اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-17 11:40:00
في عالم درامي مليء بالأدوار الصاخبة والشخصيات المبالغ فيها، يختار الفنان شريف سلامة أن يسلك طريقا مختلفا تماما، طريق يعتمد على الصمت أكثر من الكلام، وعلى التفاصيل الصغيرة بدلا من الانفجارات المسرحية. سلامة لا يبحث عن أضواء سريعة، بل عن شخصيات تحمل في داخلها حياة كاملة يمكن قراءتها بهدوء، شخصيات لا تُعرض بشكل مباشر، بل تُكتشف تدريجياً وكأنها لغز إنساني مفتوح. ولم يأت هذا الأسلوب صدفة، بل يبدو كخيار واعٍ لممثل يرفض البقاء داخل منطقة آمنة، ويصر على أن كل عمل جديد. يجب أن تكون تجربة مختلفة، حتى لو كان ذلك يعني الابتعاد عن تكرار النجاح. وفي مسلسل «على قد الحب» ظهر هذا التوجه بوضوح. لم تكن الشخصية هذه المرة بطلاً تقليدياً في صراع مباشر، بل رجلاً عائداً من الخارج ليبدأ حياة جديدة كمحترف طهي، قبل أن يجد نفسه وسط شبكة معقدة من العلاقات والتفاصيل اليومية التي تخلق دراما حقيقية. ومن أجل الاقتراب من هذه الشخصية، لم يكتف شريف سلامة بالسيناريو أو التمثيل النظري، بل ذهب أبعد من ذلك، إلى التجربة الفعلية داخل المطبخ نفسه، حيث تدرب على تفاصيل العمل وكأنه طاهٍ حقيقي، فالشعور بالنسبة له لا يُكتب: بل يُعاش. وداخل العمل، لا يعتمد المسلسل على الأحداث الصاخبة بقدر ما يراهن على العلاقات الإنسانية الهادئة، تلك التي تتشكل ببطء وتترك بصمتها في كل مشهد، ما جعل الأداء أقرب إلى الحياة اليومية منه إلى الدراما التقليدية. هذا النوع من الأعمال جعل الكيمياء بينه وبين الفنانة نيللي كريم عنصرا أساسيا في بناء الشعور العام للمشاهد، حيث يصبح الانسجام بين الممثلين جزءا من القصة نفسها، وليس مجرد أداء أمام الكاميرا. في النهاية، لا يبدو شريف سلامة منشغلًا بفكرة «الدور الأقوى» بقدر ما منشغل بفكرة «الدور الحقيقي»، وكأن كل شخصية يقدمها هي محاولة جديدة للإجابة على سؤال. الأول: كيف يمكن للتمثيل أن يبدو حقيقياً لدرجة أن المشاهد ينسى أنه يشاهد التمثيل أصلاً؟ في عالم درامي مليء بالأدوار الصاخبة والشخصيات المبالغ فيها، يختار الفنان شريف سلامة أن يسلك طريقا مختلفا تماما، طريق يعتمد على الصمت أكثر من الكلمات، وعلى تفاصيل صغيرة بدلا من الانفجارات المسرحية. لا يبحث سلامة عن لحظات تسليط الضوء السريعة، بل على شخصيات تحمل في داخلها حياة كاملة يمكن قراءتها بهدوء، شخصيات لا تقدم بشكل مباشر، بل يتم اكتشافها تدريجيا، وكأنها لغز إنساني مفتوح. ويبدو أنه خيار واعٍ من جانب ممثل يرفض البقاء داخل منطقة آمنة ويصر على أن كل عمل جديد يجب أن يكون تجربة مختلفة، حتى لو كان ذلك يعني الابتعاد عن تكرار النجاح. وفي مسلسل «على قد الحب» بدا هذا التوجه واضحاً. هذه المرة، لم تكن الشخصية بطلاً تقليدياً في صراع مباشر، بل رجلاً عائداً من الخارج ليبدأ حياة جديدة كطاهي محترف، قبل أن يجد نفسه وسط شبكة معقدة من العلاقات والتفاصيل اليومية التي تخلق الدراما الحقيقية. وللتقرب أكثر من هذه الشخصية، لم يكتف شريف سلامة بالسيناريو أو التمثيل النظري؛ وذهب أبعد من ذلك، إلى التجربة الفعلية داخل المطبخ نفسه، حيث تدرب على تفاصيل العمل كما لو كان طاهياً حقيقياً، لأن الشعور بالنسبة له لا يُكتب، بل يُعاش. داخل العمل، لا يعتمد المسلسل على الأحداث الصاخبة بقدر ما يراهن على العلاقات الإنسانية الهادئة، تلك التي تتشكل ببطء وتترك بصمتها في كل مشهد، مما جعل الأداء أقرب إلى الحياة اليومية منه إلى الدراما التقليدية. هذا النوع من الأعمال جعل الكيمياء بينه وبين الممثلة نيللي كريم عنصراً أساسياً في بناء الشعور العام لـ المشاهد، حيث يصبح الانسجام بين الممثلين جزءًا من القصة نفسها، وليس مجرد أداء أمام الكاميرا.



