سلطنة عُمان – صناديق الزواج… مورد اجتماعي يساعد الشباب على تأسيس حياة أسرية مستقرة

أخبار سلطنة عُمانمنذ ساعتينآخر تحديث :
سلطنة عُمان – صناديق الزواج… مورد اجتماعي يساعد الشباب على تأسيس حياة أسرية مستقرة

اخبار سلطنة عُمان – وطن نيوز

اخر اخبار سلطنة عُمان اليوم – اخبار سلطنة عُمان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-01 13:35:00

ساهمت صناديق دعم الزواج في سلطنة عمان في تخفيف بعض الأعباء المالية على الشباب المقبلين على الزواج، وسط انطباعات متباينة لدى المستفيدين تراوحت بين الإشادة بأهمية المبادرة وسهولة إجراءات التقديم، والمطالبة بتسريع صرف المساهمة المالية وتوسيع نطاق الاستحقاق لمواكبة تكاليف الزواج الحالية. وتأتي هذه المبادرة ضمن توجه يهدف إلى دعم الشباب المقبلين على الزواج وتعزيز الاستقرار الأسري، من خلال مساهمة مالية تساعد في تغطية بعض التكاليف المرتبطة ببداية الحياة الزوجية، في ظل ارتفاع المهور ونفقات الزواج ومتطلبات تكوين الأسرة. وفي هذا السياق رصدت عمان آراء عدد من المستفيدين والمتقدمين للصندوق. للتعرف على أثر المساهمة المالية في تغطية بعض متطلبات الزواج، وقراءة تجربة التطبيق والانطباعات المتعلقة بسرعة الإجراءات وكفاية الدعم مقارنة بالتكاليف الحالية، في وقت تهدف هذه المبادرة إلى دعم الشباب وتعزيز الاستقرار الأسري من خلال مساهمة مالية تقلل جزءاً من النفقات المرتبطة ببداية الحياة الزوجية. الدعم المطلوب: أوضح عبد الله بن محمد المعمري، أحد المستفيدين، أن الدافع الأساسي للتقديم على صندوق الزواج هو الحصول على دعم مالي لتغطية بعض تكاليف الزواج، مشيراً إلى أن تجربة التقديم منذ البداية وحتى إتمام الإجراءات كانت سهلة وسلسة، وأن الشروط كانت واضحة وخفيفة بالنسبة له منذ البداية. كما وصف استخدام المنصة أو القنوات المخصصة لتقديم الطلب بالسهولة الشديدة، مؤكدا أنه لم يواجه أي صعوبات أثناء تقديم الطلب أو استكمال المستندات المطلوبة. وأشار إلى أن الملاحظة الأبرز في تجربته هي فترة انتظار الحصول على الدعم، حيث أشار إلى أن صرفه غالبا ما يتأخر وقد يستغرق أكثر من ثلاثة أشهر، وهو ما يعتبر جانبا سلبيا من وجهة نظره. لأن الشخص يحتاج فعلاً إلى هذا الدعم خلال فترة الزواج نفسها، بينما يحصل عليه بعد فترة طويلة من الزواج. وأضاف أن أهم ما يجب التعجيل به هو ما يلي مرحلة تقديم الطلب، لأن الشخص المقبل على الزواج خلال تلك الفترة يحتاج إلى المبلغ المالي. كما رأى أن قيمة المساهمة المالية الحالية ليست كافية مقارنة بتكاليف الزواج الحالية، مرجحا أن تكون هناك مرونة أكبر في شروط الأهلية. تجربة سهلة… وتأخير مثير للإعجاب. من جانبه أشار هيثم بن حسن الفارسي من ولاية لوى إلى أن خبر إنشاء صندوق الزواج كان خبراً سعيداً وأسعد شريحة كبيرة من المجتمع، مشيراً إلى أنه كان من بين الذين استقبلوا المبادرة بارتياح كبير نظراً للدعم الذي تقدمه للشباب المقبلين على الزواج. وذكر أنه تعرف على الصندوق أولاً من خلال الناس، ثم من خلال الأخبار الرسمية، مما عزز ثقته في المبادرة وآلية الاستفادة منها، موضحاً أن وجود هذا الصندوق يلبي حاجة حقيقية ومهمة جداً لدى الشباب، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الزواج. لقد أصبح الدعم المالي ضرورة لتخفيف الأعباء وتشجيع الاستقرار الأسري. وأضاف أن تجربته في تقديم الطلب كانت سهلة ومريحة بشكل عام، إذ قام بالتسجيل عبر مكتب سند، وكانت الإجراءات واضحة وسلسة إلى حد كبير، وكانت الشروط مفهومة منذ البداية، ولم يواجه صعوبة كبيرة في استخدام القنوات المخصصة للتقديم أو رفع المستندات. لكنه أشار إلى أن هناك ملاحظة واضحة بخصوص فترة الانتظار، مبينا أن صرف المنحة تأخر بشكل كبير، ما أثر بشكل مباشر على الاستفادة منها في الوقت المناسب. وقال: كان من المفترض أن تحدث المساهمة المالية فرقا واضحا في تغطية جزء من تكاليف الزواج سواء من حيث النفقات أو الترتيبات الأساسية، إلا أن تأخير صرف المنحة لأكثر من ستة أشهر بعد الزواج جعلها تفقد جزءا كبيرا من غرضها الأساسي، خاصة أنها كانت ضمن خططه لدفع بعض نفقات الزواج. لكنه رأى أن هذا النوع من الدعم، إذا تم صرفه في الوقت المناسب، يسهم بشكل كبير في تخفيف الضغوط المالية ويشجع الشباب على الدخول في الزواج بثقة أكبر. ووصف فكرة الصندوق بأنها مبادرة إيجابية ومهمة تعكس اهتمام الحكومة بدعم الشباب وتعزيز الاستقرار الأسري، مشيداً بسهولة إجراءات التقديم ووضوح الفكرة والهدف، إضافة إلى كونه دعماً مباشراً لفئة مهمة في المجتمع. التأثير المباشر: بدوره قال سعود بن حسن الفارسي من محافظة لوى: ارتفاع تكاليف الزواج والمهور كان من أبرز الأسباب التي دفعته للتقدم إلى الصندوق، موضحاً أنه تعرف على الصندوق وآلية الاستفادة منه عبر منصات التواصل الاجتماعي، ويرى أن وجوده يلبي حاجة حقيقية لدى الشباب المقبلين على الزواج، خاصة في ظل ارتفاع المهور وتكاليف الزفاف. ووصف تجربته في تقديم الطلب منذ البداية وحتى استكمال الإجراءات بالسهولة الشديدة، مؤكدا أن الشروط كانت واضحة له منذ البداية، وأن استخدام المنصة أو القنوات المخصصة للتقديم كان سهلا للغاية، ولم يواجه أي صعوبات أثناء تقديم الطلب أو استكمال المستندات. وأشار إلى أن فترة الانتظار بين تقديم الطلب وتلقي الرد كانت قصيرة ولم تتجاوز الشهر تقريبا، مبينا أن المساهمة المالية أحدثت فرقا في ترتيبات الزواج له، وأنه يحتاج إلى مبلغ ساعد الصندوق في توفيره، خاصة في الجانب السكني. وأضاف أن الدعم ساهم في تخفيف الضغوط المالية المرتبطة ببداية الحياة الزوجية، ورأى أن هذا النوع من الدعم ينعكس في تشجيع الشباب على الزواج، رغم أنه كان من الأفضل أن يتم ذلك في ظروف ميسرة. ووصف انطباعه العام عن فكرة صندوق الزواج بعد خوض التجربة بالممتاز، مشيراً إلى أن من أبرز الجوانب الإيجابية التي لاحظها هي سرعة تقديم الطلب واستلام المبلغ، مؤكداً أن الصندوق يعكس اهتماماً فعلياً بدعم الاستقرار الأسري. من جهة أخرى، أشار إلى أن من أبرز ملاحظاته ما يتعلق بتأخير الدفعة الثانية، بحسب ما يتداوله بعض الشباب، مطالبين بتقليل الشروط، وأن تكون قيمة المساهمة المالية أكبر، مع منح مرونة أكبر في متطلبات الدخل الشهري. الإجراءات والملاحظات: من جهته أوضح سيف بن ماجد العبري من ولاية الحمراء، أن الاستفادة من صندوق الزواج تبدأ بإصدار عقد الزواج، ثم التقديم عبر الموقع الرسمي للحماية الاجتماعية، مشيراً إلى أن التقديم يتطلب إرفاق شهادة تقدير الراتب على أن لا يتجاوز الراتب السقف المحدد، بالإضافة إلى البطاقة المصرفية ورقم الحساب وكشف حساب ستة أشهر، بالإضافة إلى بعض المستندات الأخرى. وأشار إلى أن هناك بعض الإجراءات التي بدت له معقدة، كما أشار إلى التباين في آلية التقديم بين بعض المحافظات، موضحا أن بعض الحالات تكون إلكترونية فقط، بينما تختلف الإجراءات في حالات أخرى، مما قد يؤدي إلى إرباك بين المتقدمين أو رفض الطلب في بعض الحالات بسبب اختلاف البيانات المتعلقة بمكان الإقامة أو وجهة الطلب. وأكد أن هذه الجوانب الإجرائية كانت من أبرز النقاط التي تحتاج إلى مزيد من الوضوح والتبسيط. وأوضح في الوقت نفسه أن الاستفادة من الصندوق تظهر أكثر في تجهيزات الزفاف وما يلي عقد الزواج، لأن تقديم الطلب والحصول على الدعم يأتي بعد عقد الزواج، مما يجعل الاستفادة منه أقل ارتباطا بالمهر أو تجهيزات الملكة الأولية، وأكثر ارتباطا بالنفقات بعد ذلك، كحفل الزفاف وتجهيز الغرف والتأثيث والسفر وغيرها من المتطلبات. وأشار إلى أن المبادرة في جوهرها دافع ممتاز وقوي، واصفا إياها بمبادرة جميلة ولطيفة من الحكومة تساعد الشباب وتشجعهم على الزواج، خاصة لمن يضع مبلغ الدعم في حساباته المالية لتغطية جزء من التكاليف. وأضاف أن مبلغ 2000 ريال عماني هو في نظره مبلغ مناسب وجيد وله فائدة عملية، حيث يمكن استخدامه لحجز قاعة الأفراح، أو بعض مصاريف الطعام أو الكوشة أو التصوير الفوتوغرافي أو غيرها من الأغراض المتعلقة بهذه المناسبة. لكنه أوضح في المقابل أن بعض الشباب لم يحصلوا على الدعم حتى الآن، وأن تأخر الإجراءات والطلبات أثر على الاستفادة الفعلية منه، مؤكدا في الوقت نفسه أن التقديم الإلكتروني في حد ذاته سهل، ويتم استلام رسالة تأكيد مباشرة بعد تقديم الطلب. شروط الأهلية: تجدر الإشارة إلى أن الضوابط المعلنة عبر عدد من بوابات المحافظات حددت عدداً من شروط الأهلية، منها أن يتراوح عمر المتقدم بين 22 و45 عاماً، وألا يكون متزوجاً من قبل، وأن تكون الزوجة عمانية الجنسية أو لديها أم عمانية، وأن لا يتجاوز الدخل الشهري 600 ريال عماني، مع تقديم عقد زواج معتمد صادر خلال نفس العام، وإرفاق المستندات المطلوبة عبر البوابات الرسمية. أو من خلال رمز الاستجابة السريعة بطريقة رقمية وآمنة.

اخبار سلطنة عُمان الان

صناديق الزواج… مورد اجتماعي يساعد الشباب على تأسيس حياة أسرية مستقرة

اخبار اليوم سلطنة عُمان

اخر اخبار سلطنة عُمان

اخبار اليوم في سلطنة عُمان

#صناديق #الزواج.. #مورد #اجتماعي #يساعد #الشباب #على #تأسيس #حياة #أسرية #مستقرة

المصدر – https://www.omandaily.om