اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-01 12:20:00
قامت البعثة الدائمة لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك بتزويد المجتمع الدولي بمعلومات دقيقة تدحض الادعاءات الإيرانية الكاذبة الواردة في مراسلات بعثة جمهورية إيران الإسلامية. وبعثت بعثة المملكة برسالة تاسعة بصفتها الوطنية إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة وإلى رئيس مجلس الأمن بتاريخ 30 مارس 2026. وتضمنت الرسالة الصادرة عن البعثة الدائمة لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة رفض مملكة البحرين القاطع بأشد العبارات لهذه الادعاءات الكاذبة. والمبرر الذي ورد في الرسالة المؤرخة 18 مارس 2026 والموجهة من المندوب الدائم للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الأمم المتحدة رقم (S/2026/198)، يؤكد أن هذه الادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة. كما أكد الخطاب أن الاعتداءات الإيرانية السافرة الموجهة ضد مملكة البحرين كانت ولا تزال غير مبررة، وأكد مجددا احترام مملكة البحرين الكامل لمبادئ السيادة ووحدة الأراضي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحسن الجوار كما نص عليها ميثاق الأمم المتحدة. وشددت الرسالة على أنه على الرغم من الجهود الدبلوماسية المتعددة التي بذلتها دول مجلس التعاون الخليجي لتجنب التصعيد، فقد نفذت إيران، ولا تزال تنفذ، عمليات عسكرية ضد دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك مملكة البحرين، وقد استهدفت هذه العمليات عمدا عدة مواقع مدنية، بما في ذلك البنية التحتية المدنية الحيوية والمطارات المدنية والموانئ البحرية والموانئ التجارية والبنية التحتية الأساسية والبنية التحتية للطاقة والمنشآت النفطية والإمدادات الغذائية الأساسية ومحطات تحلية المياه والطرق ومراكز الشحن والمناطق السكنية والفنادق والمباني السكنية. وبالإشارة إلى عدد من المواقف التي عبر عنها المجتمع الدولي، أشارت الكلمة إلى مواقف مجلس التعاون الخليجي الصادرة في 28 فبراير 2026، والمجلس الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في 1 مارس 2026، وبيان جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في 8 مارس 2026، واجتماع المندوبين الدائمين لمنظمة التعاون الإسلامي لدى الأمم المتحدة في نيويورك في 5 مارس 2026، بالإضافة إلى بيان صادر عن الاجتماع الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد. المجلس الأوروبي في 5 مارس 2026. كما عبر مجلس الأمن الدولي بوضوح عن موقف المجتمع الدولي في القرار 2817 الذي تم اعتماده في 11 مارس 2026 والذي قدمته مملكة البحرين نيابة عن دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية وتم اعتماده بدعم 136 دولة. كما أدان القرار بشدة الهجمات الآثمة التي شنتها إيران ضد عدة دول في المنطقة، بما في ذلك مملكة البحرين، وأكد القرار أن هذه الأعمال تشكل انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا للسلم والأمن الدوليين، وطالب القرار بالوقف الفوري لجميع الهجمات التي تقوم بها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما طالب إيران بالتوقف الفوري وغير المشروط عن أي استفزاز أو تهديدات ضد الدول المجاورة. وفي ضوء ذلك، أكدت الرسالة مجددا أن الهجمات الإيرانية المستمرة ضد مملكة البحرين تشكل انتهاكا صارخا للقرار 2817. ودحضت الرسالة الأساليب التي حاولت إيران اتباعها في رسالتها الأخيرة إلى الأمم المتحدة، حيث تعمدت عكس الحقائق التي أقرها مجلس الأمن، من خلال محاولة تحويل المسؤولية عن هجماتها غير القانونية المستمرة ضد الدول المجاورة، من خلال محاولة الادعاء بأن مملكة البحرين “تتحمل مسؤولية دولية تتطلب التعويض، بما في ذلك الإصلاحات”. وهذا ادعاء كاذب ولا أساس له من الصحة، كما تؤكد مملكة البحرين. – رفض محاولة تشويه الحقائق أو التهرب من المسؤولية. وأكد الخطاب أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هددت باستخدام القوة في 19 فبراير/شباط 2026، وسارعت دول مجلس التعاون الخليجي إلى رفض هذا البيان على الفور. كما بادروا إلى الدعوة إلى خفض التصعيد وجددوا التزامهم بالأمن والسلام الإقليميين والدوليين. كما أكدت الرسالة أن مملكة البحرين ضحية لهجمات غير قانونية وغير مبررة، وهذا ما يمكن تأكيده بالأدلة الدامغة التي اعترف بها المجتمع الدولي، والذي شهد هذه الهجمات التي شنتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية منذ 28 فبراير 2026، والتي استمرت حتى بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 2817، والذي يؤكد أن الادعاءات الإيرانية الأخيرة هي محاولة للتهرب من اللوم، وهي لمحة عن محاولاتها المستمرة للتهرب من مسؤولياتها بموجب القانون الدولي. وبالإشارة إلى الهجمات الإيرانية، تطرق الخطاب إلى الهجوم الذي شنته إيران على العاصمة السعودية الرياض، خلال اجتماع وزراء خارجية اثنتي عشرة دولة عضو في الأمم المتحدة، وشدد على أن هذه الهجمات لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال. كما أشارت الكلمة إلى الهجمات الإيرانية المتكررة على مملكة البحرين، والتي تسببت في خسائر في الأرواح، وتسببت في إصابات متفاوتة بين المدنيين، بالإضافة إلى أضرار جسيمة في عدد من المرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية. إن هذه الحقائق تؤكد بشكل لا لبس فيه الطبيعة المتعمدة وغير القانونية لهذه الهجمات الشنيعة، التي استهدفت مناطق مدنية بحتة وشكلت تهديدا مباشرا لحياة المدنيين وسلامتهم، وهو ما يشكل انتهاكا واضحا للقانون الدولي، وتحديدا القانون الإنساني الدولي. وفي ضوء هذه الاعتداءات المستمرة التي أدانها مجلس الأمن بأشد العبارات وأكد عدم شرعيتها، جددت الرسالة التأكيد على احتفاظ مملكة البحرين بحقها الكامل والمشروع في الدفاع عن النفس بما يتناسب مع طبيعة المخاطر التي تتعرض لها المملكة، وفقا للمادة 51 من ميثاق البحرين. الأمم المتحدة، في إطار القانون الدولي وبالتنسيق مع حلفاء وشركاء مملكة البحرين. وشددت الرسالة على أن استمرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية في تقديم معلومات مضللة إلى مجلس الأمن لا يساهم في تهدئة التصعيد. بل على العكس من ذلك، فهي تؤكد الحاجة الملحة لامتثال إيران الكامل للقانون الدولي والقرار رقم 2817. كما طالبت الرسالة مجلس الأمن بإدانة قاطعة لأي محاولة لتبرير أو إضفاء الشرعية أو التهرب من المسؤولية عن مثل هذه الأعمال العدائية، واتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة ردا على الانتهاكات. إن هجمات إيران المتكررة تقوض القانون الدولي وتهدد السلام والأمن الإقليميين والدوليين. واختتمت الكلمة بالتأكيد على أن مملكة البحرين تعمل على تقييم كافة الأضرار الناجمة عن العدوان الإيراني الغاشم، وستواصل إبلاغ الأمم المتحدة بكافة التطورات.




