لبنان – وتهدد الضغوط السياسية والعسكرية بأن يتردد صداها في الداخل

اخبار لبنان15 أبريل 2026آخر تحديث :
لبنان – وتهدد الضغوط السياسية والعسكرية بأن يتردد صداها في الداخل

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-15 09:59:00

يواجه حزب الله مرحلة دقيقة مع تقاطع الضغوط العسكرية على الأرض وتسارع التحولات السياسية الداخلية والإقليمية. وبينما أثبتت الحرب الحالية أن الحزب لم يصل إلى مرحلة الانهيار، فإن الوقائع تثبت أنه أصبح الآن في «مأزق سياسي وعسكري»، وهو ما من شأنه أن يعكس رد فعل في الداخل اللبناني يصل إلى حد محاولة متجددة لإسقاط حكومة نواف سلام وقراراتها المتعلقة بنزع السلاح. معضلة عميقة على أكثر من صعيد. وأضاف أن “الخيار العسكري لم ينجح في تحقيق أهدافه، فيما لم يتمكن المسار الدبلوماسي الإيراني حتى الآن من إحداث خرق ملموس”. وقال لـ«الشرق الأوسط»: «إن هذا الفشل المزدوج وضع الحزب في حالة ركود واضح، رغم محاولاته إعادة تنظيم صفوفه وإظهار قدرته على مواصلة المواجهة». وبينما يتحدث عن استمرار المواجهات العسكرية، فإنه يشير إلى استمرار التوغل الإسرائيلي، وهو ما يعكس عدم القدرة على فرض توازن ردع جديد. ويشير إلى واقع داخلي لحزب الله، حيث «فقد الغطاء الشرعي الذي كان يوفره له». كما فشلت الحكومة اللبنانية في ممارسة الضغط عبر الشارع؛ ولم تنجح الحركات في إسقاط الحكومة أو تغيير مسارها، ما يعني أن الأدوات السياسية لم تعد فعالة”. “المظلة الإيرانية” بدوره يتحدث الباحث مهند الحاج علي عن “أهداف حزب الله الاستراتيجية في هذه الحرب، والتي تتمثل، أولاً، في الانضمام إلى المظلة الإيرانية لوقف إطلاق النار، في ظل إصرار إيران على ذلك ضمن أي اتفاق مع الولايات المتحدة وإسرائيل”. والهدف الثاني هو «إسقاط حكومة نواف سلام وقرارات نزع سلاح الحزب، لأن تغيير الحكومة يسمح له بالتأثير على مجرى العهد». وأضاف: “لذا فإن هذين الهدفين يتطابقان مع الأهداف الإسرائيلية من حيث النتائج. وتسعى إسرائيل إلى احتلال الجنوب وفرض منطقة عازلة، وهو ما يتحقق في ظل عدم قدرة الحزب على الحفاظ على هذه المناطق. وفي المقابل، فإن هذا الاحتلال يعطي الحزب مبرراً للاستمرار في المقاومة. كذلك تعمل إسرائيل على إضعاف الدولة اللبنانية من خلال الاحتلال، وفرض شروط كبيرة، وإظهار الحكومة وكأنها خاضعة للحزب. “الرهان على الوقت: في ظل هذا المأزق، ليس أمام حزب الله، بحسب نادر، سوى اعتماد استراتيجية تقوم على الرهان على عامل الوقت. فالحزب يدرك أنه غير قادر حالياً على تغيير موازين القوى لصالحه، عسكرياً أو سياسياً، لذلك يميل إلى انتظار متغيرات خارجية قد تعيد خلط الأوراق. وبالتالي، ينتقل من موقع المبادرة إلى موقع الترقب، في محاولة لإدارة الأزمة بدلاً من حلها، مع مخاطر استمرارها”. «أزمة داخلية» في انتظار نتائج المفاوضات، يرى الحاج علي أن «(حزب الله) يستمد قوته من نتائج العملية الإسرائيلية؛ ودخول الحكومة في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل يضعها في موقف ضعيف، على اعتبار أن الحكومة تتفاوض على ورقة لا تملكها، فيما يربط الحزب موقفه بالموقف الإيراني، سواء على صعيد التوقيت أو الشروط. وبالتالي، قد نشهد أزمة داخلية في المرحلة المقبلة، ستظهر من خلال محاولة حزب الله المتجددة لإسقاط الحكومة، لما يوفره له ذلك من راحة استراتيجية على المدى المتوسط، مع احتمال حدوث تحركات على الأرض وفتح ملف الحد من التسلح. رغم ذلك، يرى الحاج علي أن «الحكومة التي تتمتع بعلاقات عربية يمكنها أن تحاول الوصول إلى حل توافقي يقوم على حصر السلاح تدريجياً، بالتوازي مع تعزيز دور الدولة، وهو أمر ليس ببعيد، وهناك مؤشرات عليه». التصعيد العسكري: استنزاف وتراجع في هجماتكم في السياسة. وعلى الأرض أيضاً، يتعرض الحزب لضغوط مستمرة على الجبهة الجنوبية، خاصة في مناطق مثل بنت جبيل، مع خسائر بشرية ومادية ودمار واسع النطاق، إضافة إلى سيطرة الجيش الإسرائيلي على أراضي جنوب الليطاني. وفي هذا السياق، يرى اللواء المتقاعد عبد الرحمن الشحيتلي أن مسار المواجهة يشهد تحولاً نحو تراجع العمليات الهجومية ضد منطق الاستنزاف الذي تصاعد، إذ لم يعد الهدف تحقيق اختراقات ميدانية كبيرة بقدر ما أصبح التركيز على إدارة المعركة ضمن سقف الإمكانيات المتاحة. ويشير إلى أن القصف في الداخل الإسرائيلي تراجع، وأصبح أكثر تركيزا على استهداف القوات داخل الأراضي اللبنانية، مع اعتماد الاستهداف المحدود، وهو ما يعكس تراجع القدرة على تقديم الدعم الناري المكثف. ويشير أيضًا إلى أن التقدم الإسرائيلي باستخدام وحدات مدرعة أجبر الحزب على التراجع إلى الخطوط الخلفية لتجنب خسائر كبيرة، دون أن يعني ذلك خروجه من المعركة، بل تكيفه مع طبيعة المواجهة. ويؤكد أن الحزب لا يستطيع خوض حرب تقليدية، لكنه لا يزال قادرا على القيام بعمليات محدودة تجعل الجيش الإسرائيلي في حالة إرهاق مستمر، خاصة في القتال داخل المناطق المأهولة بالسكان. القرار السياسي في النهاية، يؤكد الشهيتلي أن “ما يحدث هو حرب استنزاف مفتوحة دون حسم، حيث يتكبد الجانبان خسائر متواصلة”. لكن القرار الحاسم لا يبقى عسكريا، بل سياسيا. ووقف القتال مرتبط بنتائج المفاوضات، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران. ويرى أن حزب الله سيستمر على هذا النمط من القتال حتى صدور قرار سياسي من إيران بوقفه، لكن في غياب هذا القرار سيبقى الاستنزاف هو المسار السائد.

اخبار اليوم لبنان

وتهدد الضغوط السياسية والعسكرية بأن يتردد صداها في الداخل

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#وتهدد #الضغوط #السياسية #والعسكرية #بأن #يتردد #صداها #في #الداخل

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال