اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-30 11:33:00
وطن نيوز – تشير تقديرات خبراء الذراع إلى أن المرحلة التي تعقب الحرب الإقليمية المستمرة قد تشهد إعادة رسم شاملة لشبكة النفوذ المرتبطة بإيران في الشرق الأوسط، والممتدة من اليمن إلى لبنان مروراً بالعراق، في ظل تزايد التساؤلات حول مصير هذه الجماعات بين التفكك أو إعادة الهيكلة. ويتزامن ذلك مع توسع الصراع ودخول الجماعات المسلحة الموالية لطهران في مواجهات مباشرة، ما أدى إلى تصاعد الضربات العسكرية وتوسيع نطاق الاستهداف ليشمل المنشآت الحيوية والبنية التحتية، وهو ما ينذر بتداعيات تتجاوز الجانب العسكري إلى إعادة ترتيب موازين القوى في المنطقة. التفكيك التدريجي أو إعادة التموضع. ويرى الخبراء أن أحد أبرز السيناريوهات المطروحة هو التفكيك التدريجي لشبكة العملاء، مع تعرض هذه الجماعات لضغوط عسكرية وسياسية متزايدة. ومن المتوقع أن يواجه حزب الله مرحلة مفصلية في إعادة تحديد دوره، سواء عبر تقليص حضوره العسكري والتركيز على الداخل اللبناني، أو الدخول في مواجهات أوسع قد تلحق به خسائر كبيرة. ومع انخراط جماعات مثل الحوثيين في اليمن وفصائل مسلحة في العراق في خطوط الاشتباك، لم يعد دورهم يقتصر على الدعم غير المباشر، بل تحولوا إلى أطراف فاعلة في الصراع، مما يجعلهم جزءا أساسيا من أي تسويات أو تفاهمات مستقبلية. من أدوات النفوذ إلى أوراق التفاوض. وتشير البيانات إلى أن استمرار هذه الجماعات في فتح جبهات متعددة، من البحر الأحمر إلى جنوب لبنان، قد يدفعها نحو اتخاذ إجراءات مباشرة تستهدف قدراتها العسكرية، أو إعادة تحديد أدوارها داخل بلدانها بما يحد من نشاطها عبر الحدود. كما برزت هذه الجماعات ضمن ملفات المفاوضات الإقليمية والدولية، في إشارة إلى تحولها من أدوات نفوذ ميدانية إلى أوراق ضغط على طاولة المفاوضات. فترة ما بعد الحرب: تظهر تجارب السنوات الماضية أن هذه الجماعات، التي عملت أحياناً كقوى موازية للدولة، أصبحت تمثل تحدياً مزدوجاً، داخلياً وخارجياً، ما يضعها أمام مراجعة شاملة في مرحلة ما بعد الحرب، خاصة مع تصاعد الدعوات إلى حصر القرارات الأمنية في أيدي الحكومات. وفي هذا السياق، يبدو من المرجح أن تكون الساحات الأكثر هشاشة، مثل اليمن ولبنان، نقطة انطلاق لإعادة ترتيب هذه الجماعات، سواء من خلال تسويات تقلل من دورها العسكري أو مواجهات قد تؤدي إلى إضعافها وإعادة هيكلتها. أما في العراق، فتظهر سيناريوهات أكثر تعقيدا، تتراوح بين اندماج الفصائل داخل مؤسسات الدولة أو إعادة هيكلتها تحت مظلة رسمية، في ظل تزايد الضغوط الداخلية والخارجية لضبط السلاح وتنظيم المشهد الأمني. خيارات حاسمة: يرى مراقبون أن المرحلة المقبلة لن تبقي شكل «الوكلاء» كما هو، بل ستدفع نحو أحد خيارين رئيسيين: إما إنهاء هذا النموذج تدريجياً، أو إعادة إنتاجه بشكل جديد يتوافق مع توازنات ما بعد الحرب في المنطقة.



