المدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي…حلقة نقاشية ثقافية للشباب | اخبار الاردن

اخبار الاردن28 مارس 2026آخر تحديث :
المدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي…حلقة نقاشية ثقافية للشباب | اخبار الاردن

اخبار الاردن- وطن نيوز

اخر اخبار الاردن اليوم – اخبار الاردن العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-28 18:11:00

وطن نيوز – نظرا للدور المهم الذي تلعبه المدرسة في حماية الطلاب من أي مؤثرات خارجية، نظمت الجمعية الثقافية للشباب والطفولة حلقة نقاش حول “دور المدرسة في توعية الطلاب حول سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي”، بالتعاون مع الجمعية الوطنية للثقافة والإعلام البيئي والمؤسسة الدولية للشباب والتنمية.

وفي بداية الجلسة النقاشية الافتراضية أشار الدكتور عدنان محمود الطوباسي أستاذ علم النفس والإرشاد النفسي الرئيس المشارك لمؤسسة الشباب الدولية إلى أهمية دور المدرسة خاصة مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي بين الطلاب، وقد يتأثر سلوكهم وتحصيلهم الأكاديمي بشكل أو بآخر بهذه الوسائل. ويجب أن تكون المدرسة قادرة على توفير المناخ الإيجابي المناسب لتوعية الطلاب بحسن استخدام هذه الوسائل والقيام بالمزيد من دور التوجيه في العملية التعليمية بشكل أفضل.

من جانبها قالت الدكتورة تسنيم منجد الشريدة المتخصصة في أساليب اللغة الإنجليزية: عبرت مديرة مدرسة الملكة رانيا العبدالله الابتدائية في محافظة الزرقاء عن هذا الموضوع قائلة:

“في عصر التكنولوجيا الحديثة، أصبح توجيه الطلاب نحو الاستخدام الآمن والمسؤول للوسائط الرقمية أولوية.”

في مدرستنا، نقوم بتزويد الطلاب بالمعرفة اللازمة لاستخدام هذه الوسائل بأمان ومسؤولية. كما نحرص على تعزيز الوعي الذاتي والانضباط الرقمي لديهم، وشرح تأثير الانشغال بالشبكات على التحصيل الدراسي والعلاقات الاجتماعية.

كما نقدم أيضًا ورش عمل وأنشطة تفاعلية تجعل الوعي أكثر تأثيرًا وجاذبية للطلاب.

ونؤمن أن التعاون المستمر مع أولياء الأمور يضمن استمرارية التوجيه والإرشاد خارج المدرسة.

ويلعب المجتمع المحلي أيضًا دورًا مهمًا من خلال توفير بيئة داعمة للطلاب، والمشاركة في الفعاليات التوعوية، وتعزيز الرسائل الإيجابية حول الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.

ونهدف من خلال هذه الجهود المشتركة إلى بناء جيل واعي، قادر على اتخاذ القرارات الحكيمة والمسؤولة في عالم التكنولوجيا الحديث.

د.ربحي عليان؛ يقول أستاذ علم المكتبات والمعلومات:

ويمكن للمدرسة أن تلعب دوراً رئيسياً وفعالاً في نشر الوعي المعلوماتي بين الطلاب حول سلبيات وسائل التواصل الاجتماعي والاستخدام الآمن لهذه الوسائل من خلال شرح مخاطرها، مثل الإدمان الرقمي، والتنمر الإلكتروني، وانتهاك الخصوصية، وشرح الآثار السلبية للاستخدام المفرط، مثل القلق والاكتئاب وغيرها. يجب توعية الطلاب بكيفية التحقق من المعلومات الصحيحة والمعلومات الخاطئة، ويجب على المعلم أن يكون له دور كبير في هذا المجال من خلال المناقشات الصفية والاستخدام الإيجابي لهذه الوسائل. ويجب على المدرسة عقد المحاضرات والندوات واستضافة الخبراء للتحدث في هذا المجال. تفعيل دور الإذاعة المدرسية، ووضع سياسات لاستخدام الهواتف المحمولة داخل المدرسة من قبل الطلاب.

وأشار المهندس محمد حياصات، عضو مجلس إدارة الجمعية الثقافية للشباب والطفولة، إلى الدور المؤثر الذي يجب على أولياء الأمور التعاون مع المدرسة من أجل الاستخدام الأمثل لوسائل التواصل الاجتماعي بين الطلاب، خاصة مع التطور المذهل للتكنولوجيا وأهمية الرقابة الأبوية وتحديد وقت محدد للطلاب لاستخدام هذه الوسائل بشكل آمن ومسؤول. تركز المدرسة على واجبات مثمرة لاكتشاف مواهب الطلاب وتفعيل دور الرقابة الداخلية وعقد الدورات التدريبية.

تلعب المدرسة أيضًا دورًا أساسيًا في تثقيف الطلاب حول مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي.

ويشرح لهم كيف أن الاستخدام المفرط له يمكن أن يؤدي إلى ضعف التحصيل الدراسي وإضاعة الوقت.

كما ينبههم إلى خطورة الأخبار الكاذبة والشائعات المنتشرة عبر هذه المنصات.

تعمل المدرسة على حماية الطلاب من التنمر الإلكتروني وتعليمهم طرق الحفاظ على الخصوصية.

إلى جانب ذلك، يقدم أنشطة بديلة تشجع على التفاعل المباشر مثل الرياضة والثقافة.

وتسعى المدرسة إلى إشراك أولياء الأمور في برامج توعوية مشتركة لتعزيز الرقابة والمتابعة.

وبذلك تصبح المدرسة شريكاً فعالاً في إعداد جيل واعي يستخدم التكنولوجيا بشكل متوازن وآمن.

أما الباحثة رنا الحاج عضو مجلس إدارة الجمعية الوطنية للثقافة والإعلام البيئي؛ وأشارت إلى أن: عيوب وسائل التواصل الاجتماعي تتمثل فيما يلي:

تشتيت الانتباه، وإضاعة الوقت، وتقليل التواصل الحقيقي مع الأشخاص المحيطين به، وعدم التركيز في أداء الواجبات المدرسية والمنزلية، وإهمالها. اتباع التوجه نحو اكتساب العادات الضارة بالصحة، والأزياء الغريبة بسبب انتشارها، والفضول في فتح الروابط والمواقع المشبوهة.

خوارزمية اضطرابات النوم؛ بسبب إدمان الطالب على شاشة العالم الافتراضي؛ بسبب الثناء والتشجيع والاهتمام الذي يحظى به، والانفتاح على الثقافات المختلفة دون مرجعية مذهبية لتمييز الصحيح من غير الصحيح، والاختلاط غير المحدود بين الجنسين والتعلق بالأوهام، بسبب ضعف الذكاء العاطفي.

الطلاب هم فريسة سهلة لقراصنة الإنترنت ذوي الخبرة، على أمل الحصول على فرص عمل أو مساعدة للاحتيال والخداع والاحتيال. كسب المال غير المشروع والترويج لمواد مجهولة المصدر.


اخبار الاردن الان

المدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي…حلقة نقاشية ثقافية للشباب | اخبار الاردن

اخبار اليوم الاردن

اخر اخبار الاردن

اخبار اليوم في الاردن

#المدرسة #ووسائل #التواصل #الاجتماعي…حلقة #نقاشية #ثقافية #للشباب #اخبار #الاردن

المصدر – اخبار الاردن | وكالة وطن نيوز الاخبارية