البحرين – يناقش مجلس الشورى غداً مشروع قانون مهنة المحاماة.. وصرف أجور موظفي «القطاع الخاص» عن شهر أبريل من «تأمين التعطل».

اخبار البحرينمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
البحرين – يناقش مجلس الشورى غداً مشروع قانون مهنة المحاماة.. وصرف أجور موظفي «القطاع الخاص» عن شهر أبريل من «تأمين التعطل».

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-25 09:43:00

يناقش مجلس الشورى في جلسته الثامنة والعشرين من دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي السادس، التي تعقد غدًا (الأحد)، تقرير لجنة الشؤون التشريعية والقانونية حول مشروع قانون بإصدار قانون المحاماة، المرفق بالمرسوم رقم (16) لسنة 2025م، المتضمن توصية اللجنة بالموافقة على مشروع القانون. وأكدت اللجنة في تقريرها أن مشروع القانون يهدف إلى إرساء إطار تشريعي متقدم لتنظيم مهنة المحاماة، بما يسهم في تحقيق أهداف عملية التنمية الشاملة بما يتوافق مع رؤية المملكة. الاقتصادية 2030، ومواكبة متطلبات التنمية المستدامة، مما يتطلب إصدار قانون جديد لتنظيم مهنة المحاماة يواكب هذه التطورات، ويساهم في تحقيق تلك الرؤية من خلال تطوير مهنة المحاماة ومعاييرها المهنية في المملكة، ورفع كفاءة ممارسي المهنة من خلال تعزيز التنافسية المهنية في المجال القانوني. وذلك بهدف تقديم الخدمات القانونية لمستفيديها وفق أفضل الممارسات العالمية الحديثة، مما يساهم أيضاً في تعزيز بيئة الاستثمار من خلال نظام عدالة متطور يعد من أهم عوامل جذب الاستثمارات الأجنبية واستقرارها. وأشارت اللجنة في تقريرها إلى أن مهنة المحاماة – في أصلها وجوهر قواعدها – هي مهنة حرة يمارسها المحامون بشكل مستقل، وتمثل ركيزة أساسية في مساعدة السلطة القضائية على إرساء سيادة القانون وتحقيق العدالة كهدف نهائي منشود، موضحة أنها انتهت من دراسة مشروع القانون. وقد اطلعت بعناية على جميع مواده، واطلعت بعناية على قرار مجلس النواب الموقر بشأنه. وكان من المؤكد أنها خالية من أي تعارض مع أحكام الدستور والمبادئ الدستورية الثابتة، ولذلك خلصت إلى تحديد سلامتها من الناحية الدستورية. وأشارت اللجنة في تقريرها إلى أن مشروع قانون المهن القانونية قد استوفى متطلبات سلامته، وأنه يأتي ليكون بديلا متكاملا للتشريعات القائمة، من خلال نظام قانوني أكثر تطورا يواكب التطورات. التطور السريع الذي شهدته مهنة المحاماة محليا ودوليا، والعمل على إعادة صياغة الأطر القانونية المقررة فيه بما يضمن تحديث الأحكام وضمان كفاءة الأداء المهني، مبينا أنه ومن أجل توضيح ملامح مشروع القانون فقد اختار تسليط الضوء على النصوص المحدثة والأحكام المعدلة الواردة في مشروع القانون، باعتبارها السبب الأساسي للتغيير ومحور التطوير المنشود. كما يناقش المجلس تقريرا آخر للجنة الشؤون التشريعية والقانونية بشأن مشروع قانون بتعديل بعض أحكام المرسوم بقانون رقم (54) لسنة 2002م بشأن اللائحة الداخلية لمجلس النواب، المتضمن توصية اللجنة بالموافقة على مشروع القانون الذي يهدف إلى تطوير الأداء الرقابي المنوط بمجلس النواب، والمتمثل في طلب استجواب الوزراء، والاستخدام الأمثل لأدوات الاستجواب. وأكدت اللجنة في تقريرها أن مشروع القانون يؤدي إلى إزالة أي معوقات من شأنها أن تعرقل سير الاستجواب، وهو ما قد يعود إلى نصاب أغلبية الثلثين المنصوص عليها في النص النافذ، الأمر الذي من شأنه تعزيز الدور الرقابي لتلك الأداة. وذكرت اللجنة في تقريرها أن إضافة فقرة ثالثة إلى المادة (146) يراعى فيها ظروف بعض الاستجوابات إذا أراد المجلس مناقشة الاستجواب في المجلس مباشرة دون إحالته إلى اللجنة المختصة. وتسمح الفقرة المقترحة للإضافة بمناقشة الاستجواب في جلسة سرية بناء على طلب الحكومة أو رئيس المجلس أو عشرة من أعضائه على الأقل. فإذا رفض ثلثا أعضاء المجلس هذا الطلب، تتم مناقشة الاستجواب في جلسة علنية. فيما يناقش المجلس تقرير لجنة الخدمات حول مشروع قانون بإضافة بند جديد رقم (8) إلى الفقرة. (ج) من المادة (8) من المرسوم بقانون رقم (78) لسنة 2006م بشأن التأمين ضد التعطل، المرافق للمرسوم رقم (24) لسنة 2026م، المتضمن توصية اللجنة بالموافقة على مشروع القانون الذي يهدف إلى استحداث حكم استثنائي ومؤقت في حالات الصرف من حساب التأمين ضد التعطل عن العمل، وذلك بإضافة بند جديد يسمح باستخدام موارد هذا النظام لدفع أجور العمال البحرينيين المؤمن عليهم لشهر محدد وهو شهر إبريل. 2026م، وبحد أقصى لا. أن تزيد على أجر المؤمن عليه مع الالتزام بالضوابط العامة الواردة في الفقرة (هـ) من نفس المادة. وأشارت اللجنة في تقريرها إلى أن مشروع القانون يكشف عن توسع تشريعي من الوظيفة التقليدية لنظام التأمين ضد البطالة، والتي تقتصر على تعويض العاطلين عن العمل، إلى مهمة وقائية استباقية تهدف إلى الحفاظ على استقرار علاقات العمل القائمة والحيلولة دون تحولها إلى حالات بطالة فعلية، في ظل الظروف الاقتصادية الاستثنائية التي تفرضها الظروف الإقليمية. وأوضحت اللجنة أن مشروع القانون يمثل أداة مباشرة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية بما يسهم في استقرار الدخل والحفاظ على مستويات الطلب وتجنب الآثار المتتالية التي قد تنتج عن تراجع القدرة الشرائية. كما يعكس هذا التدخل الوعي التشريعي بأن معالجة الأزمات يمتد إلى حماية بنيتها الاقتصادية والاجتماعية من التآكل التدريجي. كما ينظر المجلس في تقرير آخر من لجنة الخدمات بشأن مشروع قانون بتعديل المادة (144) من قانون التأمين الاجتماعي الصادر بالمرسوم بقانون رقم (24) لسنة 1976م، المعد بناء على الاقتراح بقانون المقدم من مجلس النواب الموقر. ويهدف مشروع القانون إلى المساواة بين متقاعدي القطاع الخاص والمتقاعدين. القطاع العام (القطاع الحكومي) بالنسبة لقروض استبدال المعاشات فهي تتم في القانون رقم (13) لسنة 1975 في شأن تنظيم معاشات ومكافآت التقاعد لموظفي الحكومة كل سنتين من تاريخ آخر استبدال وهي فترة مناسبة، بينما لا يستطيع متقاعد القطاع الخاص تجديد قرض الاستبدال إلا بعد مرور سنتين على سداد آخر قسط من آخر استبدال وهي مدة طويلة. وجاء مشروع القانون ليعادل الفئة الثانية مع الفئة الأولى في الفترة الانتقالية اللازمة للحصول على قرض بديل جديد. وذكرت اللجنة في تقريرها أن إعادة تنظيم الفترات الزمنية اللازمة للاستفادة من هذه القروض، وتوحيدها بين القطاعين، من شأنه أن يسهم في توسيع نطاق استخدامها، مما ينعكس في زيادة حجم المعاملات المتعلقة بها بشكل منظم، ويؤدي ذلك إلى تعزيز العوائد المالية التي تحققها الهيئة، ودعم قدرتها على توليد تدفقات مالية أكثر انتظاما واستقرارا، مما يسهم في تعزيز مركزها المالي. كما يناقش المجلس تقرير لجنة المرافق العامة والبيئة بشأن مشروع قانون تنظيم حيازة وتداول الحيوانات الخطرة المرفق بالمرسوم رقم (15) لسنة 2025م، والمتضمن توصية اللجنة بالموافقة على مشروع القانون. وأكدت اللجنة في تقريرها أن مشروع القانون يهدف إلى تنظيم المسؤولية القانونية عن حيازة وتداول ورعاية الحيوانات الخطرة، باعتباره أحد التشريعات التي يسعى المشرع من خلالها إلى تحقيق التوازن بين حماية الحيوانات الخطرة من خلال تقنين وتنظيم عملية اقتناء هذا النوع من الحيوانات، وحماية الإنسان الذي قد تهدد سلامته وجود حيوانات خطرة دون أي قيود على اقتناءها. وقد نص مشروع القانون على تعريف الحيوانات الخطرة، وحتى لا يصعب على المخاطبين بأحكام هذا القانون التعرف على هذه الحيوانات، أناط بالوزير مهمة تعريفها بقرار منه بعد موافقة مجلس الوزراء. وأشارت اللجنة إلى أن مشروع القانون حظر حيازة وتداول الحيوانات الخطرة دون ترخيص وحصرها في جهات محددة مثل حدائق الحيوان وحدائق الحيوان والسيرك ومراكز ومؤسسات البحوث، وألزم هذه الجهات بتسجيل الحيوانات الخطرة في سجل لدى الإدارة المختصة، وتوفير الرعاية لها بما في ذلك الرعاية البيطرية. إن تطعيمها ضد الأمراض، وتوفير الملاجئ الآمنة والمناسبة لها، وإطعامها بالغذاء المناسب، وعدم تركها دون مراقبة مع اتخاذ الاحتياطات والتدابير اللازمة لضمان عدم فقدانها أو هروبها، وعدم نقل حيازتها إلى منشأة أخرى، وعدم نقلها من مكان إلى آخر داخل المملكة، أو نقلها بالعبور إلا بعد الحصول على موافقة الإدارة المختصة، كلها ضوابط تؤدي إلى تحقيق أهداف المشروع وتعزيز حماية المجتمع من مخاطر هذه الأنواع من الحيوانات. كما يناقش المجلس في الجلسة نفسها تقريرين للجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني حول مشروع القانون. بالموافقة على انضمام مملكة البحرين إلى اتفاقية لوكارنو بشأن إنشاء تصنيف دولي للرسوم والنماذج الصناعية الموقعة في لوكارنو بتاريخ 8 أكتوبر 1968م والمعدلة في 28 سبتمبر 1979م المرفقة بالمرسوم رقم (77) لسنة 2025م، وكذلك مشروع قانون بالتصديق على تعديل بعض أحكام اتفاقية منظمة الدول العربية المصدرة للبترول المرفقة بالمرسوم رقم (6) لسنة 2026م م. ويساهم انضمام مملكة البحرين في اتفاقية لوكارنو إلى تعزيز حماية الابتكار الصناعي من خلال إنشاء نظام متكامل يتوافق مع المعايير الدولية، ويضمن حماية حقوق المصممين وأصحاب الحقوق، ويخلق بيئة داعمة للإبداع والتطوير، ويعزز كفاءة نظام الملكية الفكرية في المملكة. وتهدف الاتفاقية إلى توحيد الإجراءات الفنية والتنظيمية المرتبطة بتسجيل وفحص التصاميم الصناعية، بهدف إرساء معايير موحدة تعزز الشفافية، وترفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتقلص التفاوت بين الدول، مما يؤدي إلى نظام أكثر انضباطاً وموثوقية على المستويين المحلي والدولي. فيما اعتبرت اللجنة أن التعديلات التي أدخلت على اتفاقية منظمة الدول العربية المصدرة للبترول جاءت استجابة للتحولات المتسارعة في قطاع الطاقة، حيث توسعت صلاحيات المنظمة لتشمل مجالات الطاقة المختلفة بما يعزز قدرتها على مواكبة التطورات الإقليمية والدولية ويخدم العمل العربي المشترك، مشيرة إلى أن التعديلات تضمنت إلغاء الهيئة القضائية السابقة للمنظمة واستبدالها بالآليات الحديثة لتسوية المنازعات بدءاً بالتسوية الودية وانتهاء بالتحكيم، وهو ما يتوافق مع التوجهات الدولية الحديثة في إدارة النزاعات. داخل المنظمات الدولية، وتعزيز مرونة المنظمة في معالجة القضايا الخلافية.

اخبار الخليج

يناقش مجلس الشورى غداً مشروع قانون مهنة المحاماة.. وصرف أجور موظفي «القطاع الخاص» عن شهر أبريل من «تأمين التعطل».

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#يناقش #مجلس #الشورى #غدا #مشروع #قانون #مهنة #المحاماة. #وصرف #أجور #موظفي #القطاع #الخاص #عن #شهر #أبريل #من #تأمين #التعطل

المصدر – https://alwatannews.net