اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-24 18:36:00
وتعاني ناحية مركدة جنوب مدينة الحسكة، من غياب الحواجز الأمنية وقوى الأمن الداخلي، ما انعكس سلباً على واقع المنطقة وأمنها. وأكد سكان بلدي لعنب بلدي أن هذا الغياب أدى إلى زيادة حالة القلق وعدم الاستقرار، وسط مطالبات بضرورة تعزيز الحضور الأمني وتنظيم الحواجز لضبط الوضع وتحسين مستوى الأمان في المنطقة. وأدى غياب انتشار قوات وزارة الداخلية واقتصار تواجدها على نقطة تفتيش واحدة على مدخل المدينة، إلى تفاقم الوضع الأمني في المنطقة، إذ سُجل ارتفاع ملحوظ في معدلات السرقات، بما في ذلك الدراجات النارية ومحولات الكهرباء ومولدات الديزل وغيرها من الممتلكات الخاصة. زيادة في معدلات السرقة. تعرض محل الدراجات النارية التابع للملك سلمان العلي في منطقة مركدا، لسرقة ست دراجات نارية جديدة خلال ساعات المساء، من أصل 12 دراجة كانت متواجدة داخل المتجر، في حادثة تعكس الوضع الأمني المتردي في الناحية. وقال سلمان لعنب بلدي، إن غياب الحواجز الأمنية في المنطقة، إضافة إلى عدم وجود كاميرات مراقبة، سهل عمليات السرقة دون أي رادع. وذكر أن حجم خسارته تجاوز 3000 دولار أمريكي، وهو مبلغ كبير سبب له أزمة مالية وأثر بشكل كامل على مصدر دخله. وطالب سلمان إدارة المنطقة والأمن الداخلي بتفعيل مركز الشرطة بشكل عاجل داخل المديرية وتعزيز الإجراءات الأمنية وتكثيف الدوريات للحد من تكرار مثل هذه الحوادث وحماية ممتلكات الأهالي. سُرقت بقرة من سلمى الحمادة في ناحية مركدا، والتي تعتمد عليها كمصدر رزق أساسي لها وإعالة أطفالها الأربعة، بعد وفاة زوجها نتيجة انفجار لغم من مخلفات “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد). وقالت سلمى لعنب بلدي، إن هذه ليست الحالة الوحيدة، إذ شهدت المنطقة عدة حوادث سرقة طالت ممتلكات مختلفة، في ظل غياب التواجد الفعلي للقوات الأمنية وعدم ملاحقة مرتكبيها. وطالبت بإعادة بقرتها أو التعويض، مؤكدة أن خسارتها وضعتها في ظروف معيشية صعبة، مطالبة إدارة المنطقة بالتحرك العاجل لضبط الوضع الأمني ومنع تكرار مثل هذه الحوادث. محاولات ذاتية لضبط الأمن استيقظ محمود الباري على صوت تحطم زجاج سيارته، ليجد لصوصاً يحاولون سرقتها، إلا أن تدخل جيرانه وقربه من المكان حال دون إتمام العملية، مما اضطرهم إلى الفرار. وقال محمود لعنب بلدي، إن هذه الحوادث كثرت في الآونة الأخيرة، خاصة السرقات التي تستهدف السيارات والجرارات الزراعية، في ظل تراجع واضح في المستوى الأمني. وأضاف أن غياب النقاط الأمنية دفع أهالي البلدة إلى إنشاء حواجز محلية بأنفسهم، بهدف حماية ممتلكاتهم والحد من السرقة. وأشار إلى أن الحل يكمن في تحسين الوضع الأمني، من خلال نشر دوريات ليلية، وتركيب كاميرات مراقبة، بالإضافة إلى إنشاء مركز للشرطة ضمن القضاء. وبحسب رصد عنب بلدي، فقد تمت منذ منتصف آذار الماضي وحتى منتصف نيسان الجاري سرقة ما يقارب سبع سيارات، إضافة إلى عشرات الدراجات النارية ومحولين كهربائيين، إضافة إلى سرقة عدد من الماشية. أحد الحواجز على أطراف المنطقة، المسؤولة عن إدارة المنطقة الراكدة، خلف البرغش، قال لعنب بلدي، إن الوضع الأمني في المنطقة يتطلب تعزيز تواجد قوى الأمن الداخلي، للحد من السرقات وأي اعتداءات تستهدف الأهالي. وأوضح أن القضاء لا يضم سوى حاجز أمني داخلي واحد يقع على أطرافه، وهو ما لا يكفي لتأمين المنطقة بشكل كامل، خاصة مع وجود نحو 110 قرى تابعة لها. وأضاف أن إدارة المنطقة تعمل على التواصل مع الجهات المعنية لتعزيز انتشار القوات الأمنية وضبط السرقات والتجاوزات. وأكد أن تحسين الوضع الأمني في المنطقة أصبح ضرورة ملحة، في ظل تزايد الأحداث التي تؤثر على استقرار الأهالي. وتبلغ المساحة الإجمالية لناحية مركدة جنوب الحسكة نحو 3383 كيلومتراً مربعاً. وتعتبر من أكبر مديريات المحافظة من حيث المساحة. وتتبع إدارياً لمنطقة الشدادي. تقع في أقصى جنوب محافظة الحسكة، على الحدود الإدارية مع محافظة دير الزور، وإلى الجنوب الشرقي بالقرب من الحدود العراقية. وترتبط الناحية جغرافياً بالمناطق الصحراوية الممتدة نحو محافظة دير الزور والعراق، ما يمنحها موقعاً استراتيجياً ضمن البادية السورية. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى




