اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-24 20:19:00
في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في العالم العربي، عادت محاكمة فضل شاكر إلى الواجهة بقوة، بعد أن قررت المحكمة العسكرية في لبنان اليوم (الثلاثاء) تأجيل الجلسة إلى 26 مايو/أيار، وهو الموعد الذي ينتظره الجميع ليكون نقطة تحول في مسار قضية امتدت لأكثر من عقد من الزمن. لكن ما حدث داخل قاعة المحكمة لم يكن إجراء روتينيا، بل كشف تفاصيل جديدة قد تعيد رسم القصة برمتها. شهادة محورية تغير المشهد، خلال الجلسة، أدلى وليد البلبيسي، الرفيق السابق للفنان فضل شاكر، بشهادة أثارت الكثير من الدهشة. جدل، تقديم رواية مختلفة عن لحظات الهروب من منطقة “عبرا” خلال مواجهات 2013. وبحسب شهادته فإن فضل شاكر لم يكن في قلب المواجهة كما يشاع. بل كان نائماً عندما اندلعت الاشتباكات، قبل أن يستيقظ وينقل سريعاً إلى محل لبيع الآلات الموسيقية ليختبئ حتى الفجر، ومن ثم إلى مخيم “عين الحلوة” مع تراجع حدة القتال. والأكثر إثارة للاهتمام هو أن الشاهد أكد أن السلاح الذي كان بحوزة المجموعة المرتبطة فضل شاكر تم تسليمه إلى الجيش. لبناني، في خطوة قد تحمل دلالات قانونية حساسة. وبعد هذه الشهادة طلب محامي الدفاع أماطة مبارك فترة إضافية لتقديم دفوع جديدة، وهو ما استجابت له المحكمة، وأجلت المواجهة الحاسمة إلى أواخر مايو/أيار الماضي. ورغم هذا التأجيل، لا يزال فضل شاكر معتقلا، بعد رفض طلب الإفراج عنه، ما يزيد من تعقيد المشهد القانوني ويبقي القضية مشتعلة إعلاميا. وتعتبر شهادة اليوم نقلة في القصة التي شغلت الرأي العام لسنوات بعد أن دخلت مرحلة جديدة منذ تسليمه. وتطوع فضل شاكر في أكتوبر الماضي، منهياً أكثر من 12 عاماً من الاختباء داخل مخيم “عين الحلوة”. ومع مثوله أمام المحكمة، أُسقطت جميع أحكام الغياب السابقة الصادرة بحقه، لتعود القضايا المتعلقة بـ«أحداث العبرة» إلى المربع الأول، وكأن الملف يُفتح للمرة الأولى. وتعود جذور القضية إلى اشتباكات عام 2013 بين جماعة أحمد الأسير والجيش اللبناني، الذي يعد من أكثر المراكز الأمنية حساسية في تاريخ لبنان الحديث. لكن فضل شاكر، ظل لسنوات أثناء اختفائه متمسكاً برواية ثابتة، نفى فيها مشاركته في القتال، وأكد أن السلاح للحماية فقط، وأنه خرج من “عبرا” قبل اندلاع المواجهات. بل ذهب إلى أبعد من ذلك، معتبراً أن قضيته ذات أبعاد سياسية، وأن التهديدات الخطيرة أجبرته على الاختباء حفاظاً على حياته.


