لبنان – الحزب لن يسلم رأسه ويراهن على أمر إيراني بالقبول بالمفاوضات

اخبار لبنانمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
لبنان – الحزب لن يسلم رأسه ويراهن على أمر إيراني بالقبول بالمفاوضات

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-24 14:02:00

منذ 37 دقيقة حزب الله وإيران ملاحظة: إسرائيل تؤكد أن التوغل البري في جنوب لبنان مستمر رغم الهدنة المعلنة والممتدة، وسيمتد إلى حد أقصى 10 كيلومترات، وهي المسافة التي قطعتها قواتها بالفعل على محورين. وتشير إلى أنه لن يكون هناك انسحاب لجيشها قبل إنشاء شريط حدودي أو منطقة عازلة على الحدود، تشبه إلى حد كبير المنطقة التي كانت موجودة قبل تحرير الجنوب عام 2000. وترسم التسريبات الإسرائيلية حدود العملية العسكرية في العمق اللبناني، إذ ذكرت صحيفة هآرتس أن خط تمركز القوات يشمل قرى لبنانية تبعد 10 كيلومترات عن الحدود. وتقول إن قوات الجيش التي توغلت في جنوب لبنان لا تنوي التراجع لأنها تتقدم حاليا، رغم أن القيادة الشمالية للجيش لا تزال مستعدة لحشد المزيد من قواتها في جنوب لبنان. ويشير إلى أن إسرائيل تخطط لإعادة إنتاج الشريط الحدودي الذي كان موجودا قبل انسحابها من الجنوب عام 2000، على عمق مماثل للمسافة الجغرافية التي كانت محتلة سابقا. وهذا لا يعني أنه ثابت، فهو خاضع للتضاريس، إذ قد يتوسع إلى أكثر من ذلك في بعض النقاط أو يتراجع في نقاط أخرى، لكنه يعرب عن قناعته بأن هذه الخطة تشبه الشريط الحدودي السابق. علماً أن هذه المسافة الجغرافية من شأنها أن تزيل خطر الصواريخ المباشرة والموجهة التي يطلقها حزب الله من المستوطنات الشمالية. وقال العميد الركن المتقاعد بسام ياسين لـ”المركزية”، إن إسرائيل، رغم محاولاتها، لم تجد أي مجموعة لبنانية في القرى الصامدة تتعاون معها، من أجل إنشاء شريط حدودي مماثل للذي كان موجوداً سابقاً وكان يرأسه سعد حداد وأنطوان لحد. ولذلك، شرعت في تنفيذ استراتيجية بديلة اقتضت إنشاء منطقة عازلة، وتدمير القرى والمنازل على عمق أكثر من العشرة كيلومترات بحجة إبعاد حزب الله عن المستوطنات الواقعة شماله والاستطلاع وكشف أي تسلل لعناصره نحوها. ومن هنا جاءت موافقتها على وقف إطلاق النار استناداً إلى التدخلات الأميركية والإقليمية. علماً أن الحزب بدوره توقف عن مهاجمة قواته المتوغلة في الخيام وبنت جبيل بعد التأكيدات التي تلقاها. ولا يزال البعض يراهن على نتائج الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية التي مددت وقف إطلاق النار ثلاثة أسابيع، على أمل أن تنسحب أكثر من لبنان وأن توعز طهران للحزب بوقف القتال والقبول بالمفاوضات التي تجريها الدولة. وبرأيي أنه لم يمتثل إلا بعد أن بادرت إسرائيل بوقف استهدافها لبيروت وضواحيها، مقتنعة بأنه يدافع عن أرضه وبيوته. علماً أنه رفض منذ البداية، رغم الخسارة الفادحة التي تكبدها، القبول بمبدأ التفاوض الذي ذهبت إليه الدولة، ولا حتى وقف إطلاق النار المقترح، قبل أن يحصل على تطمينات لأن رأسه «في العوض»، وهو ما تطالب به إسرائيل في السلم والحرب.

اخبار اليوم لبنان

الحزب لن يسلم رأسه ويراهن على أمر إيراني بالقبول بالمفاوضات

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#الحزب #لن #يسلم #رأسه #ويراهن #على #أمر #إيراني #بالقبول #بالمفاوضات

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال