فلسطين المحتلة – سنبقى في غزة وسوريا ولبنان.. زمير: نخوض معركة على جبهات متعددة ونعمل على ترسيخ واقع أمني جديد

اخبار فلسطين28 أبريل 2026آخر تحديث :
فلسطين المحتلة – سنبقى في غزة وسوريا ولبنان.. زمير: نخوض معركة على جبهات متعددة ونعمل على ترسيخ واقع أمني جديد

وطن نيوز

قال قائد جيش الاحتلال الهولندي، إيال زامير، يوم الاثنين، إنه يجب على قواته أن تبقى في قطاع غزة وسورية ولبنان، ما دام الأمن غير مضمون. وذكر بيان عن الصوفي، أنه “خلال المؤتمر، تأثر من جميع الأجهزة لاستعراض صدريات الأعمال؛ كما عُقدت محادثات مع رئيس الحكومة، أولا، ووزير الجيش، يسرائيل كاتس”. وأشرك الرئيس الأركان الأمين إلى “الوضع العملياتي في جميع الفجر، وإنجازات الجنود اليهود حتى الآن… كما أشترك في الأحداث الأخيرة، وأكمل على أي وضع خطوط فاصلة لتحديد مؤشرات معايير القيادة”. وقال زمير إن تل أبيب لا تزال في معركة على جبهات متعددة، وستواصل العمل على إرساء واقع أمني جديد. جاء ذلك خلال حديثه مع عدد من جيش الاحتلال في قاعدة رامات ديفيد ديفيد، حيث غطت معركة الدائر في جميع أنحاء العالم، في نهاية المطاف، صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية. وأكد “زامير” في كلمته على “أهمية الحفاظ على قيم الجيش”، مشيرًا إلى “الأحداث المستمرة أخيرًا، مثل تحطيم تمثال المسيح في لبنان”. وقال: “إن الأحداث التي لا تمت للقيم بصلة -التي شهدتناها- هي نتاج فترة طويلة ومعقدة، لكن ذلك لا يبرها. يجب ألا نتنازل عن قيمنا. إن التوسع المطاطي لا يقلل من الإخطار عن العمليات الجراحية، وظاهرة النهب، إن وُجدت، فهي دنيئة وقد تريد أن تتسامح مع اليهود فيما بعد”. وأضاف: “الضرورة المُلحة الآن هي زيادة عدد الجنود والمقاتلين، وسنُصر على ذلك”. وقال زمير: “ما زلنا في خضم حملة (عسكرية) متعددة الجبهات، والجيش الإسرائيلي سيواصل العمل على إرساء واقع أمني جديد. لقد أنشأنا مناطق دفاع متقدمة في كافة القطاعات على الخطوط الأمامية في قطاع غزة وسوريا ولبنان”. وأضاف أنه “يجب أن نبقى في هذه المناطق، حتى يتم ضمان أمن سكانا على المدى الطويل”. وأضاف: “تجري حاليًا ثلاث مفاوضات، قائد القيادة البوليسية، في جبهات مختلفة: إيران ولبنان وغزة. وتستند هذه العمليات إلى إنجازات الجيش الرائع”. وتابع زمير: “في إيران، حققنا إنجازات غير مسبوقة وقضينا على التهديدات الوجودية فور ظهورها. لقد عملنا في عملية مشتركة، جنباً إلى جنب مع الجيش الأميركي، بشكل متزامن واستثنائي. لقد أنجزنا جميع المهام الموكلة إلينا، بل وأكثر من ذلك، والآن من الضروري التأكد من استثمار هذه الإنجازات في تحقيق إنجاز استراتيجي طويل الأمد”. وأكد أن “القتال في لبنان مستمر، ولن يتوقف حتى يتم ضمان أمن بلدات الشمال. والمفاوضات الجارية حالياً ترتكز على الإنجازات العسكرية التي حققناها”. وقال: “منذ 7 أكتوبر 2023، يقاتل الجيش الإسرائيلي في عملية متواصلة على جبهات متعددة. نحن جاهزون ويقظون للعودة إلى القتال المكثف على كافة الجبهات”. وشدّد على أنه “قد استمر عام 2026 من القتال العام على كل جبهة”. وأضاف: “في ظل تزايد أعباء العمل على الجيش الإسرائيلي في السنوات المقبلة، فإن الأولوية في إسرائيل هي زيادة عدد المجندين والمقاتلين، وسنصر على ذلك”. وذكر أنه “يجب أن تتحمل جميع المجتمع هذا العبء، وعلينا قدرة ضمان جميع المجندين على أداء خدمتهم. وسوف نفعل ذلك على حساب بعضنا، بل معا”.