اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-19 22:32:00
تشهد خدمات تركيب زجاج المركبات تباينًا ملحوظًا بين السعر والجودة، حيث يشكو المستهلكون بشكل متزايد من التكلفة المرتفعة ويتلقون منتجات لا ترقى إلى مستوى التوقعات. وتفتح هذه الفجوة بين الجودة والسعر تساؤلات حول أسباب هذا الخلل في السوق، ومدى فعالية الرقابة على الورش والمؤسسات، بالإضافة إلى دور الجهات المعنية في حماية المستهلك وضبط الممارسات غير العادلة التي قد تستغل حاجة العملاء إلى الإصلاح السريع. ويأتي ذلك في ظل تنوع المنتجات، وانعدام الشفافية في بعض الأحيان داخل السوق المحلي، وهو ما يتزايد حاليا. العمالة غير المؤهلة. ويقول عبدالعزيز الشهري إن سوق استبدال زجاج المركبات يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار بالتزامن مع تراجع مستوى الجودة مقارنة بالتوقعات. وأشار إلى أن بعض الورش تستخدم عمالة غير مؤهلة لتركيب الزجاج، رغم أن هذه العملية تتطلب معايير دقيقة وخبرة فنية عالية. وأضاف أن السوق يشهد دخول منتجات منخفضة الجودة وغير مطابقة للمواصفات القياسية، ورغم ذلك يتم طرحها بأسعار مرتفعة قد تتجاوز قيمتها الحقيقية، ما يضع المستهلك أمام خيارات محدودة ويزيد من حجم الشكاوى المتكررة. ودعا إلى ضرورة تعزيز الرقابة ورفع كفاءة العاملين في القطاع لضمان جودة أعلى للمستهلكين في السوق المحلية مستقبلا. وأوضح أن الأسعار تضاعفت من نحو 150 ريالاً إلى 300 ريال، وهناك زجاج عالي الجودة كان يباع سابقاً بنحو 500 ريال، والآن يصل سعره إلى أكثر من ألف ريال. حماية المستهلك وأوضح المشرف في إحدى شركات قطع غيار المركبات عبدالله طارق، أن أبرز أسباب هذه المشكلة تعود إلى ضعف الرقابة في بعض المواقع، إضافة إلى استغلال حاجة المستهلك لإجراء الإصلاحات بشكل عاجل. وأوضح أن المشكلة لا تقتصر على ارتفاع الأسعار، بل تمتد إلى جودة التركيب نفسها، إذ يتطلب تركيب زجاج المركبة دقة عالية ومعايير سلامة صارمة، نظرا لدوره في حماية الركاب ودعم جسم السيارة. وأشار إلى أن بعض الورش تستخدم مواد أو زجاج غير مطابق للمواصفات، مما يؤدي إلى حدوث مشاكل، مثل تسرب المياه أو سوء التركيب. وأشار إلى أن ضعف وعي المستهلك يساهم في استمرار هذه التجاوزات، داعيا إلى تكثيف الرقابة وضرورة الإفصاح المستمر عن مصدر وجودة المنتجات. ويعتقد العاملون في قطاع صيانة المركبات أن التكاليف المرتفعة المرتبطة بالاستيراد والمواد الأولية ساهمت جزئياً في ارتفاع الأسعار، لكنهم يؤكدون أن ذلك لا يبرر الفجوة الكبيرة بين السعر والجودة. ويشيرون إلى أن هناك منتجات متنوعة في السوق، لكن غياب الشفافية في عرض الفروق الفنية يربك المستهلك. ويطالب العمال بتكثيف الرقابة ورفع مستوى الوعي وإلزام المنشآت بالإفصاح عن نوعية الزجاج ومصدره، لضمان عدالة أكبر في السوق، وحماية حقوق العملاء، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمستهلكين بشكل أوضح في السوق المحلية. قطاع صيانة المركبات من جهتهم يؤكد المختصون في قطاع صيانة المركبات أن التباين في جودة وسعر زجاج السيارات يعكس خللاً في السوق والرقابة، مشيرين إلى أن الزجاج الأمامي عنصر أساسي في نظام السلامة وداعم هيكل المركبة. وأوضحوا أن بعض الورش تروج للزجاج التجاري منخفض الجودة على أنه أصلي، مع اختلاف واضح في المتانة ووضوح الرؤية. ويشيرون أيضاً إلى أن جزءاً من ارتفاع الأسعار يعود إلى الواردات، إلا أن غياب التسعير العادل واستغلال ضعف الوعي الاستهلاكي يزيد المشكلة. ويشددون على أهمية الالتزام بمعايير التثبيت الصارمة ومواد التثبيت المعتمدة. أبرز المشاكل التي يعاني منها قطاع بيع زجاج السيارات هي: التناقض الكبير بين سعر الزجاج الأصلي (الوكالة) والزجاج التجاري. – 2000 ريال للموديلات الفاخرة، بينما التجارية متوفرة بحوالي 250-450 ريال. – صعوبة التمييز والغش التجاري. – غياب التسعير العادل واستغلال ضعف وعي المستهلك. – التباين في الجودة بين أنواع الزجاج المعروضة للبيع.

