اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-17 15:03:00
أعلن الجيش اللبناني مقتل أحد عناصره وإصابة أربعة آخرين جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفتهم أثناء تنقلهم بسيارة ودراجة نارية في منطقة قعقية الجسر بمحافظة النبطية جنوب البلاد. وأعلنت قيادة الجيش في بيان أولي عن إصابة خمسة جنود بجروح متفاوتة، اثنان منهم في حالة خطيرة، تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، قبل أن يُعلن لاحقاً عن وفاة أحدهم متأثراً بجراحه. وأكدت مصادر أمنية أن المسيرة الإسرائيلية استهدفت السيارة والدراجة التي كان يستقلها الجنود أثناء عودتهم من الخدمة، موضحة أن الاستهداف لم يكن مباشرا. من جانبه، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا قال فيه: “نحن على علم بالادعاءات التي تتحدث عن إصابة عدد من جنود الجيش اللبناني نتيجة غارة جوية إسرائيلية في منطقة الفرون بجنوب لبنان”، مؤكدا أن الحادث قيد المراجعة والتحقيق. وأضاف البيان أن الجيش الإسرائيلي “يعمل ضد منظمة حزب الله، وليس ضد الجيش اللبناني أو المدنيين”. منذ فجر الثلاثاء، صعّد الجيش الإسرائيلي هجماته على جنوب لبنان بشن غارات جوية وقصف مدفعي، بالتزامن مع توغل بري محدود أدى إلى اختطاف مواطن من بلدة حدودية أطلق سراحه لاحقا. وذكرت وكالة الأناضول أن رسائل نصية تحريضية وصلت على هواتف السكان في قرى العرقوب الحدودية، تزعم تسلل عناصر من “قوة الرضوان” التابعة لحزب الله، تحذر السكان من “الخطر” وتدعوهم إلى الابتعاد ومنعهم من “تدمير القرى اللبنانية وأهلها”. كما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية أن قوات الاحتلال أفرجت عن المواطن قاسم القادري، الذي اعتقلته فجراً خلال توغلها في الأطراف الشرقية لبلدة كفر شوبا، بعد مداهمة جيش الاحتلال عدة منازل في المنطقة. وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غارات على عدد من البلدات الجنوبية، بينها الغندورية، وقعية الجسر، وبنافول، وعريض دبين، بالإضافة إلى الخيام وبنت جبيل. وبعد منتصف الليل، استهدفت الطائرات الإسرائيلية حي الكو في بلدة حبوش وبلدة كفرا، بالإضافة إلى بلدة سجاد في منطقة جزين. كما نفذ الجيش الإسرائيلي غارة جوية على مبنى مهدد في منطقة عرب الجال بعد توجيه إنذار عاجل للسكان لإخلائه، مع قصف مدفعي مكثف على أطراف بلدة شبعا وحي الحمة في بلدة راشيا الفخار. أعلن الجيش الإسرائيلي انضمام الفرقة العسكرية 36 إلى العملية الرامية إلى توسيع التوغلات البرية في جنوب لبنان، في إطار العمليات التي بدأت في 2 مارس/آذار وشملت غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، مع توغلات برية محدودة بدأت في 3 مارس/آذار. المحافظة، ما أدى إلى إصابة 11 شخصاً، بينهم 7 في بلدة شقرا، و4 في صرفيا، وعامل إثيوبي في عرمون. كما طالت الغارات منطقتي الكفاءات وحارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، إضافة إلى بلدات الطيبة والمجادل وزبقين ويطر وكفرا وقانا وعين بعل وديركيفا. وأكدت السلطات اللبنانية أن عدد النازحين تجاوز المليون منذ بدء العدوان الإسرائيلي، حيث يقيم أكثر من 130 ألف شخص في نحو 600 مركز إيواء جماعي، وسط تحذيرات إسرائيلية بإخلاء جنوب لبنان على مسافة تتجاوز 40 كيلومترا من الحدود، فيما أشار وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إلى أن النازحين لن يعودوا قبل ضمان أمن سكان شمال إسرائيل. إلى ذلك، هاجم نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله، محمود قماطي، الحكومة اللبنانية، متهماً إياها بعدم القدرة على تحقيق أي إنجاز بمعزل عن المقاومة، ووصف أداءها بـ”الضعيف والمتواطئ”. وأكد القماطي في حديث لقناة الجديد أن انتصار المقاومة وفرض الظروف الأفضل في مواجهة العدو يضع الحكومة أمام خيارين: إما الاعتذار للشعب وللمقاومة والتراجع عن قراراتها، أو مواجهة تسونامي شعبي قد يؤدي إلى سقوطها وشرعيتها. وأضاف القماطي أن انتصار إيران في الحرب الدائرة سيؤثر على محور المقاومة برمته، وأن مسارات المنطقة من فلسطين وغزة إلى سوريا ولبنان «سترتبط بالشروط التي ستفرضها إيران» بعد النصر. وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية في لبنان، وسط توتر سياسي داخلي حاد حول دور حزب الله وقرارات الحكومة المتعلقة بضبط الأمن وحصر السلاح بالدولة. وتؤكد القاهرة دعمها الكامل للبنان وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل العاجل. أدانت مصر بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، ووصفت التوغل البري الأخير بأنه انتهاك صارخ للسيادة اللبنانية وانتهاك خطير لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي المصرية بيانا شديد اللهجة أكدت فيه تضامن القاهرة الكامل مع لبنان في هذا الظرف الدقيق، مؤكدة رفضها أي انتهاك لسلامة الأراضي اللبنانية أو المساس بها، وجددت دعمها الثابت لوحدة لبنان ومؤسساته الوطنية. وطالبت مصر المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإلزام القوات الإسرائيلية بالانسحاب من كافة الأراضي اللبنانية، مشددة على ضرورة التنفيذ الكامل وغير الانتقائي لقرار مجلس الأمن رقم 1701، بما يضمن بسط سيادة الدولة اللبنانية وتمكين الجيش اللبناني من أداء واجباته في فرض الأمن والاستقرار. كما نددت القاهرة باستمرار الغارات الجوية العنيفة التي استهدفت العاصمة بيروت ومناطق أخرى، بما في ذلك مقر ومقر قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل)، واعتبرت ذلك انتهاكا صارخا للأعراف والمواثيق الدولية. وحذر البيان المصري من التبعات الكارثية لهذه الانتهاكات، مؤكدا أنها تزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية وتدفع مئات الآلاف من المدنيين نحو التهجير القسري، مما يهدد بانزلاق المنطقة إلى صراع أوسع وتدهور أمني يصعب السيطرة عليه. واختتمت وزارة الخارجية المصرية بيانها بدعوة مجلس الأمن الدولي إلى القيام بمسؤولياته التاريخية، والتدخل الحاسم لفرض الهدوء ووقف التصعيد الإسرائيلي فورا، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار في المنطقة. وتأتي هذه التطورات بعد موجة من التصعيد العسكري الإقليمي تشمل لبنان، نتيجة العدوان الأمريكي والإسرائيلي المستمر على إيران منذ 28 فبراير، بمقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، والهجمات المتبادلة بين حزب الله وقوات الاحتلال الإسرائيلي، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نوفمبر 2024. آخر تحديث: 17 مارس، 2026 – 15:20 اقتراح تصحيح




