سلطنة عُمان – مجلس الشورى يحيل مشروع قانون الثروة المعدنية إلى مجلس الدولة ويوافق على عدد من الاتفاقيات

أخبار سلطنة عُمان9 مارس 2026آخر تحديث :
سلطنة عُمان – مجلس الشورى يحيل مشروع قانون الثروة المعدنية إلى مجلس الدولة ويوافق على عدد من الاتفاقيات

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-09 15:36:00

كتب – سهيل بن ناصر النهدي: ناقش مجلس الشورى، خلال جلسته العادية الثانية عشرة من دور الانعقاد العادي الثالث من الفترة العاشرة (2023 – 2027م)، اليوم، عدداً من تقارير اللجان الدائمة بشأن عدد من الاتفاقيات والرغبات المعرب عنها، والانتهاء من مناقشة مشروع تعديل بعض أحكام قانون الثروة المعدنية، والموافقة على عدد من اتفاقيات التعاون في مجالي النقل البحري والجوي. وفي بداية الجلسة، أكد سعادة خالد بن هلال المعولي، رئيس مجلس الشورى، أن الأحداث التي تمر بها المنطقة تتطلب وعيًا جماعيًا، يتكاتف فيه الجميع من أجل المساهمة في حفظ الأمن والأمان، والالتزام بما يصدر عن الجهات المعنية، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو ترويجها، داعيًا إلى التكاتف والتعاون والعمل بروح وطنية واحدة. قانون الثروة المعدنية وخلال الجلسة أحال مجلس الشورى مشروع قانون الثروة المعدنية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (19 / 2019م) إلى مجلس الدولة، بعد أن انتهى مجلس الشورى من مناقشته وتعديل بعض أحكامه. تم تقديمه. وتقدم اللجنة الاقتصادية والمالية آراءها وملاحظاتها على مشروع التعديل، خاصة فيما يتعلق بتنظيم استغلال الثروات المعدنية وتعزيز كفاءة إدارتها. وفي إطار دراستها للمشروع، عقدت اللجنة اجتماعات ولقاءات مع عدد من الجهات المتخصصة استمعت خلالها إلى الآراء الفنية والاقتصادية ومبررات التعديل والتحديات المرتبطة بتنفيذ بعض أحكام القانون القائم، وذلك لتعزيز الوصول إلى رؤية متكاملة وشاملة حول مشروع التعديل المحالة من الحكومة. فيما استعرضت اللجنة التشريعية والقانونية آراءها وملاحظاتها بشأن الصياغات القانونية وتأثير التعديلات المقترحة على المنظومة التشريعية. ويأتي مشروع تعديل بعض أحكام قانون الثروة المعدنية في إطار مواكبة التطورات الاقتصادية والتنظيمية التي يشهدها قطاع التعدين، وبما يسهم في تعزيز استدامة استغلال الثروات المعدنية، وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتنظيم العلاقة بين الجهات المختصة والمستثمرين وفق إطار قانوني أكثر وضوحا ومرونة. اتفاقيات التعاون شهدت الجلسة الموافقة على رؤية لجنة الخدمات والمرافق العامة بشأن عدد من الاتفاقيات الدولية؛ وذلك وفقًا لأحكام المادة (54) من قانون مجلس عمان وهي اتفاقية التعاون في مجال النقل البحري بين حكومة سلطنة عمان وحكومة الاتحاد الروسي، واتفاقية الخدمات الجوية مع كل من حكومة جمهورية مالي وحكومة جمهورية الصومال الفيدرالية. كما تضمن جدول أعمال الجلسة مناقشة وإقرار محاور البيانات الوزارية لكل من وزارة الطاقة والمعادن ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وذلك بناءً على ما نصت عليه المادة (69) من قانون مجلس عمان والتي نصت على تحديد برنامج البيانات الوزارية ومحاوره. مناقشة. الرغبات المعبر عنها. وتم خلال الجلسة مناقشة وإقرار تقرير اللجنة الاقتصادية والمالية بشأن الرغبة المبينة في “الرسوم المصرفية” والذي تضمن دراسة وتحليل واقع البنوك المحلية ومقارنتها مع بنوك دول مجلس التعاون الخليجي. وخلص التقرير إلى مجموعة من التوصيات المعنية بتحقيق التوازن بين استدامة القطاع المصرفي وحماية مصالح العملاء، من خلال الإجراءات والسياسات المصرفية، وتعديل الرسوم المطبقة حاليا من قبل البنوك المحلية. كما تمت الموافقة على تقرير اللجنة الاقتصادية والمالية بشأن الرغبة الواضحة في دعم المصانع الوطنية وأهمية القطاع الصناعي؛ حيث تمثل أحد المحركات الرئيسية لتحقيق التحول الاقتصادي الوطني وضمان النمو المستدام وتقليل الاعتماد على الواردات وتعزيز قدرة المنتجات العمانية على المنافسة في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية. كما استعرض تقرير لجنة الإعلام والسياحة والثقافة حول الرغبة المعلنة في “إنشاء محطات خدمة متكاملة للبيوت المتنقلة” لتعزيز الحياة البرية وسياحة المغامرات. وتهدف هذه المشاريع إلى تلبية احتياجات السياح وتطوير القطاع السياحي وتوفير البنية التحتية الداعمة في المحافظات، وذلك بالتنسيق مع وزارة التراث والسياحة لتطوير المشاريع اللوجستية ذات الصلة. وتم خلال الجلسة استعراض عدد من مشاريع القوانين والاتفاقيات المحالة من الحكومة، أبرزها: مشروع قانون (نظام) موحد لإدارة الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ممثل ولاية الدقم. وخلال الجلسة أدى سعادة راشد بن غدير الجنيبي اليمين الدستورية لعضوية المجلس ممثلا لولاية الدقم خلفا لممثل الولاية السابق بعد توليه منصبه الحكومي. وذلك وفقًا للإجراءات المعمول بها في هذا الشأن، والتي نظمتها المادة (18) من قانون مجلس عمان التي نصت على أنه: “إذا شغر مقعد عضو مجلس الشورى قبل انتهاء مدته، وجب أن يملأ مكانه أحد المرشحين عن الدولة حسب ترتيبهم حسب نتائج انتخابات أعضاء المجلس لنفس الفترة، بحيث يقدم أكبر عدد من الأصوات التي حصل عليها، وذلك خلال ستين يوما من تاريخ انعقاد المجلس. إعلان خلو منصب العضو الجديد هي المدة التي تكمل مدة سلفه، ولا يجوز شغل هذا المنصب إذا حدث الخلو خلال الأشهر الستة السابقة للتاريخ المحدد لانتهاء مدة المجلس. بيان عاجل: شهدت الجلسة صدور بيان عاجل بشأن آثار القرار الوزاري رقم (2025/602) الصادر عن وزارة العمل وتعديلاته على القرار رقم (2026/44) والذي قدمه سعادة السيد بدر بن ناصر الجابري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية نخل. وأشار البيان إلى أن تنظيم سوق العمل وتعزيز فرص العمل للمواطنين يمثل هدفاً وطنياً مهماً تسعى إليه الدولة ضمن مسار تنمية الاقتصاد الوطني وتحقيق التوازن في سوق العمل. وقال الجابري في البيان الذي ألقاه: “لا خلاف”. إلا أن التعمين هدف وطني واستراتيجي، وهو خيار ثابت يحظى بدعم الجميع. إلا أن التعليقات والشكاوى المتكررة التي تصلنا من أصحاب الأعمال تشير إلى أن آليات تنفيذ القرار في بعض الأحيان شكلت ضغوطا كبيرة على المؤسسات الصغيرة والصغيرة، وهي المؤسسات التي تمثل القاعدة الأوسع للنشاط الاقتصادي. وفي هذا السياق، أثار القرار عدداً من التعليقات بين أصحاب المنشآت الصغيرة ورواد الأعمال، خاصة في ظل ما نتج عن ذلك من مضاعفة رسوم استقدام وتجديد القوى العاملة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على التكاليف التشغيلية لبعض الأنشطة الخدمية البسيطة. المنتشرة في الولايات والأسواق المحلية. وأوضح معاليه أن طبيعة العديد من هذه الأنشطة لا تمثل في الواقع العملي وظائف جاذبة أو مستقرة للمواطنين، بل تلعب دورا خدميا أساسيا في تلبية الاحتياجات اليومية للمجتمع. علاوة على ذلك، فإن شريحة من رواد الأعمال الذين يديرون هذه المشاريع دخلوا هذا المجال من خلال القروض والالتزامات المالية أملا في بناء مشاريعهم الصغيرة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي لأنفسهم ولأسرهم، مما يجعل زيادة الأعباء التشغيلية على هذه المؤسسات مصدر قلق حقيقي قد يعرض البعض منهم لخطر التخلف عن السداد. وأضاف: «إن رفع الرسوم وربطها، فإن مستويات التعمين بما لا يراعي الفروق في حجم المؤسسات وطبيعة نشاطها قد يؤدي إلى نتائج غير محدودة، منها زيادة الأعباء التشغيلية على المشاريع الصغيرة، مما يؤثر على استمراريتها وقدرتها على النمو، بل وقد ينعكس في بعض الأحيان على زيادة تكاليف الخدمات المقدمة للمستهلك، كما أن هذه المؤسسات – في كثير من الأحيان – لا تملك نفس القدرة المالية أو التشغيلية التي تمتلكها الشركات الكبيرة والمتوسطة، مما يجعل التعامل معها أمراً صعباً». وتشكل المعايير ذاتها تحدياً حقيقياً لرواد الأعمال وأصحاب السجلات التجارية البسيطة، وأكد سعادته أن دعم المؤسسات الصغيرة لا يتعارض مع أهداف تنظيم سوق العمل، بل يمثل استثماراً في استقرار الاقتصاد المحلي، وتشجيع ريادة الأعمال، وحماية المشاريع التي تقدم الخدمات التي يحتاجها المجتمع في حياته اليومية، ومن هنا ينتظر من أصحاب المؤسسات الصغيرة ورواد الأعمال من وزارة العمل والجهات المختصة إعادة تقييم تأثير القرار على هذه الشريحة من المؤسسات، والنظر في إيجاد معالجات أو تنظيمية. مسارات تراعي طبيعة هذه الأنشطة، بما يعزز بيئة الأعمال، ويحافظ في الوقت نفسه على تحقيق أهداف التعمين.

اخبار سلطنة عُمان الان

مجلس الشورى يحيل مشروع قانون الثروة المعدنية إلى مجلس الدولة ويوافق على عدد من الاتفاقيات

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#مجلس #الشورى #يحيل #مشروع #قانون #الثروة #المعدنية #إلى #مجلس #الدولة #ويوافق #على #عدد #من #الاتفاقيات

المصدر – https://www.omandaily.om