اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-23 11:14:00
الشرق الأوسط: صعد الاتحاد الأوروبي لهجته تجاه الحرب في السودان، مهددا باتخاذ عقوبات جديدة تستهدف اقتصاد الحرب والمستفيدين منه، معلنا تمسكه بوحدة السودان ورفضه لأي حكم مواز يهدد وحدته. كما دعا إلى توسيع مظلة حظر الأسلحة لتشمل كل السودان، ومنع الإفلات من العقاب، ودعم المحكمة الجنائية الدولية وتوسيع نطاق اختصاصها ليشمل كل السودان بدلا من الاقتصار على دارفور. وقال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، في بيان بمناسبة مرور ثلاث سنوات على اندلاع الحرب في السودان، إن الاتحاد سيستخدم “جميع الأدوات المتاحة”، بما في ذلك الجهود الدبلوماسية والإجراءات التقييدية، للضغط من أجل السلام، بما في ذلك النظر في فرض عقوبات إضافية تستهدف اقتصاد الحرب وتقوض قدرات الأطراف المتحاربة على مواصلة القتال. وجدد الاتحاد إدانته لاستمرار معاناة الشعب السوداني في ظل الصراع بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، مؤكدا تمسكه بوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، ورفضه لأي محاولات لفرض واقع سياسي موازي قد يؤدي إلى تقسيم البلاد، مع التأكيد على ضرورة منع الصراع من الانزلاق إلى حرب إقليمية شاملة. وأشار الاتحاد في هذا السياق إلى مؤتمر السودان الذي عقد في برلين الأسبوع الماضي والذي عكس إرادة دولية متزايدة للضغط على أطراف الصراع. يُشار إلى أن مؤتمر برلين شكل منصة دولية لتنسيق الجهود السياسية والإنسانية، حيث جمع الدول المانحة والمنظمات الإقليمية والدولية بهدف الدفع لوقف إطلاق النار وإطلاق عملية سياسية بقيادة سودانية. وأسفر المؤتمر عن تعهدات مالية بلغت 1.5 مليار يورو، منها 812 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء. وعلى الصعيد الإنساني، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه العميق إزاء تفاقم الكارثة الإنسانية، “في ظل استهداف المدنيين، واستمرار المجاعة، وتزايد أعداد النازحين”. وشدد على ضرورة وقف الهجمات على المدنيين والبنية التحتية والعاملين في المجال الإنساني، وضمان الوصول الآمن ودون عوائق إلى المساعدات، محذرا من أن عرقلة الإغاثة قد ترقى إلى جرائم حرب. كما شدد الاتحاد الأوروبي على ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب، “في ضوء استمرار الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان، بما في ذلك العنف الجنسي المرتبط بالنزاع”، مؤكدا دعمه لجهود التحقيق الدولي ومحاسبة المسؤولين عنها. وجدد دعمه لتطلعات الشعب السوداني نحو حكم مدني ديمقراطي، معتبرا أن “عملية سياسية مستقلة وشاملة يقودها مدنيون هي السبيل الوحيد لاستعادة شرعية الدولة ووضع حد لهذا الصراع المدمر”. وأكد الاتحاد أن معاناة السودانيين استمرت دون انقطاع، نتيجة الصراع الذي أدى إلى إزهاق الأرواح وتقويض تطلعات السودانيين التي عبرت عنها ثورة ديسمبر 2018. ورأى الاتحاد أن استمرار الحرب على مدى السنوات الثلاث الماضية لم يعد مرتبطا بالقرارات العسكرية وحدها، بل أيضا ببنية اقتصادية موازية استفادت من انهيار الدولة، وأدت إلى توسع التهريب وتعطيل الإنتاج وتحويل الموارد إلى وقود للصراع، بما في ذلك شبكات التجارة غير الرسمية والجبايات والسيطرة على طرق الإمداد. ومناطق النفوذ. وأعلن الاتحاد الأوروبي استعداده لدعم أي مبادرة سلام “ذات مصداقية وموحدة”، بما في ذلك آلية مراقبة دولية.




