اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-14 15:51:00
ووضعت حركة حماس استجابة لمطالبها والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بالبدء بتنفيذ خطة “نزع السلاح”. ويتركز الرد الذي كشفه مصدران من حماس، حول “التشبث بجدول زمني” لتنفيذ التزامات إسرائيل في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، والمتعلقة بأعمال الإغاثة ودخول الشاحنات إلى قطاع غزة، قبل الانتقال إلى “نزع السلاح”، وهو البند الأبرز في المرحلة الثانية من الاتفاق. تواصل حركة حماس والفصائل الفلسطينية مشاوراتها في القاهرة بشأن ردها شبه النهائي الذي سيقدم إلى الممثل الأعلى لغزة في مجلس السلام نيكولاي ملادينوف بشأن خطة نزع سلاح غزة. وعلمت «الشرق الأوسط» أن اجتماعاً عقد بين قيادة حماس والوسطاء، الأحد، في القاهرة، أعقبه لقاءات واتصالات مباشرة مع ممثلي الفصائل الفلسطينية، وسط ترقب لعودة ملادينوف إلى مصر قادماً من إسرائيل، حيث توجه للقاء مسؤولين إسرائيليين هناك لبحث موقفهم من مطالب الفلسطينيين في المرحلة الأولى. وبحسب مصدرين أحدهما من الفصائل والآخر من حماس، فإن اجتماعا مقررا بين كافة الفصائل، بما فيها حماس، سيتضمن ردا فلسطينيا أوسع، وقد يضم الاجتماع ممثلين عن الفصائل مع ملادينوف، فيما سيتم الاستماع إلى تفاصيل الموقف الإسرائيلي. ويبدو أن تمسك حماس والفصائل، مع الوسطاء، بضرورة إلزام إسرائيل بإدخال المساعدات إلى القطاع، الذي يعاني مؤخراً من أزمة خبز، أدى إلى حراك. وأعلن يوم الاثنين، عن فتح بوابة زيكيم شمال قطاع غزة، لدخول عشرات الشاحنات المحملة بالمساعدات والسلع التجارية، وذلك لأول مرة منذ أكثر من 45 يوما. كما توقعت مصادر فصائلية في غزة، فتح معبر كيسوفيم (شرق غزة مقابل خان يونس)، الثلاثاء، لدخول المزيد من الشاحنات. وأعلن ملادينوف، الخميس الماضي، البدء في إدخال 602 شاحنة، وهو ما نفته حماس ومصادر تجارية في غزة. وقال مصدر قيادي في حماس إن “استكمال المرحلة الأولى أمر ضروري”. “وتلتزم الحركة بضرورة استكمال المرحلة الأولى من بنود اتفاق وقف إطلاق النار كما حددتها خطة الرئيس الأمريكي ترامب، ومن خلال وضع جدول زمني واضح يتم الاتفاق عليه لتنفيذ بقية البنود، خاصة ما يتعلق بدخول المواد الإغاثية وتوسيع دخول المساعدات بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميا، ودخول مواد إعادة الإعمار للبنية التحتية وخاصة للمستشفيات والمدارس، ووقف الانتهاكات اليومية، والسماح للجنة إدارة غزة بالدخول إلى القطاع للقيام بمهامها بشكل فوري، مع التأكيد على أن وأوضح المصدر أن كافة الفصائل الناشطة في القطاع ملتزمة بمواصلة الاتفاق، وأن “الحركة أوضحت للوسطاء الذين نقلوا هذه الصورة لملادينوف، وأبلغت بها الفصائل الفلسطينية أيضا، أنه في حال إتمام المرحلة الأولى وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه، فهي جاهزة لمناقشة المرحلة الثانية بكل تفاصيلها”. وقال مصدر آخر من حماس داخل غزة: “حتى الآن لا يمكن الحديث عن وجود مفاوضات حقيقية، بل استطلاع للمواقف بهدف محاولة إيجاد مقاربات يمكن البناء عليها للتفاوض”، مضيفا أن “هناك إجماع فلسطيني، وكذلك اتفاق مع الوسطاء وحتى مع الأطراف الخارجية، على ضرورة أن يكون هناك تنفيذ تدريجي لأي اتفاق، سواء فيما يتعلق باستكمال المرحلة الأولى أو المرحلة الثانية، وهذا ما طرحته قيادة الحركة على الوسطاء خلال محادثات القاهرة وأنقرة”. الاجتماعات.” “”خطوة بخطوة.”” وقال مصدر حماس داخل غزة إن “الحركة قررت الذهاب إلى مفاوضات تراكمية بالتوازي (خطوة بخطوة) بدعم واضح من الوسطاء”، بحسب بيانه. وهاجم المصدر: “خطة ملادينوف (بمعنى ربط إعادة الإعمار بنزع السلاح) كانت تهدف بالأساس إلى ربط القضايا الإنسانية كدخول البضائع وحركة الركاب بمسألة نزع السلاح، وكأن المشكلة هي فقط سلاح (المقاومة) وليس استمرار احتلال إسرائيل لقطاع غزة وتلاعبها بكل بنود المرحلة الأولى وانتهاكاتها المستمرة”. وأضاف: “المطلوب اليوم هو وقف الانتهاكات اليومية التي تسببت بوقف سقوط مئات الضحايا، وإعادة فتح معبر رفح على نطاق أوسع كما هو متفق عليه، وتوسيع دخول المساعدات، وإعادة إعمار المستشفيات والمدارس، قبل أن نبدأ الحديث عن الأسلحة ومستلزمات المرحلة الثانية الأخرى”. وقال مصدر فصائلي إن حماس أبلغت الفصائل خلال الاجتماعات والاتصالات أنها أعدت ورقة كاملة بشأن موقفها من المرحلة الثانية وستقدمها للجميع عندما تتضح نتائج الاجتماعات الحالية في القاهرة. لكن مصدرين آخرين من الفصائل الفلسطينية تحدثوا عن «تباين المواقف» بين الفصائل، لا سيما المنضوية في إطار «منظمة التحرير الفلسطينية»، ومنها «الجبهتان: الشعبية والديمقراطية». وقال أحد المصادر: “هناك مقترح من هذا الجانب بأن يتم تنفيذ استكمال المرحلة الأولى وفق ضمانات واضحة من قبل الوسطاء والولايات المتحدة، ومن ثم التوجه فوراً نحو المرحلة الثانية وتنفيذ بنودها، لتجنيب قطاع غزة ويلات العودة إلى الحرب”.



