اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-01 14:58:00
استقبل الدكتور المهندس صلاح سليمان جنبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي. لبحث قضايا التعاون المشترك. جاء ذلك بديوان عام وزارة الإنتاج الحربي بالمنطقة الحكومية بالعاصمة الجديدة، بحضور عدد من القيادات والمسؤولين بالوزارتين. رؤية مصر 2030 وأوضح وزير الدولة للإنتاج الحربي أن هذا اللقاء يعكس حرص الجانبين على تنفيذ توجيهات القيادة السياسية المتعلقة برؤية مصر 2030 والتي تؤكد على أهمية تحويل التعليم إلى أداة رئيسية للتنمية الاقتصادية والصناعية، مع تعزيز التعاون البناء بين مختلف مؤسسات الدولة ومراكز البحث العلمي والاستغلال الأمثل لموارد وقدرات التصنيع الوطني بما يعود بالنفع على المواطن المصري. وأشار جنبلاط إلى أنه تم خلال اللقاء متابعة الموقف التنفيذي للتعاون القائم بين وزارتي الإنتاج الحربي والتعليم العالي في مجالات البحث العلمي وتدريب وتأهيل الكوادر البشرية. وتم متابعة معدلات تنفيذ المشاريع المشتركة الجاري تنفيذها وفق الجداول الزمنية المحددة. آليات ربط البحث العلمي بالصناعة. وشهد اللقاء مناقشات مستفيضة حول آليات ربط البحث العلمي بالصناعة، وتعظيم الاستفادة من مخرجات الجامعات والمراكز البحثية وتحويلها إلى تطبيقات عملية ذات عوائد اقتصادية مباشرة. ومن أجل دعم توجه الدولة نحو الاقتصاد المعرفي، تم التأكيد أيضاً على تطوير برامج تعليمية وتدريبية متخصصة لإعداد كوادر مؤهلة تمتلك مهارات تكنولوجية متقدمة وتلبي احتياجات سوق العمل. وخاصة في القطاعات الصناعية ذات الأولوية. وأكد وزير الدولة للإنتاج الحربي أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بالمساهمة في دعم منظومة التعليم العالي من خلال الجهات التابعة لها. وفي هذا الصدد أبدى الوزير استعداد الوزارة لتقديم الدعم اللازم في مجالات التدريب العملي داخل مصانع الإنتاج الحربي لطلبة الجامعات والمعاهد المختلفة حسب تخصصاتهم. وناقش الجانبان خلال اللقاء إمكانية تنفيذ مشاريع تخرج الطلاب بالاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة، مع العمل على توظيف مخرجات هذه المشاريع في تعميق التصنيع المحلي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال من خلال دعم الباحثين لإنشاء شركات ناشئة، وتمكين الطلاب من تطوير نماذج أولية قابلة للتطبيق، بالتعاون مع صندوق المبتكرين والعباقرة، بالإضافة إلى مناقشة إمكانية دعم عدد من الملفات الصناعية في مجالات البحث العلمي المتقدمة، ومن هذه المجالات (الصناعات المعدنية وخاصة الصلب والقوالب والسبائك). الصناعة والذكاء الاصطناعي). سبل فتح آفاق التعاون بين الأكاديمية المصرية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة التابعة لوزارة الإنتاج الحربي والجامعات المختلفة في مختلف التخصصات لدعم العملية التعليمية. أستاذ لكل مصنع. وأعرب وزير التعليم العالي عن حرص الوزارة على تعزيز الشراكات مع مؤسسات الدولة المختلفة، بما يدعم تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات عملية تخدم الصناعة الوطنية، مشيراً إلى أن الوزارة ممثلة بهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بصدد إطلاق عدد من المبادرات المهمة، من بينها برنامج “أستاذ لكل مصنع”؛ بهدف ربط الابتكار باحتياجات الصناعة، وتمكين الباحثين من تطوير حلول عملية تزيد من كفاءة التشغيل وتحسن جودة المنتج، وبالتالي تعزيز الاستدامة الصناعية، ودعم التصنيع المحلي، وتقليل الاعتماد على الحلول المستوردة. وأشار قنصوة إلى تشكيل لجنة عليا تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية تضم نخبة من الخبراء، تتولى مسؤولية مراجعة البرامج الأكاديمية وتقييم مدى توافقها مع احتياجات سوق العمل، وتحليل مؤشرات توظيف الخريجين، بالإضافة إلى استحداث تخصصات حديثة وإعادة هيكلة البرامج غير المناسبة، وتعزيز الشراكات مع قطاعات الأعمال. وتعمل اللجنة على إعداد الخطط التدريبية لطلبة الجامعة وربطها بسوق العمل، بما يواكب التطورات العالمية في نظام التعليم العالي، ويساهم في رفع جودة المخرجات التعليمية وتعزيز القدرة التنافسية للخريجين محلياً وإقليمياً ودولياً. وثمن وزير التعليم العالي التعاون القائم بين الوزارتين في تنفيذ عدد من المشاريع الوطنية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، مؤكدا أن هذا التعاون يمثل نموذجا ناجحا للتكامل بين مؤسسات الدولة. وأعرب عن تطلعه إلى توسيع مجالات الشراكة مع وزارة الإنتاج الحربي بما يسهم في رفع كفاءة القطاعات الصناعية، في ظل ضرورة تعظيم الاستفادة من البحث العلمي وربطه بشكل وثيق بتحديات التنمية، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. أهمية ربط البحث العلمي بالصناعة. وشدد قنسوة على أهمية هذا اللقاء الذي يهدف إلى متابعة تطورات عدد من المشروعات المشتركة التي تنفذها الشركات والوحدات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي، موضحا أن هذا التعاون ينبع من إيمان الجانبين بأهمية ربط البحث العلمي بالصناعة وتحويله إلى منتجات وخدمات مبتكرة، بما يدعم تطوير الصناعة المصرية، ويعزز الاقتصاد الوطني، ويساهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة التنمية القائمة على المعرفة والتكنولوجيا والابتكار.



