اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-30 19:18:00
وأدخل مشروع قانون الأسرة الجديد نظام “الاستشارة” والرؤية الإلكترونية لمعالجة الحالات التي يتعذر فيها تنفيذ الرؤية الطبيعية، بما يضمن حصول الطفل على رعاية والديه. تمثل موافقة مجلس الوزراء على مشروع قانون بإصدار قانون الأسرة خطوة مهمة نحو تحديث المنظومة التشريعية المنظمة للعلاقات الأسرية، بما يحقق التوازن بين حقوق جميع الأطراف ويعالج الإشكاليات المتراكمة في القوانين الحالية. ويهدف مشروع القانون إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقرار داخل الأسرة المصرية، من خلال وضع إطار قانوني أكثر وضوحًا وعدالة في قضايا الأحوال الشخصية، مما يساهم في تقليل النزاعات أمام المحاكم وتسهيل إجراءات التقاضي، مع مراعاة البعد الاجتماعي والإنساني في التعامل مع هذه القضايا. ماذا يحقق نظام الاستشارة؟ وقال المحامي محمد حامد سالم، لمصراوي، إن الاستشارة الإلكترونية هي آلية قانونية تتيح للطرف غير الحاضن التواصل مع أبنائه عبر وسائل الاتصال الحديثة (الصوت والصورة) ضمن نظام قانوني يحدد المواعيد والمدد. وبحسب سالم، فإن «المشاورة» ليست مجرد «اتصال»، بل أصبحت حقاً مكفولاً لضمان استمرارية الروابط العاطفية. وأشار إلى أن نظام الإرشاد سيعزز حماية الطفل واستقرار وتماسك العلاقات الاجتماعية، من خلال آليات جديدة تضمن حماية المصلحة الفضلى للطفل من خلال رؤية والديه دون أزمات قد تطيل فترة التواصل بين الطفل والطرف غير الحاضن. ويهدف مشروع القانون الجديد إلى الالتزام بنص المادة (10) من الدستور التي تلزم الدولة بالحفاظ على استقرار الأسرة وتماسكها، بالإضافة إلى حماية الأطفال. وتحقيقاً لنص المادة (80) من الدستور التي تؤكد التزام الدولة بحماية الطفل من كافة أشكال العنف وضمان تنشئته في بيئة أسرية مستقرة وصحية، وتحقيقاً لالتزام الدولة بالاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، فضلاً عن ترسيخ التزام الدولة بضمان المساواة بين الرجل والمرأة في جميع الحقوق وحماية المرأة من كافة أشكال العنف؛ تنفيذاً لنص المادة (11) من الدستور. الأصل في الرؤية التعايشية. وقال المحامي علي الحلواني إن «التشاور» سيعزز تجاوز الحواجز الجغرافية (سواء السفر أو المسافات الطويلة)، ويضمن حضور الأب اليومي في حياة أبنائه، وهو ما سيكسر جمود اللقاء الأسبوعي الوحيد في الأندية أو مراكز الشباب. وأضاف لـ”مصراوي”، أن مشكلة هذا النظام ستكون في غياب الاتصال الجسدي المباشر الذي لا يمكن استبداله، بالإضافة إلى مخاطر “التوجيه” من الجهة الحاضنة خلف الكاميرا، والتحديات الفنية التي قد تواجهها بعض الأسر. وتابع: الرؤية الإلكترونية لا يمكن أن تكون بديلاً كاملاً عن الرؤية المباشرة؛ أساس فلسفة القانون هو “التعايش” وليس “المشاهدة” فقط. ويعتبره المنهج التشريعي الحديث “رافدا مكملا” يقوي العلاقة ويخفف من حدة “الغربة الأسرية للطفل”. أدلى المستشار محمود حلمي الشريف، وزير العدل، بتصريحات عقب اجتماع مجلس الوزراء أمس الأربعاء، أشار خلالها إلى أنه في إطار تخفيف الأعباء عن المتقاضين وتقليل تعدد الدعاوى، ألزم مشروع القانون المدعي في دعاوى النفقات والأجور والمصروفات أن تضمن وثيقة المطالبة جميع الطلبات، بما يحقق توحيد الدعوى أمام محكمة واحدة بدلا من تعدد الدعاوى، توفيرا للوقت. والجهد. وينص المشروع على استمرار إعفاء مطالبات النفقات ونحوها من الرسوم القضائية في جميع مراحل التقاضي، على أن تقوم نيابة شؤون الأسرة عند تسجيل هذه المطالبات باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد الدخل الحقيقي للمدعى عليه. وأضاف وزير العدل أن مشروع القانون نص أيضًا على إنشاء إدارة لتنفيذ الأحكام بكل محكمة ابتدائية، تختص بتنفيذ أحكام وقرارات محاكم الأسرة والنيابات، بما يسرع إجراءات التنفيذ ويخفف الأعباء عن المتقاضين. كما راعى القانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بإدراج لغة الإشارة ضمن مفهوم الإيجاب والقبول في عقود الزواج والطلاق، تنفيذاً لنص المادة (81) من الدستور. اقرأ أيضًا: دماء على الطريق السريع.. مقتل شخص وإصابة 4 آخرين في حادث تصادم مروع يوم 15 مايو.. “سجن يصل إلى 360 عامًا” أحكام جنحية في 120 قضية ضد «مرمم السيارات» بتهمة الاحتيال. تحقق النيابة مع سائق بتهمة التحرش بفتاتين داخل سيارة بالشروق.



