فلسطين المحتلة – بعد الهجوم الصاروخي الكبير.. توقعات إسرائيلية بتصعيد واسع في لبنان

اخبار فلسطين12 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – بعد الهجوم الصاروخي الكبير.. توقعات إسرائيلية بتصعيد واسع في لبنان

وطن نيوز

ترجمة عبرية – شبكة قدس: تشير المعطيات الأخيرة إلى احتمال حدوث تصعيد عسكري كبير بين “إسرائيل” ولبنان، في ظل تزايد حدة المواجهات على خلفية الحرب المستمرة مع إيران. يأتي ذلك بعد هجمات صاروخية كبيرة نفذها حزب الله، مساء الأربعاء، باتجاه مناطق شمال إسرائيل. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن إسرائيل تقف “على أعتاب فتح معركة مصيرية في لبنان”. وأوضح المسؤول أن مباحثات تجري حاليا داخل حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، مشيرا إلى أن المواجهة في لبنان من المرجح أن تتوسع بشكل كبير خلال الفترة المقبلة. وبحسب التقديرات الإسرائيلية، ترى تل أبيب أن حزب الله يسعى إلى تغيير مسار المواجهة الإقليمية المرتبطة بالحرب على إيران. ويرى المسؤول أن الحزب يحاول استدراج “إسرائيل” إلى مواجهة أوسع داخل الأراضي اللبنانية بهدف تخفيف الضغط الإسرائيلي على الساحة الإيرانية، وفرض معادلة جديدة تمنع “إسرائيل” من مواصلة الهجمات التي تنفذها ضد أهداف مرتبطة بالحزب، والتي يقول إنها تهدف إلى إفشال أنشطته رغم اتفاق وقف إطلاق النار. وأكد المسؤول أن “إسرائيل” لن تقبل بهذه المعادلة، معتبراً أن التطورات الراهنة قد تؤدي إلى تصعيد خطير، وربما إلى معركة كبيرة في لبنان. كما أشار إلى أن هذا السيناريو قد يتطلب تعبئة إضافية لقوات الاحتياط، مؤكدا في الوقت نفسه أن الاحتلال يمتلك القدرات العسكرية التي تمكنه من إدارة مواجهة متزامنة على أكثر من جبهة، بما في ذلك إيران ولبنان. وفي سياق متصل، تطرق المسؤول الإسرائيلي إلى موقف الحكومة اللبنانية، مشيراً إلى أنها تعهدت بنزع سلاح حزب الله وحصر السلاح في الدولة اللبنانية، إلا أن ذلك لم يتحقق وفق الرؤية الإسرائيلية. ورجح أن “إسرائيل” قد لا تلتزم بالسيطرة على استهدافها للبنية التحتية في المستقبل، مهددا بإمكانية توسيع نطاق الضربات لتشمل البنية التحتية المدنية إذا لم تتحرك الحكومة اللبنانية لوقف أنشطة حزب الله. وأضاف أن “إسرائيل” أعطت السلطات اللبنانية فرصا متكررة لإثبات سيادتها على أراضيها، لكن تلك الجهود لم تسفر عن نتائج ملموسة حتى الآن. وبالتوازي مع هذه التصريحات، توعد جيش الاحتلال بالرد بقوة على الهجمات الصاروخية التي أعلن حزب الله مسؤوليته عنها. في المقابل، ومع تصاعد التوتر العسكري، دعا فريق الضغط الإسرائيلي المعروف باسم “اللوبي 1701” إلى إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان تمتد إلى نهر الليطاني. وأوضحت المجموعة في بيان لها أن هذه المنطقة يجب أن تكون خالية من أي تواجد مسلح، وأن تخضع لسيطرة جيش الاحتلال فقط، مشبّهة ذلك بما وصفته بـ”الخط الأصفر” في شمال “إسرائيل” الشبيه بالخط المفروض في قطاع غزة. وترى المجموعة أن إنشاء هذه المنطقة العازلة قد يساهم في ضمان أمن المستوطنات الشمالية، معتبرة أن الجهود الدبلوماسية لم تنجح بعد في توفير الحماية للسكان، وأن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات حاسمة على الأرض.