اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-27 23:34:00
نشر مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية في إسرائيل قراءة استراتيجية وعسكرية تحدث فيها عن الجبهة المفتوحة بين لبنان وإسرائيل ووضع حزب الله العسكري في لبنان. ويقول التقرير، الذي ترجمته “لبنان 24”، إن “وقف إطلاق النار المفروض على إسرائيل على الساحة اللبنانية ما هو إلا وقف مؤقت لحرب رابعة خلال الأربعين سنة الماضية، من دون إزالة التهديدات أو معالجة أسبابها الجذرية، وهذا ليس فشلا عرضيا، بل نتيجة مباشرة لعقيدة خاطئة: محاولة استبدال القرار العسكري بإدارة الصراع”. ويشير التقرير إلى أن «إسرائيل أسست للحرب الكلاسيكية، وهي تواجه الآن عواقب هذا التآكل». وأضاف: “لقد حقق الجيش الإسرائيلي نجاحات في جنوب لبنان، حيث سيطر على مناطق وأزال تحصيناتها وأنشأ منطقة عازلة واسعة تمتد إلى نهر الليطاني، لكنه فشل في مواجهة تهديد الصواريخ بشكل فعال. وحتى لو احتفظ حزب الله بحوالي 20% فقط من ترسانته، فإن هذا لا يزال يعادل عشرات الآلاف من الصواريخ، ويواصل التنظيم إظهار قدرات قيادية وسيطرة قوية رغم الخسائر التي تكبدها”. وتابع: “لقد ثابر الجيش”. قررت القيادة الإسرائيلية والقيادة السياسية تجنب العمليات الاستباقية التي تهدف إلى تقويض سيطرة حزب الله على لبنان ككل. وبينما يقوم المقاتلون بتطهير القرى الحدودية، تظل مراكز القوة الرئيسية في بعلبك والضواحي بمنأى نسبياً عن العمليات البرية. وأضاف: “وبلغ ذروة هذا التشتت في التركيز العملية الأرضية العميقة المهمة الوحيدة، وهي محاولة استعادة رفات رون أراد. ومع كل احترامي للواجب الأخلاقي، كانت هذه عملية غير ضرورية على الإطلاق ولم تسفر عن أي نتيجة استراتيجية، باستثناء تعريض القوات الخاصة لمخاطر غير ضرورية”. وأضاف: “المشكلة ليست في وقف الحرب، بل في إدارتها دون رؤية واضحة تهدف إلى تحقيق نصر حاسم. اعتمدنا على قوة نارية هائلة، لكن كما تظهر التجربة فإن الألم مؤقت، وبدون نصر حاسم لا يوجد استسلام، وبدون استسلام لا يوجد نصر يمكن تحويله إلى إنجاز سياسي مستقر”. وانتقلت دراسة المركز المتخصص بالدراسات والأبحاث الأمنية والاستراتيجية، إلى الحديث عن الضاحية الجنوبية لبيروت باعتبارها “النواة التنظيمية والمالية والاجتماعية لحزب الله”، مشيرة إلى أن “الضاحية لا تعتبر مجرد معقل”. شيعي، بل مركز متعدد الأوجه يشمل القيادة والدعاية والمؤسسات المجتمعية، وأحيانا البنية التحتية المالية. وتابع: “هنا يكمن التغلغل الأعمق لحزب الله كمنظمة داخل المجتمع، وليس مجرد قوة مقاتلة، وأي عمل بري موجه ضد مراكزه العسكرية والاقتصادية قد يسرع انهياره”. وتحدث التقرير عن البقاع، قائلا إنه “يمثل منطقة نفوذ عميقة تشمل الوجود الاجتماعي الشيعي، والخدمات اللوجستية، وأحيانا التمويل وأساليب التهريب”، وأضاف: “لا يقتصر الأمر على أن حزب الله له جذور عميقة ليس فقط في الجنوب، بل في البقاع أيضا”. وتابع: “المناطق الخلفية الاستراتيجية لحزب الله تشمل مراكز التدريب ومستودعات الأسلحة، وطريق الإمداد الرئيسي من سوريا على طول محور دمشق إلى بعلبك، ناهيك عن مختبرات إنتاج الصواريخ ومستودعات الصواريخ”. وتابع: “لا يقتصر احتفاظ حزب الله بقوته على استخدام الأسلحة فحسب، بل يشمل أيضًا الخدمات وأنظمة الرعاية الاجتماعية والائتمان والوساطة المحلية وآليات المحسوبية. لذلك، فإن توجيه الضربات العسكرية ضد معاقله لا يعني بالضرورة فقدان الدعم الشعبي، حتى بعد إضعافه عسكريًا. لذلك، يجب على إسرائيل استهداف هذه الشبكات الاجتماعية بشكل مباشر واقتصادي وعسكري. بالإضافة إلى ذلك، وجد التقرير أنه “يجب أن يتحول الجيش الإسرائيلي إلى قوة مناورة متطورة وسريعة وفتاكة، قادر على اختراق البنية التحتية للعدو بعمق فوق الأرض وتحتها، وهزيمته في التضاريس الوعرة، بدلاً من إرهاق قواته في معارك ثابتة. وتابعت: “على إسرائيل أن تتوقف عن البحث عن صورة النصر وتبدأ في البحث عن نصر حقيقي”. “سوف تفشل أمام عدو يرى الوقت كأداة.”




