وطن نيوز
بيروت – قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) إن دبابة إسرائيلية صدمت مركبات لحفظ السلام في 12 أبريل في جنوب البلاد. حيث تدور حرب بين إسرائيل وحزب الله منذ مارس/آذار.
وجاء في البيان: “في مناسبتين اليوم، صدم جنود جيش الدفاع الإسرائيلي مركبات اليونيفيل بدبابة ميركافا، مما تسبب في إحدى الحالات في أضرار جسيمة”، مضيفًا أن الجنود الإسرائيليين أغلقوا طريقًا في البياضة بجنوب لبنان “يستخدم للوصول إلى مواقع اليونيفيل”.
وأضاف البيان: “خلال الأسبوع الماضي، أطلق الجنود الإسرائيليون طلقات تحذيرية في المنطقة، فأصابوا وألحقوا أضرارا بمركبات تابعة لليونيفيل يمكن التعرف عليها بوضوح. وفي إحدى الحالات، سقطت طلقة تحذيرية على بعد متر من أحد جنود حفظ السلام الذي نزل من مركبته”.
وأضاف أن “الجنود الإسرائيليين يعرقلون باستمرار تحركات قوات حفظ السلام على هذا الطريق في الأيام الأخيرة، بالإضافة إلى حالات الحرمان من حرية الحركة المسجلة في مناطق أخرى”.
تقوم قوات اليونيفيل بدوريات في جنوب لبنان بالقرب من الحدود الإسرائيلية حيث تتقاتل إسرائيل وحزب الله منذ مارس بعد أن قامت الجماعة المسلحة المدعومة من إيران بجر لبنان إلى حرب الشرق الأوسط بإطلاق الصواريخ على إسرائيل دعماً لإيران الداعمة لها.
ثلاثة من قوات حفظ السلام الإندونيسية قُتلوا في جنوب لبنان في شهر مارس/آذار، حيث خلص تحقيق أولي للأمم المتحدة إلى مقتل أحدهم بنيران دبابة إسرائيلية، في حين قُتل الاثنان الآخران بواسطة عبوة ناسفة زرعها حزب الله على الأرجح.
كما أصيب جنود حفظ السلام الآخرون التابعون لليونيفيل منذ اندلاع الحرب.
وجاء في البيان أن “الجنود الإسرائيليين دمروا أيضا في نيسان/أبريل كاميرات حماية القوة” في مقر قيادة اليونيفيل في الناقورة “وخمسة مواقع أخرى”.
وأضافت أنه في 11 أبريل/نيسان، قام الجنود الإسرائيليون “برش طلاء نوافذ بوابة دخول المشاة بالمقر، مما أدى إلى حرمان الرؤية من المحيط الخارجي”.
وقالت اليونيفيل إن هذه التصرفات لا تتفق مع “متطلبات ضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام” وحرية حركتهم.
وقد عملت قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة كحاجز عازل بين لبنان وإسرائيل لعقود من الزمن، لكن مهمتها تنتهي في نهاية هذا العام. وكالة فرانس برس
