اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-29 17:56:00
الرباط – وام// أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن المملكة المغربية، بقيادة ربنا، تواصل نهجها الثابت في التضامن الفعال مع الأشقاء العرب، مجسدة بذلك موقفا ملكيا ثابتا داعما للسيادة العربية والاستقرار الإقليمي في مواجهة التصعيد الإيراني الخطير. جاء ذلك في كلمة ألقاها بوريطة خلال الدورة العادية 165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة اليوم عبر التقنية التناظرية المرئية، أكد فيها مجددا أن المغرب، منذ اللحظات الأولى لاندلاع هذه الأزمة، كان أول من تضامن مع أشقائه العرب، تنفيذا للتوجيهات الملكية. وفي هذا السياق، أفاد الوزير أن الملك محمد السادس أجرى اتصالات مباشرة مع زملائه قادة دول الخليج، جدد خلالها “إدانة المملكة المغربية الشديدة للاعتداءات الصارخة التي استهدفت سيادة هذه الدول الشقيقة وسلامتها الترابية، ودعم ومساندة جلالة الملك الكامل لها في كل الإجراءات المشروعة التي يراها مناسبة للحفاظ على أمنها وطمأنينة مواطنيها”. واعتبر بوريطة أن المنطقة العربية تمر بظروف دقيقة ومعقدة للغاية، فهي “تعاني تحت وطأة الهجمات الآثمة التي تجاوزت كل الحدود، واستهدفت المدنيين الأبرياء والبنى التحتية الحيوية من مطارات وموانئ ومحطات كهرباء، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية، وانتهاك غير مسبوق لحق شعوب المنطقة في العيش بكرامة وأمن”. وأوضح الوزير أن هذه الهجمات تستهدف دولاً عربية لم تكن طرفاً في أي صراع، محذراً من أن “استمرار هذه الهجمات، وعدم احتوائها، يحمل في طياته خطر توسيع نطاق هذا الصراع وتحويله إلى مواجهة إقليمية تهدد استقرار المنطقة برمتها، وحتى السلام العالمي”، مشدداً على الأضرار الجسيمة التي ألحقتها هذه الهجمات بالاقتصاد الإقليمي والدولي. وفي سؤال صريح عن الوضع، عكس من خلاله عمق القلق العربي المشترك، قال بوريطة: “إلى أين تأخذنا هذه الأزمات؟ وإلى متى سيستمر النظام الإيراني في الاعتداء على أمن واستقرار المنطقة، في عملية عدوانية تمتد لنصف قرن؟” وأمام هذا الواقع، أعلن الوزير أن المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق الدول العربية تقتضي التعامل مع هذا السلوك بحزم وحسم، مجددًا الدعوة إلى “امتثال إيران لقرار مجلس الأمن رقم 2817، والوقف الفوري وغير المشروط لجميع اعتداءاتها”، و”بلورة موقف عربي موحد وحازم تجاه هذا السلوك العدائي”، و”دعم الدول العربية في كل الإجراءات المشروعة التي تتخذها لحماية أراضيها”، و”اتخاذ إجراءات فورية وحازمة لضمان أمن المجال الجوي الإقليمي”. وسلامة الملاحة البحرية في «المنطقة». وشدد بوريطة على أن المملكة المغربية، التي تتابع المبادرات ومقترحات الوساطة التي ظهرت مؤخرا، تؤكد أن “الحوار الجاد وأولوية العقل يظلان السبيل الوحيد لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة”، معلنا دعم المملكة وتقديرها لكل مبادرة تهدف إلى “خفض التصعيد ووقف نزيف الصراع وإرساء الأسس التي تضمن عدم تكراره مستقبلا مهما كانت الظروف، حفاظا على حق الدول العربية الشقيقة”. وشعوبها أن تعيش في سلام واستقرار وأمن”. واختتم ناصر بوريطة كلمته، مؤكدا أن المغرب، بقيادة الملك، سيظل ثابتا في دفاعه عن المصالح العليا للأمة العربية، والأمن والاستقرار في المنطقة، ليجسد بذلك نموذجا فريدا من التضامن العملي والمواقف المبدئية.




