اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-20 10:00:00
كشف عزيز أخنوش، رئيس الوزراء المغربي، أن أخذ الوضعية الاقتصادية الراهنة في الاعتبار يدفع إلى إعادة النظر في توقعات النمو للعام الجاري في اتجاه ارتفاع بنحو 5,2 في المائة، مشيرا إلى توقع التحكم في متوسط معدل التضخم خلال الفترة 2027-2029 عند 2 في المائة، نظرا لتقلبات أسعار المواد الغذائية والطاقة (نتيجة لتداعيات حرب الشرق الأوسط)، فضلا عن السياسة النقدية الحذرة التي ينتهجها بنك المغرب. وقال أخنوش، في منشور حول “إعداد برمجة الميزانية للأعوام 2027-2029 مدعمة بالأهداف ومؤشرات فعالية الأداء”، موجه إلى الوزراء والوزراء المنتدبين وكتاب الدولة والمندوبين العامين والمفوض السامي: “إن الأخذ في الاعتبار الوضع الاقتصادي الراهن يؤدي إلى إعادة النظر في توقعات النمو لسنة 2026 في اتجاه زيادة بنحو 5,2%، وذلك تماشيا مع الإشارات المتقدمة والتوقعات القطاعية المسجلة”، بعد بنك المغرب. وتوقع المغرب، خلال اجتماعه الفصلي، أول من أمس، أن يصل إلى 5.6 بالمئة. وأوضح رئيس الوزراء أن ذلك يأتي بناء على مجموعة من المؤشرات، من بينها أنه من المتوقع أن يسجل عام 2026 محصولا للحبوب يفوق بكثير الفرضية المعتمدة في إعداد قانون المالية لهذا العام، وهو ما يفتح المجال لإعادة تقييم آفاق النمو. وأشار في الوقت نفسه إلى أن “دينامية الأنشطة غير الفلاحية مستمرة، حيث من المتوقع أن تسجل نموا بنسبة 4,6% سنة 2025 مقابل 4,5% سنة 2024، وهو ما ينعكس على مجموعة من المؤشرات القطاعية، لا سيما ارتفاع مبيعات الإسمنت بنسبة 8,2% سنة 2025، ووصولها إلى ما يقارب 19,8 مليون سائح وافد إلى المغرب مع نهاية سنة 2025، بزيادة تقارب 14% مقارنة بعام 2024”. من جهة أخرى، أفاد نفس المسؤول الحكومي أن الأداء الجيد لتحويلات المغاربة عبر العالم ومداخيل الأسفار والاستثمارات الأجنبية المباشرة مكن من “ارتفاع احتياطيات العملة الصعبة لتصل إلى مستوى غير مسبوق مع متم 2025، متجاوزة 442 مليار درهم، بزيادة 18% مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024، أي ما يعادل أكثر من 5 أشهر و23 يوما من الواردات”. ولم يغفل أخنوش عن الإشارة إلى أن توجهات برمجة الميزانية للفترة 2027-2029 تندرج ضمن “ظرف اقتصادي عالمي اتسم خلال بداية 2026 بتقلبات حادة في السياسات التجارية وتسارع التوترات الجيوسياسية، خاصة في ظل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، وما نتج عنها من تقلب توقعات النمو وتراجع وضوح المسار الاقتصادي على المدى القصير والطويل”. وتابع المتحدث نفسه: “اضطراب الملاحة في مضيق هرمز من شأنه أيضًا أن يقلل إنتاج مواد الطاقة، مما سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز ويدفع التضخم العالمي إلى الأعلى”. وذكّر رئيس الوزراء بتوقعات صندوق النقد الدولي بأن تظهر الآفاق متوسطة المدى أن الاقتصاد العالمي يواجه “في ظل المشهد الاقتصادي المتغير، مسارا مليئا بالتحديات، بما في ذلك التحديات الناجمة عن شيخوخة السكان، وانخفاض نمو الإنتاجية، وغياب الإصلاحات الهيكلية المستدامة القادرة على رفع الإنتاجية ودعم النمو”. وتابع أخنوش: “من المتوقع أن يبلغ متوسط النمو العالمي نحو 3.2% سنويا خلال الفترة 2027-2030، وهو مستوى أقل من متوسط ما قبل الجائحة 2019-2020، وهو ما يعكس الآثار المتراكمة للصدمات الكبرى التي شملت جائحة كوفيد، والصراع الروسي الأوكراني، وطفرة التضخم، وتصاعد السياسات التجارية الحمائية”. وأوضح المسؤول نفسه، استنادا إلى رهانات الوضع الاقتصادي الدولي والوطني، أنه “من المتوقع أن يحقق الاقتصاد الوطني نموا بنسبة 4.2% في المتوسط السنوي خلال الفترة 2027-2029، مدعوما بتوسيع القاعدة الإنتاجية، ورفع مستوى الأداء الاقتصادي، ومواصلة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى، إضافة إلى السيطرة على متوسط معدل التضخم، خلال هذه الفترة، بنحو 2%، بما يعكس عودة الاستقرار النسبي لأسعار المواد الغذائية والطاقة، واستمرار سياسة التحفيز الاقتصادي. السياسة النقدية الحذرة للبنك.” المغرب”. وأضاف رئيس الوزراء، “الاستمرار في اتباع نهج الرقابة المالية التدريجي والواقعي الذي يهدف إلى إبقاء عجز الموازنة في حدود 3% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة 2027-2029، وضمان مسار نزولي مستدام لديون الخزينة ليصل إلى نحو 63% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2029”.




