المغرب – “الوسيط” يضع الإدماج الإداري للأشخاص ذوي الإعاقة في قلب نقاش مؤسسي جديد

أخبار المغرب1 أبريل 2026آخر تحديث :
المغرب – “الوسيط” يضع الإدماج الإداري للأشخاص ذوي الإعاقة في قلب نقاش مؤسسي جديد

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-01 03:00:00

وبمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة، أكد وسيط المملكة المغربية، حسن طارق، أمس الثلاثاء، أن عواقب عدم تمكن مقدم الخدمة المنتمي إلى هذه الفئة من الولوج إلى الإدارة تمتد إلى “فقدان الثقة مما قد يؤثر على مصداقية المرفق العمومي”، مبرزا أن رؤية المؤسسة فيما يتعلق بملف مقدمي الخدمات ذوي الإعاقة “مستوحاة” من التوجيهات الملكية في هذا الشأن. وأوضح طارق، خلال لقاء لتقديم دراسة ميدانية حول “ذوي الإعاقة في الإعاقة.. شروط تيسير الولوج والإدماج الإداري”، أنجزتها مؤسسة وسيط المملكة بالشراكة مع كتابة الدولة المكلفة بالإدماج الاجتماعي والمرصد الوطني للتنمية البشرية، أن “كل خطابات الأرقام لا تصمد أمام تأثير حالة واحدة يقف فيها شخص معاق غير قادر حتى على الولوج إلى الإدارة العمومية”. وأشار وسيط المملكة في كلمته، بحضور وزراء ومسؤولين حكوميين، إلى حجم الألم والإحباط الذي يمكن أن يسببه هذا العجز، بحيث “يعاني العبودي مرارة الإقصاء وانتهاك كرامته، وتحول إلى كائن غير مرئي لإدارة من المفترض أن تخدمه وتوفر احتياجاته، وقبل ذلك تعترف بمواطنته الكاملة”. وفي عمق الصورة، على حد تعبير الوسيط، «هناك أشياء أكثر من الألم الشخصي: نزيف الثقة الذي قد يؤثر على مصداقية المرفق العام». أما عن خلفيته، «فهناك ما هو أعظم من الفشل البسيط في الدخول إلى إدارة عامة: فشل الإدارة نفسها في اختبار «عموميتها» وتوسيع قنوات الانفتاح والاستقبال والتواصل، وفشل مزدوج في بناء إدارة مواطنة». وأضاف طارق أن المغرب حقق، على أرض الواقع، خلال السنوات الأخيرة، “تقدما ملموسا في تدبير السياسات المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة، من خلال إرادة سياسية معلنة، وخيارات معيارية مخصصة، وجهد مؤسسي متواصل”. ووصف لقاء تقديم الدراسة المذكورة بأنه “اجتماع المعرفة والسياسات، ويوازي البحث عن معنى هذه اللحظة لقاء آخر بين هيئة مرجعية إدارية، وقطاع حكومي منشغل بمسألة الإدماج الاجتماعي، وبنية مؤسسية معنية بتحليل وتقييم برامج التنمية البشرية”. وتابع: “لقاء يعطي لهذه الشراكة معنى التكامل، حيث يقدم كل طرف في هذه الورشات بعده الضروري والضروري لدينامية العمل العمومي: بعد التكامل كأفضل كفاية وأفق ملهم للإدارة، وبعد المراقبة وقياس الأثر كمنهجية فعالة لتدبير القضايا العمومية، ثم بعد الوساطة، وهو الاستماع يوميا إلى الاختلالات في العلاقة بين الإدارة والمنفعة”. وشدد على أن «الإرادات متحدة حول هذه الشراكة المنتجة تتطلع، مهما اختلفت خلفياتها المؤسسية، نحو أفق واحد مشترك، يعززه عنوان سياسات العدالة». وعن رؤية “الوسيط” للموضوع، قال طارق إن الأخير يحمل “معنى يرتبط بشكل أساسي بالوظيفة الأصلية للوساطة كبحث عن العدالة، في اللحظة التي تلتقي فيها عمومية النص بخصوصية الحالة الإنسانية، حيث تختلط معيارية القاعدة بأثر الجور الذي تنتجه في التطبيق، وحيث تصطدم تجريد القانون بتعقيدات الواقع”. وبحسب المتحدث فإن الوساطة “تعني بالتعريف: التحقيق في الشرعية الأخلاقية للقرار الإداري، أكثر من مجرد بحث في شرعيته القانونية، والبحث عن وجهه الإنساني أكثر من مجرد التشكيك في أصوله القانونية”. وأشار إلى أن المؤسسة تمثل هذا البعد الأخلاقي بصفتها هيئة دستورية لحماية حقوق المواطنين، وكمؤسسة للحكم. «اتسم أداء المؤسسة في ملف أصحاب الارتفاق بحالة من العرقلة، سواء في ما يتعلق بإدارة التظلمات الفردية وإصدار التوصيات، أو في سجل تقديم المقترحات المتعلقة بالملف». وأكد أن كل ذلك “استلهاماً” لتوجيهات الملك محمد السادس، “باعتماد برامج مندمجة خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة تؤهلهم للانخراط الكامل في الحياة العامة”. وخلص طارق إلى أن اليوم الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة يوفر “فرصة ثمينة لتجديد فهم الاندماج الاجتماعي، كجزء من الصورة الاجتماعية للدولة وهي تبحث عن صيغ أكمل للعدالة، أقرب إلى الكرامة وأكثر ارتباطا باحتياجات المواطنين الفعلية”.

اخبار المغرب الان

“الوسيط” يضع الإدماج الإداري للأشخاص ذوي الإعاقة في قلب نقاش مؤسسي جديد

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الوسيط #يضع #الإدماج #الإداري #للأشخاص #ذوي #الإعاقة #في #قلب #نقاش #مؤسسي #جديد

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress