وطن نيوز
كوتونو، 23 مارس – تعهد مرشح الحزب الحاكم في الانتخابات الرئاسية المقبلة في بنين، بتشكيل قوات شرطة بلدية في البلدات الحدودية الشمالية للدفاع ضد الهجمات المستمرة من الجماعات الجهادية.
وقال روموالد واداني، الذي يشغل منصب وزير المالية في عهد الرئيس باتريس تالون منذ عام 2016، إن بنين “ليس أمامها خيار” سوى العمل مع الدول المجاورة لمواجهة التحديات الأمنية، حيث يزيد المتمردون النشطون في منطقة الساحل هجماتهم بسرعة على المناطق الحدودية بين النيجر وبنين ونيجيريا.
ووصف واداغني خطة نشر قوات الشرطة في البلدات الحدودية أثناء كشفه عن برنامجه السياسي قبل انتخابات 12 أبريل/نيسان، والتي يعد فيها المرشح الأوفر حظا.
ولقوة الشرطة الجمهورية الوطنية في بنين وجود بالفعل في الشمال إلى جانب الجنود.
ولم يحدد واداغني العدد المستهدف لضباط الشرطة البلدية في المنطقة، كما لم يذكر تكلفة البرنامج.
وقال: “الهدف هو ضمان تدريب الشباب، في بيئتهم الخاصة، وتجهيزهم وإتاحة الفرصة لهم للدفاع عن منازلهم وعائلاتهم وإخوتهم ومحيطهم”.
اتساع نطاق الهجمات في الشمال وستكون القضايا الأمنية في الشمال أحد أكبر التحديات التي تواجه واداغني إذا تولى المسؤولية خلفا لتالون الذي واصل إصلاحات اقتصادية شاملة بينما يحاول تعزيز جاذبية بنين للسياح.
ونادرا ما تعلق بنين على العنف الجهادي في الشمال رغم أنها قالت في أبريل الماضي إن هجوما نفذته جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة أدى إلى مقتل 54 جنديا. وأدى هجوم وقع في وقت سابق من هذا الشهر إلى مقتل 15 جنديا وإصابة خمسة آخرين في معسكر للجيش في الشمال.
وحاول جنود ساخطون الإطاحة بتالون في انقلاب عسكري في ديسمبر/كانون الأول، مشيرين إلى تدهور الوضع الأمني في شمال بنين “إلى جانب تجاهل وإهمال إخواننا الذين سقطوا في السلاح”.
وتم إحباط تلك المؤامرة بمساعدة الدول المجاورة بما في ذلك نيجيريا. رويترز
