فلسطين – تثير الصادرات السويسرية الحساسة إلى إسرائيل تساؤلات حول سياقها السياسي والقانوني

اخبار فلسطين21 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين – تثير الصادرات السويسرية الحساسة إلى إسرائيل تساؤلات حول سياقها السياسي والقانوني

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-21 20:09:00


كشف مركز الإعلام الفلسطيني عن بيانات رسمية حول استمرار تصدير بضائع سويسرية “حساسة” إلى إسرائيل خلال عامي 2024 و2025، في وقت تدعي السلطات السويسرية أن هذه الصادرات تتوافق مع القوانين المعمول بها، بينما تثير طبيعتها وسياقها السياسي والقانوني تساؤلات متزايدة. ووفقا لأمانة الدولة للشؤون الاقتصادية، وهي الهيئة التي تمنح تراخيص التصدير، فإن مستوى هذه الصادرات يتماشى مع الإطار التنظيمي. لكن هذا التفسير يواجه انتقادات، خاصة في ظل تطورات دولية بارزة، منها إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش السابق يوآف غالانت في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بالإضافة إلى دعوة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في نيسان/أبريل من العام نفسه إلى فرض حظر على توريد الأسلحة إلى إسرائيل، وتشديد الرقابة على السلع ذات الاستخدام المزدوج. وتشمل الصادرات السويسرية معدات موجهة لشركات الدفاع الإسرائيلية، بما في ذلك شركة Elbit Systems، ووزارة الدفاع الإسرائيلية عبر فرعها في ألمانيا، بالإضافة إلى شركة معروفة بإنتاج الفسفور الأبيض العسكري. وتظهر البيانات المستندة إلى تراخيص التصدير التي تغطي الفترة ما بين 2019 و2025، مشاركة نحو 20 شركة في هذه العمليات، من بينها ست شركات في سويسرا الناطقة بالفرنسية. تم الكشف عن هذه البيانات بموجب قانون الشفافية، بعد تحقيق أجرته قناة RTS وصحيفة Wochenzeitung ومجموعة التحقيق WAV. الآلات والمعدات الدقيقة لصناعة الأسلحة. وتمثل الشركات التي تصنع الآلات الدقيقة حصة كبيرة من هذه الصادرات. صدرت شركة “ترامبف شويز” آلات قطع بالليزر إلى إسرائيل بقيمة تزيد على 1.3 مليون فرنك سويسري، موجهة إلى وزارة جيش الاحتلال، عبر فرعها في ألمانيا. وتستخدم هذه التقنية في تصنيع الأجزاء المعدنية، مثل مكونات المركبات المدرعة. وتقول الشركة إن هذه المكونات “تعزز سلامة الأفراد” وهي مخصصة “لأغراض دفاعية” وفقًا لنظامها الأساسي. كما قامت Storge Tonus بتصدير مركزين للتصنيع عالي الدقة تبلغ قيمتهما حوالي 1.4 مليون فرنك سويسري إلى شركات دفاع إسرائيلية، بما في ذلك شركة Ricor، وهي شركة مطورة لمعدات التبريد المستخدمة في أنظمة الأشعة تحت الحمراء المثبتة على الطائرات بدون طيار والصواريخ. وأكدت الشركة التزامها بالقوانين والأنظمة، مشيرة إلى حصولها على المستندات اللازمة من الجهات المستوردة، لكنها امتنعت عن تقديم تفاصيل إضافية حول الاستخدام النهائي للمنتجات. وفي السياق نفسه، حصلت شركة ميتالوكس على تراخيص لتصدير مئات الدوائر الإلكترونية الهجينة إلى شركات إسرائيلية، من بينها شركة مملوكة لشركتي إلبيت سيستمز ورافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة، دون إصدار تعليق على هذه الصفقات. المواد والطلاءات للاستخدام العسكري. وشملت الصادرات أيضًا دهانات ومواد طلاء من شركة “Mipa Coatings Schweiz”، التي زودت الشركات الإسرائيلية العاملة في قطاع الدفاع بمنتجات مخصصة للأسطح المعدنية، بقيم متفاوتة. وأكدت الشركة التزامها بالضوابط القانونية، دون الخوض في تفاصيل حول الاستخدامات العسكرية المحتملة لهذه المواد. وفي قطاع آخر، قامت شركة “جورج فيشر” بتصدير صمامات لتنظيم تدفق السوائل إلى المنشآت الصناعية في إسرائيل، بما في ذلك مصفاة النفط في أشدود. وتشير التقارير إلى أن وزارة جيش الاحتلال هي من أبرز عملاء هذه المصفاة، فيما ترتبط بعض الشركات المتعاملة معها بإنتاج مواد مثل الفسفور الأبيض، الذي يثير استخدامه العسكري جدلا واسعا. وتدعي الشركة أنها تلتزم بأي عقوبات أو قيود تفرضها الجهة المنظمة، مشيرة إلى أن التراخيص الصادرة عن السلطات السويسرية تعني أن عمليات التصدير “تتم بشكل قانوني”. ورغم تأكيد الشركات والجهات الرسمية التزامها بالقانون، فإن طبيعة هذه الصادرات، وارتباطها بالصناعات العسكرية، تضعها في دائرة الجدل، خاصة في ظل الدعوات الدولية لتقييد إمدادات الأسلحة والتدقيق في سلاسل التوريد المرتبطة بالنزاعات.

اخبار فلسطين لان

تثير الصادرات السويسرية الحساسة إلى إسرائيل تساؤلات حول سياقها السياسي والقانوني

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تثير #الصادرات #السويسرية #الحساسة #إلى #إسرائيل #تساؤلات #حول #سياقها #السياسي #والقانوني

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام