اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-11 23:00:00
وكشفت مصادر قيادية متطابقة من اتحاد اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد لهسبريس أن اللجان المكلفة من قبل المكاتب السياسية للحزبين ستجتمع خلال الأسبوع المقبل من أجل اتخاذ قرار نهائي بشأن خريطة التحالف الانتخابي، مبرزة أن “الرباط والشرق وبقية المدن الكبرى يبدو أنها أنهت دراستها من حيث المبدأ، في انتظار الخروج بصورة واضحة حول دائرة أنفا”. وأكدت مصادر الصحيفة أن “هناك مفاوضات قوية مستمرة بشأن مرشح الحزبين معا في الانتخابات التشريعية بدائرة أنفا بالدار البيضاء، خاصة في ظل حضور نائبين عن الحزب الاشتراكي الموحد وهما البرلمانية نبيلة منيب والمستشار عبد الله أبا عقيل، فضلا عن القيادية فاطمة التماني البرلمانية عن فدرالية اليسار الديمقراطي”، معتبرة أن “اللقاء المرتقب الأسبوع المقبل سيعمق المفاوضات”. ويجتمع المكتب السياسي الاتحادي، اليوم السبت، فيما يجتمع المكتب الاشتراكي الموحد منتصف الاسبوع المقبل، قبل اجتماع اللجان المكلفة من قبل الحزبين. وأوضحت المصادر أنه فيما يتعلق بدائرة المحيط التي توصف بـ”دائرة الموت” نتيجة المنافسة السياسية الشديدة هناك، والتي من المتوقع أن يترشح فيها عبد الإله بنكيران عن حزب العدالة والتنمية، فإنها ستذهب في الغالب لمرشح من حزب “الرسالة”. وأشار الحزب نفسه، بناء على معطيات حصلت عليها الصحيفة، إلى أن “دائرة المحيط تشهد مفاوضات أقل كثافة من دائرة أنفا بين الحليفين اليساريين”، موضحا أنه “أما بالنسبة للمدن الكبرى الأخرى التي تضم دائرتين انتخابيتين، مثل فاس وسلا، فسيتم تقسيمها بين الإطارين، على أساس أن يكون لكل حزب دائرة، وفق منطق التحالف الذي يقتضي التواجد داخل المدن، وليس خارجها”. وبينت المصادر أن «الرهان هو أن يحافظ كل حزب على تمثيله داخل هذه المدن»، مضيفة أنه «دخول مشترك للانتخابات، أي كقطب واحد، ليس بهدف تفريغ الدوائر أو الخروج منها، بل الدخول من خلال اعتماد مرشح واحد مشترك بين اتحاد اليسار الديمقراطي والحزب الاشتراكي الموحد»، في انتظار القرار النهائي بشأن دائرة أنفا، في حين أن اهتمام «حزب الشمعة» بقضاء محيط أقل. وأوضحت المصادر للصحيفة أن المنطق الذي تم الاتفاق عليه بين الطرفين كان كالتالي: «سأتنازل عن منطقة كنتم فيها أقوى، مقابل تعويضي بمنطقة أخرى كنتم فيها أكثر حضوراً»، معتبرة أن «هناك اعتبارات أخرى طرحت خلال المفاوضات من المتوقع أن يتم حلها نهائياً». ومن بين هذه المعايير، تم الاعتماد أيضاً على مستوى العمل الميداني ووجود فروع للحزبين، أي تحديد الحزب الأكثر نشاطاً، بالإضافة إلى الاعتماد على منطق التفاوض من خلال التركيز على ضرورة تواجد الحزبين في المدن الكبرى التي تشمل دائرتين انتخابيتين. فإذا كان أحد الطرفين موجوداً في دائرة معينة، فإن الطرف الآخر سيكون موجوداً في الدائرة الثانية. أما على المستوى الإقليمي، وبحسب المعطيات التي حصلت عليها هسبريس، فإنه «تم الاعتماد على منطق توزيع الحضور بالتساوي أو التقارب من حيث عدد الدوائر الانتخابية، بحيث لا يشعر أي طرف بأنه دخل هذا التحالف على حساب وجوده في منطقة أو منطقة معينة»، مع تأكيد المصادر أن «هذا يمثل قراراً أولياً يمكن تغييره خلال اجتماع المكتبين السياسيين قريباً، في ظل استمرار عملية التفاوض». نقطة أخرى لا يزال النقاش مفتوحاً حولها، هي مسألة التبادل بين الدائرة البرلمانية الإقليمية ونظيرتها المحلية، والتي تنتظر بدورها «قراراً نهائياً من الحزبين»، اللذين كانا حتى انتخابات 2021 إطاراً واحداً في فيدرالية اليسار الديمقراطي، إلى جانب حزبي «الطليعة» و«المؤتمر الوطني»، قبل أن يغادر «الحزب الاشتراكي الموحد» لخوض المعركة الانتخابية وحده في 8 أيلول/سبتمبر. وتظهر المعطيات المتوفرة لدى الصحيفة أن «التوافقات الأولية» تبقى مشروطة تبادلات في الدوائر الإقليمية، وفي اللحظة الأخيرة يمكن أن تتغير الخريطة النهائية لطبيعة التحالف، رغم أن الدخول المشترك في الانتخابات الانتخابية في سبتمبر/أيلول المقبل هو خيار نهائي تقدمت به «الرسالة» و«الشمعة»، بعد قتل فكرة التحالف مع حزب التقدم والاشتراكية في إطار مبادرته، التي لم تؤد إلى تعبئة حقيقية في الأحزاب اليسارية المعنية.




