اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-04 10:43:00
أكد الخبير النفطي أحمد المسلاتي أن ملف البنزين المغشوش في ليبيا يحتاج إلى قراءة فنية متأنية، بعيدا عن التبسيط، مع عودة القضية إلى الواجهة بعد قرار محكمة استئناف طرابلس بإعادة المحاكمة. وأوضح، في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك، أن المواصفات الليبية في تلك الفترة كانت تعتمد بشكل أساسي على رقم الأوكتان كمؤشر على جودة البنزين، دون أن يحدد بشكل تفصيلي نوع أو حدود بعض الإضافات المستخدمة لرفعه، مشيرا إلى أن مواصفات الوقود تختلف من دولة إلى أخرى حسب الأطر الفنية الوطنية. وأشار إلى أن بعض الموردين لجأوا، لأسباب لوجستية، إلى استخدام مواد مضافة مثل المنغنيز لتحقيق القيم التعاقدية للأوكتان، وهي ممارسة فنية معروفة في بعض الأسواق، في وقت لم يضع المركز الوطني للمواصفات والتقييس ضوابط واضحة لهذه المواد ضمن المواصفات المعتمدة حينها. وأوضح أن تحقيق رقم الأوكتان المطلوب لا يعني بالضرورة أن الوقود مناسب لجميع أنواع المحركات، موضحا أن البنزين المضاف إليه المنغنيز قد يكون مناسبا للمحركات التقليدية، كما هو الحال في بعض دول غرب أفريقيا، لكنه قد يسبب آثارا سلبية في السيارات الحديثة المجهزة بأنظمة دقيقة، من حيث الترسبات والتأثير على كفاءة التشغيل. وأضاف أن ظهور هذه التأثيرات على أرض الواقع دفع لاحقاً إلى تحديث المواصفات من قبل الجهات المختصة، لوضع حدود دقيقة لهذه المواد، بما يحقق التوازن بين كفاءة الاحتراق وحماية مكونات المحرك. وختم المسلاتي بالتأكيد على أن إعادة المحاكمة تعيد الملف إلى سياقه الفني الصحيح، حيث يبقى فهم طبيعة المواصفات المعتمدة حينها وكيفية تطبيقها عنصرا أساسيا في تقييم ما حدث، بعيدا عن الأوصاف التبسيطية التي لا تعكس مدى تعقيد القضية.



