اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-25 18:00:00
وقال مجلس المنافسة إنه “لا يعتبر نفسه معنيا على الإطلاق” بالوقفة الاحتجاجية التي أعلنها اتحاد نقابات صيادلة المغرب، والمقرر تنظيمها يوم 9 أبريل المقبل أمام مقره بالرباط، معتبرا أن “هذه الخطوة تندرج ضمن حرية التعبير التي يكفلها القانون لمختلف الفاعلين”. وذلك في إطار الجدل الدائر حول رأيه بشأن حالة المنافسة في أسواق توزيع الأدوية. وفي هذا الصدد، قال أحمد رحو رئيس المجلس، إن المؤسسة تمارس استقلاليتها الكاملة في التعبير عن آرائها، والتعبير عنها وفق رؤيتها لمتطلبات المنافسة، مع الحرص على حماية توازن القطاع وضمان مصلحة المستهلك. وأوضح أن الرأي الصادر عن المجلس تم عرضه بشكل تفصيلي، وتم توضيح جوانبه المختلفة خلال مؤتمر صحفي، مؤكدا أن “حرية التعبير مكفولة لجميع الأطراف”. وأكد رحو، في تصريح له لهسبريس، أن “كل حزب يتحمل مسؤولية مواقفه، فيما يبقى المجلس مسؤولا عن مضمون ما يقدمه إلى السلطات المختصة والمؤسسات والحكومة والمغاربة”، مؤكدا أن الهدف من هذا الرأي هو فتح نقاش وطني جدي حول المشاكل التي يدركها القطاع؛ وهذا ما بدأه المجلس بالفعل. كما أشار إلى أن «رأي المجلس يبقى استشارياً وغير ملزم للحكومة، لكنه مبني على تشخيص دقيق كشف عن وجود اختلالات حقيقية في سوق توزيع الأدوية». وذكر المتحدث أن «خارج هذا الإطار، لا يعتبر المجلس معنياً بأي تحرك آخر خارج مسار النقاش، وهذه التحركات لا تؤثر على عمله، ولا تحد من دوره»، في إشارة إلى الموقف الوطني المتوقع، معتبرا أن «هذه التحركات لا تعني المؤسسة بشكل مباشر، لأنها قامت بأدوارها الدستورية ولم تكتف بالتشخيص، بل قدمت اقتراحات عملية في هذا السياق». وأوضح رئيس مجلس المنافسة أن الرأي تضمن مجموعة من الحلول التفصيلية التي تتطلب النظر فيها لضمان معالجة الاختلالات القائمة، مشيراً إلى أن معالجة هذه الإشكاليات تتطلب إشراك مختلف الجهات بما فيها السلطات التنفيذية والمؤسسة التشريعية. وذلك من خلال فتح نقاش قانوني فعال ومتعمق يؤدي إلى إصلاحات متوازنة. وأوضح رحو أن المجلس اقترح اعتماد نهج تدريجي يأخذ في الاعتبار خصوصية القطاع وحساسيته، قبل فتح رأس المال الصيدلي، مبينا أن اختلاف الآراء أمر طبيعي. وشدد على ضرورة أن يصاحب أي رفض للمقترحات طرح بدائل عملية وحلول قابلة للتنفيذ، بما يخدم مصلحة القطاع والمستهلك على حد سواء. وعلمت صحيفة هسبريس الإلكترونية، من مصادر نقابية، أن قيادات ثلاث نقابات صيدلانية، وهي: الفدرالية الوطنية، والنقابة الوطنية، والنقابة الوطنية لصيادلة المغرب، أجرت اتصالات من أجل إصدار موقف واضح بشأن دعوة الكونفدرالية المذكورة، كافة المهنيين إلى وقفة احتجاجية وطنية حاشدة، مؤكدة أن “النقابات ترفض ذلك رفضا قاطعا”. وقال عبد الرزاق المنفلوطي، نقيب صيادلة المغرب، لهسبريس، إن “ما صدر عن مجلس المنافسة ليس أكثر من مقترح، وهذه المؤسسة، بحسب الدستور المغربي، لا تملك صلاحية التشريع، التي تبقى من اختصاص الحكومة والبرلمان”، معتبرا أن “الاحتجاج على المقترحات التي لم تتحول بعد إلى مشاريع قوانين، أو لم تطبق رسميا، هو خطوة غير مفهومة وغير مبررة”. وأشار المنفلوطي إلى أن “النقابات تركز على حماية مصالح المهنيين عندما تتخذ الحكومة إجراءات رسمية تمس عمل الصيادلة، ولا يمكنها المساس بحق مؤسسة دستورية في اقتراح وتقديم رؤيتها للنقاشات المهنية والاجتماعية”. من جهة أخرى، اعتبرت الكونفدرالية المذكورة، في بيان عقب مجلسها الوطني الاستثنائي الذي توصلت إليه هسبريس، أن “ما جاء في هذا التقرير لا يمكن اعتباره مجرد رأي فني، بل هو تحول خطير نحو الخوصصة المقنعة لقطاع حساس، ويفتح الباب أمام تغلغل رأس المال في مجال يتعلق بصحة المواطن والأمن الدوائي”، مبرزة أن “التوصيات الواردة في التقرير تفتقر إلى الاهتمام الحقيقي بالمهنيين واحتياجات المجتمع، وتتجاهل خصوصية النظام الصحي.” القومية. وأضاف البلاغ أن هذه التوصيات “تهدد بتحول الصيدلي إلى موظف يفتقر إلى الاستقلالية واتخاذ القرار المهني، وخلق تركز اقتصادي واحتكار مقنع يهدد توازن الصناعة والعدالة الدوائية، ويدفع الصيدليات الصغيرة والمتوسطة نحو الإفلاس عبر إغلاق صيدلياتها وفقدان الوظائف الوظيفية للصيادلة ومساعديهم”.




