العراق – المالكي يقسم الإطار التنسيقي إلى ثلاثة أجنحة، والعامري يسعى إلى جمعها على «مأدبة إفطار».

اخبار العراق11 مارس 2026آخر تحديث :
العراق – المالكي يقسم الإطار التنسيقي إلى ثلاثة أجنحة، والعامري يسعى إلى جمعها على «مأدبة إفطار».

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-11 11:48:00

2026-03-11T08:48:35+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد كشف مصدر سياسي مطلع، الاربعاء، عن أن رئيس منظمة بدر هادي العامري يبذل جهوداً لتقريب وجهات النظر بين قيادات الإطار التنسيقي وجمعهم على طاولة الحوار للخروج من أزمة المرشح لرئاسة الحكومة المقبلة. وتأتي محاولات العامري بعد تصاعد الخلاف بين أطراف الإطار حول زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي المرشح لرئاسة الوزراء، والذي نشبت حوله خلافات داخل البيت الشيعي نفسه، وكذلك من قبل الشركاء في العملية السياسية، إضافة إلى الضغوط الخارجية، أبرزها الأمريكية، الرافضة لتولي المالكي رئاسة الحكومة. وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن “هناك محاولات من العامري لجمع قيادات الإطار التنسيقي على مأدبة إفطار أو سحور خلال الأيام المقبلة لحل الخلاف السياسي وحل أزمة مرشح رئاسة الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة”. وذكر أن “الإطار التنسيقي ينقسم حاليا إلى ثلاثة أجنحة، أحدهما يضم نوري المالكي، ومحسن المندلاوي، وحسين مؤنس، وآخر ضد المالكي يضم عمار الحكيم وقيس الخزعلي، وجناح ثالث محافظ حاليا ويضم هادي العامري، وهمام حمودي، ومحمد شياع السوداني”. وكان من المفترض أن تجتمع أطراف الإطار التنسيقي في اجتماع أول من أمس الاثنين لحل الخلافات والوصول إلى مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة، لكن ذلك لم يحدث بسبب عدم تقارب وجهات النظر، بحسب ما كشف مصدر في الإطار التنسيقي. وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن “معظم قوى الإطار اتفقت على تجديد ولاية رئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني، إلا أن مرشح الإطار نوري المالكي تمسك بترشيحه، إضافة إلى رفض بعض الأطراف المهمة في البيت الشيعي تجديد ولاية السوداني، وفشل الاجتماع ولم يتم تحديد موعد لعقده مرة أخرى”. وأضاف: “الاجتماعات الرسمية العامة قد تتأجل إلى ما بعد إجازة عيد الفطر، أي أن الاجتماعات الداخلية ستستمر للوصول إلى الحل النهائي بعد توضيح أسباب رفض إعادة تسمية السوداني من قبل الأطراف المعترضة”. ويحتل الإطار، وهو تحالف يضم أكبر القوى الشيعية في البرلمان، موقع الكتلة الأكبر القادرة دستوريا على تسمية مرشح رئاسة الوزراء بعد انتخاب رئيس الجمهورية. وقالت مصادر سياسية مطلعة لوكالة شفق نيوز حينها، إن اجتماع الاثنين الماضي سيناقش ما إذا كان المالكي سيبقى مرشح الإطار أم ينسحب لمصلحة شخصية أخرى توافقية، على أن يبلغ المالكي قيادات الإطار بموقفه النهائي خلال اللقاء. وبحسب المصادر نفسها، فإن اللقاء سبقه لقاءات منفصلة بين قيادات بارزة في الإطار، ضمت إحداها عمار الحكيم، وقيس الخزعلي، ومحمد شياع السوداني، فيما ضم لقاء آخر نوري المالكي، ومحسن المندلاوي، وهمام حمودي، وشارك فيه أيضاً القيادي في قوات الحشد الشعبي أبو فدك المحمداوي، وهو تحول أول من نوعه. ولمشاركة أبو فدك المحمداوي، رئيس أركان قوات الحشد الشعبي، أهمية سياسية وأمنية خاصة، إذ تأتي في ذروة المواجهة الإقليمية بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، ومع تصاعد التحذيرات الأميركية من أن الفصائل العراقية الموالية لطهران قد توسع نطاق الاستهداف داخل العراق، فيما تعرضت السفارة الأميركية في بغداد لهجوم صاروخي خلال الأيام الماضية. وكان الإطار التنسيقي قد رشح المالكي رسميا في 24 كانون الثاني/يناير الماضي، في خطوة فتحت باب المفاوضات لتشكيل الحكومة الجديدة، لكن المسار تعثر مع استمرار الخلافات حول انتخاب رئيس الجمهورية، وهو الاستحقاق الدستوري الذي يسبق تكليف مرشح الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة. ويواجه أي رئيس وزراء مقبل في العراق تحديات تتعلق بإدارة التوازن بين النفوذ الإيراني والضغوط الأميركية، وكذلك ملف الفصائل المسلحة المرتبطة بطهران. وتزايدت الضغوط على ترشيح المالكي بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 27 كانون الثاني/يناير الماضي أن واشنطن لن تستمر في دعم العراق في حال عودة المالكي إلى رئاسة الوزراء، فيما قال المالكي لاحقا إنه سيرحب بقرار استبدال ترشيحه إذا صدر عن الائتلاف الذي رشحه.

العراق اليوم

المالكي يقسم الإطار التنسيقي إلى ثلاثة أجنحة، والعامري يسعى إلى جمعها على «مأدبة إفطار».

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#المالكي #يقسم #الإطار #التنسيقي #إلى #ثلاثة #أجنحة #والعامري #يسعى #إلى #جمعها #على #مأدبة #إفطار

المصدر – شفق نيوز