فلسطين – تقرير: شبح المجاعة يلوح في الأفق من جديد في غزة مع تشديد القيود على دخول المساعدات والسلع قبل العيد

اخبار فلسطين18 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين – تقرير: شبح المجاعة يلوح في الأفق من جديد في غزة مع تشديد القيود على دخول المساعدات والسلع قبل العيد

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-18 15:20:00

تقرير – شهاب تتزايد التحذيرات من عودة شبح المجاعة إلى قطاع غزة من جديد، في ظل استمرار الاحتلال في فرض قيود مشددة على دخول المساعدات والسلع الأساسية، ضمن سياسة التقطير الممنهجة المبلغ عنها للجهات الدولية، والتي أدت إلى تفاقم نقص الغذاء، وارتفاع أسعاره، وتعميق الأزمة الإنسانية. تتوسع إدانات استخدام المساعدات الإنسانية كأداة للضغط والعقاب الجماعي ضد المدنيين، خاصة مع اقتراب عيد الفطر، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استغلال انشغال المجتمع الدولي بتطورات الحرب على إيران لتكثيف سياسات الحصار والتجويع، بالتزامن مع حملات التضليل الإعلامي التي تحاول التقليل من حجم الكارثة. وانطلاقا من هذا الواقع الميداني، حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان من استمرار إسرائيل في استخدام سياسات التجويع كسلاح إبادة جماعية ضد المدنيين في غزة، من خلال التحكم في كمية ونوعية الإمدادات الغذائية وتقليص تدفق المساعدات الإنسانية والتجارية، وهو ما يعيد شبح المجاعة على نطاق واسع. إسرائيل تستغل الانشغال الدولي بحرب إيران لتصعيد سياستها في تجويع المدنيين في قطاع #غزة https://t.co/bQprHkwfRt — المرصد الأورومتوسطي (@EuroMedHRAr) 16 مارس 2026 وعبر نشطاء ومغردون على منصات التواصل الاجتماعي عن غضبهم من تدهور الأوضاع، محذرين من اتساع نطاق الجوع، وأكدوا أن ما يحدث يعكس أزمة إنسانية متفاقمة تتطلب تدخلا عاجلا لحل المشكلة. ضمان تدفق المساعدات ووقف معاناة السكان. وكتب الناشط عبد الرحمن بشير في تغريدة على موقع “إكس”: “كشاهد على الإبادة اليهودية لأهل غزة وأنا واحد منهم، أعلن رسميًا عودة المجاعة الآن في آخر أيام رمضان بين أهل قطاع غزة بسبب استمرار الحصار اليهودي ومنع دخول المواد الغذائية لعدة أسابيع كما كان الحال في بداية وقف إطلاق النار المزعوم الله غالب – 29 رمضان – في وسط غزة”. كشاهد على الإبادة اليهودية لأهل غزة، وأنا واحد منهم، أعلن رسميًا عودة المجاعة الآن في آخر أيام رمضان بين أهل قطاع غزة بسبب استمرار الحصار اليهودي ومنع دخول المواد الغذائية لعدة أسابيع، كما كان الحال في بداية وقف إطلاق النار المزعوم. الله غالب، 29 رمضان، وسط غزة — عبدالرحمن 🇵🇸 (@abedbasheer97) 17 مارس 2026 استنكر الناشط أحمد أبو، وأشاد بحالة الصمت العربي تجاه ما يحدث في غزة، قائلا: “صمتكم غريب في مواجهة المجاعة الثالثة لأهل غزة، لقد عاد الجوع والمجاعة للمرة الثانية، ويهدد أهل غزة، قم بواجبك، أقله أن نرفع صوتنا”. اسمعوا وصلوا لأجلنا.” صمتكم غريب في مواجهة المجاعة الثالثة لأهل غزة! 😣💔 عاد الجوع والمجاعة من مرة ثانية، مما يهدد أهل غزة. قم بواجبك. وأقلها أن نوصل صوتنا ونصلي لأجلنا. إنها تخفيها… فكما كانت هناك “البطالة المقنعة” ذات يوم، تعيش غزة اليوم “مجاعة مقنعة” لا تحتاج إلى الكثير من التوضيح حتى تفهمها، بل إلى ضمير حي ليشعر بها. في الوقت الذي بدأت فيه الكلمات تخفف من قسوة الحقيقة ولا تخفيها… فكما كانت هناك «البطالة المقنعة» ذات يوم، تعيش غزة اليوم «مجاعة مقنعة» لا تحتاج إلى الكثير من الشرح لكي تفهمها، بل إلى ضمير حي يستشعرها. أبواب وشح في المواد الغذائية وقصف متواصل في أماكن مختلفة وشهداء ومعاناة لا توصف داخل الخيام. تفاصيل الألم اليومية لا تزول، وما زالوا يبثون صوراً مزيفة. غزة فيها حياة، وتزدهر، والمشاريع تفتح. أي حياة هذه، وأي واقع يتم تجميله؟ حياة مأساوية نعيشها عشية عيد الفطر، ارتفاع الأسعار، المجاعة تدق الأبواب، شح المواد الغذائية، قصف متواصل في أماكن مختلفة، شهداء ومعاناة لا توصف داخل الخيام. تفاصيل يومية من الألم الذي لا يزول. وما زالوا ينقلون الصور المزيفة. غزة فيها حياة، وتزدهر، والمشاريع تتفتح. أي حياة هذه، وأي واقع يتم تجميله؟ — دارين🇵🇸 (@Dareen98k) 17 مارس/آذار 2026، غرد أبو إسلام راتاس قائلاً: “مجاعة ثالثة تطرق أبواب غزة وأطفالها ونسائها وشيوخ غزة”. مجاعة ثالثة تطرق أبواب غزة أطفالها ونسائها وشيوخ غزة. لقد عاد الجوع والمجاعة من المرة الثانية، مما يهدد أهل غزة. قم بواجبك على أقل تقدير. أوصلوا صوتنا وصلوا لأجلنا. انشر عنا وأعد التغريد ليصل صوتنا — فراس 🇵🇸 (@FerasQumboz) 17 مارس 2026 كما دعت مها محمد أيضًا إلى إيصال صوت أهل غزة إلى العالم، حيث كتبت: “نعتذر عن الإزعاج… لكن الحقيقة المؤلمة هي أن المجاعة قد ضربت مرة أخرى”. غزة، الناس لا يجدون ما يأكلونه. يرجى نشر الكلمة عنا ونشر صوتنا للعالم. نعتذر عن الإزعاج…ولكن الحقيقة مؤلمة. لقد عادت المجاعة لتضرب غزة، والناس لا يجدون ما يأكلونه. يرجى نشر الكلمة عنا ونشر صوتنا للعالم. 😭 — Maha_Mohmmed🇵🇸 (@mdlbn7) 15 مارس 2026 بينما أوضح الكاتب مقداد جميل كيف ينفذ الاحتلال حاليا سياساته لتجويع أهل غزة، قال “على أبواب العيد.. غزة تشهد بوادر مجاعة! منذ بداية الحرب مع إيران أغلقت إسرائيل المعابر، ثم فتحتها بشكل محدود وضيق للغاية، مع فتح أحد المعابر “كيرم” شالوم”، ويختتم “معابر كيسوفيم وزيكيم ورفح، مما يعني دخول محدود للمساعدات والبضائع”، وتابع: “في الشارع بدأت المجاعة تعود مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير وكبير، مع تجاوز بعض أنواع الخضار الـ 10 دولارات في أيام قليلة، ومع نضوب اللحوم والدجاج والبيض بشكل كامل”. (إسرائيل) أبلغت المؤسسات الدولية عزمها تطبيق سياسة “تقطير” دخول المساعدات والسلع إلى قطاع غزة. ورفضت المؤسسات الدولية التعاطي مع السياسة الإسرائيلية، وأكدت أن أي عرقلة لدخول الإمدادات ستؤدي إلى عودة شبح المجاعة من جديد”. عشية العيد.. غزة تشهد بوادر المجاعة! منذ بداية الحرب مع إيران أغلقت إسرائيل المعابر، ثم فتحتها فيما بعد بشكل محدود وضيق للغاية، حيث يتم فتح معبر واحد وهو “كرم أبو سالم”، وتغلق معابر “كيسوفيم وزيكيم ورفح”، مما يعني إغلاق المعابر. دخول محدود للمساعدات والسلع في الشارع، المجاعة بدأت تعود مع زيادة… — مقداد جميل (@المقداد) 16 مارس 2026، نشر الصحفي أحمد حمدان، “شبح المجاعة يهدد غزة من جديد. لقد انفجرت الأسعار بشكل جنوني، والمواد الغذائية تختفي من الأسواق وكأنها لم تكن موجودة أصلاً. لم يعد الأمر مسألة ضائقة أو ارتفاع مؤقت في الأسعار.. أصبحنا أمام جوع حقيقي يطرق أبواب الناس. هنا مدينة بأكملها تندفع ببطء نحو المجاعة والعالم يتفرج… أو يختار عدم المشاهدة، إذا كان هناك ذرة ضمير في هذا العالم… فتحدث عن غزة، حتى لو كنت الصوت الوحيد. الصمت في وجه الجوع… جريمة!” شبح المجاعة يهدد غزة من جديد. لقد انفجرت الأسعار بشكل جنوني، والطعام يختفي من الأسواق وكأنه لم يكن موجوداً أصلاً. لم يعد الأمر مجرد ضائقة أو ارتفاع مؤقت في الأسعار.. أصبحنا أمام جوع حقيقي يطرق أبواب الناس. هنا مدينة بأكملها تدفع ببطء نحو المجاعة والعالم يتفرج… أو يختار ألا يرى، إذا كان الأمر كذلك… – أحمد وائل حمدان (@AHM3D_HAMDAN) 16 مارس 2026 قال الناشط تيسير عمامة: “الارتفاع الجنوني في أسعار العديد من السلع… إذا استمر الوضع كما هو هنا في #غزة، فهذا نذير شؤم بأننا على حافة المجاعة”. الارتفاع الجنوني لأسعار الكثير من السلع.. إذا استمر الوضع كما هو هنا في #غزة، فهذا نذير شؤم أننا على حافة المجاعة.. الله يفرجها.. — تيسير عمامة/أبو عبد الله (@tyesertrban) 17 مارس 2026 غردت الناشطة بأنها شاهدت “مجاعة ثالثة تلوح في الأفق، والمشهد يتكرر في قطاع #غزة: بطون خاوية، أسواق فارغة، صمت ثقيل يسبق الكارثة. إلى متى سيبقى الناس جائعين وينتظرون؟! مجاعة ثالثة تلوح في الأفق، والمشهد يتكرر في قطاع #غزة: بطون خاوية، وأسواق خاوية، وصمت ثقيل يسبق الكارثة. إلى متى سيبقى الناس بين الجوع والانتظار؟! — Shahid✌🇵🇸 (@Opdv6s) 17 مارس/آذار 2026 في 3 مارس/آذار، أعادت السلطات الإسرائيلية فتح معبر كرم أبو سالم أمام كميات محدودة من الوقود وشحنات المساعدات القادمة عبر مصر و”إسرائيل”، في حين ظلت تحويلات المساعدات من الضفة الغربية والأردن معلقة حتى 5 مارس/آذار. مع استئناف بعض الواردات التجارية عبر المعبر نفسه بكميات أقل من ذي قبل، والتي كانت تمثل في الأصل حوالي 40% فقط من الكميات التي تم الاتفاق على جلبها. اتفاق وقف إطلاق النار، والحصار والقيود لا تزال قائمة، مما يجعل أزمة الغذاء والمواد الأساسية في غزة مستمرة، ويضع السكان في مواجهة يومية مع شبح الجوع وعدم اليقين.

اخبار فلسطين لان

تقرير: شبح المجاعة يلوح في الأفق من جديد في غزة مع تشديد القيود على دخول المساعدات والسلع قبل العيد

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تقرير #شبح #المجاعة #يلوح #في #الأفق #من #جديد #في #غزة #مع #تشديد #القيود #على #دخول #المساعدات #والسلع #قبل #العيد

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية