اخبار تونس- وطن نيوز
اخر اخبار تونس اليوم – اخبار تونس العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-04 23:40:00
*بالصور: تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين *فيديو: أسطول الصمود المغاربي استجابة لنداء اللجنة الوطنية للدفاع عن معتقلي الصمود الفلسطيني ونشطاء أسطول الحق، شارك تونسيون كبارا وصغارا، نساء ورجالا، بكثافة في المسيرة التي انطلقت ظهر اليوم السبت من ساحة البساج لتجوب شوارع العاصمة ووصلت إلى شارع الحبيب بورقيبة، حيث تجمعت أعداد كبيرة من التونسيين أمام المسرح البلدي، رافضين شعارات مختلفة، أبرزها “تجريم التطبيع”. لا تجرموا التضامن مع فلسطين”. وارتفعت الأصوات وكان الخطاب واضحا: لا لتقييد الأصوات الحرة المناصرة للقضية الفلسطينية، والإفراج الفوري عن 7 من نشطاء أسطول الصمود المعتقلين منذ شهر (وائل نوار، نبيل الشنوفي، محمد أمين بنور، غسان هنشيري، غسان البغديري، سناء مساحلي، وجواهر شناعة) منذ 6 مارس الماضي. رأس المال كان واضحاً لا يقبل الجدل، إذ ذكّرنا برسائل «الاختراق الإلكتروني قبل الاعتقال والعمل في الخفاء من قبل أشباه المدونين والصحفيين الذين كانوا يحرصون على استهداف الناشطين لاعتقال المعارضين…». واللافت أنه صدر بيان مشترك بعنوان «إسناد الحقوق الفلسطينية ليس جريمة!» وجاء في ما يلي: إن المنظمات والجمعيات الموقعة على هذا البيان تواصل بقلق واهتمام بالغين إصدار بطاقات سجن للناشطين والنشطاء في أسطول الصمود وحركة دعم الحق الفلسطيني في تونس، وائل نوار، نبيل الشنوفي، محمد أمين بنور، غسان هنشيري، غسان البغديري، سناء المساحيلي، وجواهر شناعة، بشبهة تبييض أموال. يأتي ذلك عقب تقدم الاستعدادات لإطلاق أسطول الصمود 2 لكسر الحصار عن غزة، وترجمة لقرار سياسي بوقف ذلك، والذي ظهر بمنع نشاطين لهيئة أسطول الصمود، في ميناء سيدي بوسعيد ثم في فضاء ريو. مذكّراً بأن السلطة تنتهج سياسة منع وتقييد وتجريم كل حراك مدني أو اجتماعي أو سياسي يزعجها أو يحرجها، بدءاً من منع الأنشطة السياسية والجمعوية استناداً إلى حالة الطوارئ، وصولاً إلى اعتقال الناشطين ومحاكمتهم بناء على ملفات غير متناسقة وتهم جاهزة، مستندة إلى قضاء جنائي خاضع لسيف الترهيب، وأن تهمة غسل الأموال استخدمت تعسفياً دون توفر. أبسط عناصرها في محاكمات سياسية عديدة، إما تصفية المعارضين السياسيين، أو الاعتداء على حرية التعبير، أو سجن الصحفيين، أو تجريم التضامن الإنساني مع المهاجرين والعمل المدني بشكل عام، وأن الحملة الإلكترونية المنظمة لتشويه سمعة الأسطول ونشطائه وناشطيه، والتي انطلقت منذ أن هاجمت المسيرات الصهيونية الأراضي التونسية في مناسبتين وسفن الأسطول الراسية في موانئها، شملت جهات مشبوهة محسوبة على السلطة ومعروفة بمواقفها. العنصرية ودعم الاستبداد، وأن النظام القائم الذي قدم المهاجرين والمتضامنين معهم تضحية لولائه لحكومة الفاشية الجديدة الإيطالية وبقية دول الاتحاد الأوروبي في نفس الوقت الذي شدد فيه الأمن على حدوده، واكتفى لسنوات بالشعارات والخطابات حول الحق الفلسطيني، ممتنعاً عن أي خطوة عملية لدعمه، بما في ذلك في العملية القضائية لوقف الإبادة الجماعية، ومنع في اللحظة الأخيرة المصادقة على قانون تجريمها. التطبيع مع الكيان الصهيوني، لن يتردد في التضحية. ومع إثبات قادة أسطول الصمود ولاءهم للهيمنة الأمريكية، فإننا، الجمعيات والمنظمات الموقعة أدناه: ندين بشدة هذه الاعتقالات، ونحمل النظام المسؤولية المباشرة عنها، ونطالب بالإفراج عن جميع المعتقلين والمعتقلات، وإيقاف الملاحقة بحقهم، والكف عن ترهيب الحراك المناضل من أجل فلسطين. * نؤكد أن هذه الاعتقالات هي حلقة جديدة من حلقات فرض طابع النظام الاستبدادي وضرب كافة مساحات التعبير والتضامن والمقاومة، وأن المحاكمات التي يجريها القضاء التابع تفتقد أي مصداقية. *نعتبر أن الهدف من هذه الاعتقالات لا يقتصر على منع خروج السفن من تونس لكسر الحصار عن غزة، بل يشمل تصفية الحركة المقاتلة من أجل فلسطين وتحويلها إلى ملف جزائي، أسوة بما تفعله أنظمة التطبيع العربية. وذلك لإعداد الرأي العام لقبول موقف رسمي متواطئ مع الإبادة والحروب والهيمنة على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة والعالم التي تتعرض لمصيرها وقرارها المستقل. * ندعو التونسيين والتونسيات إلى مواصلة تضامنهم ودعمهم ومقاطعتهم واحتجاجهم، وعدم التراجع في وجه سياسات الترهيب والتجريم التي ينتهجها النظام. ** الاتحاد العام التونسي للشغل ** الهيئة الوطنية للمحامين التونسيين ** النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ** المنظمة التونسية للأطباء الشباب ** المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ** الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان ** الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات ** جمعية الإدماج للعدالة والمساواة ** المفكرة القانونية – تونس ** أصوات المرأة ** اتحاد حاملي الشهادات العاطلين عن العمل ** جمعية بيتي ** نواة جمعية الصحفيين**الجمعية التونسية للحقوق والحرياتالحقوق الأورومتوسطية**نحن شباب ضد تجريم العمل المدني**جمعية نشاز**الجمعية الإفريقية**جمعية لينا بن مهني**اتحاد التونسيين للمواطنة بين الضفتين**لجنة احترام الحريات وحقوق الإنسان في تونس…. العديد من الأحزاب والشخصيات الوطنية..


