الجزائر – هل تبحث باريس فعلا عن التهدئة مع الجزائر؟ – الشروق أون لاين

أخبار الجزائرمنذ ساعتينآخر تحديث :
الجزائر – هل تبحث باريس فعلا عن التهدئة مع الجزائر؟ – الشروق أون لاين

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-01 19:41:00

ومن خلال تصريحات ماكرون ونونييز وآن كلير لوجوندر وزيارة رئيس ميداف، شهد الخطاب الرسمي الفرنسي تجاه الجزائر مؤخرا تحولا من منطق التصعيد إلى التهدئة والحوار في بعض جوانبه. بعد يومين من تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي هاجم دعاة القطيعة مع الجزائر واصفا دعاة التطرف معها بـ”المجانين”، يوم الاثنين 27 أبريل/نيسان، أثناء حديثه عن الأطباء الجزائريين العاملين في المستشفيات الفرنسية، عاد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى التأكيد على حاجة فرنسا للحوار مع الجزائر. وفي إجابته على سؤال طرحه عليه أحد أعضاء مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري، خلال جلسة الأسئلة في مجلس الشيوخ يوم الأربعاء 29 أبريل، رد نونيز على عضو الحزب برونو روتايو بأن الحوار مع الجزائر صعب لكنه ضروري. وقال نونيز، الذي يتولى منصب وزير الداخلية الفرنسي منذ ستة أشهر ونصف، إنه عندما وصل إلى قصر بوفو لم تعد لفرنسا أي علاقة مع الجزائر، “لا أي علاقة أمنية، ولا أي علاقة في مجال الهجرة”. وأضاف نونيز: “صدقوني، أعرف أهمية العلاقة مع الجزائر، خاصة من الناحية الأمنية. إنها تتعلق بمصلحة فرنسا، وتتعلق أيضا بحماية مواطنينا”، مشيرا إلى أنه قبل أن يصبح وزيرا للداخلية، كان حاكما لشرطة باريس، ثم مديرا عاما للأمن الداخلي، ثم المنسق الوطني للاستخبارات ومكافحة الإرهاب. اقرأ أيضًا- ماكرون في رسالة تودد: المطالبون بالقطيعة مع الجزائر مجانين! وعزز سلفه برونو روتايو، الذي تولى رئاسة الحزب الجمهوري في مايو 2025، بعد مناصبه كوزير للداخلية لشؤون الهجرة ومراجعة اتفاقيات 1968 مع الجزائر، شعبيته لدى ناخبي اليمين واليمين المتطرف. وأعلن نونيز، التكنوقراط، أنه سيتخذ نهجا مختلفا عن سلفه، وهو ما توج بزيارته للجزائر في 16 فبراير 2026، بدعوة من نظيره الجزائري سعيد سعيود. وعاد نونيس ليؤكد ذلك بقوله: “نعم، أطلقنا من جديد الحوار مع الجزائر، وأعدنا إطلاق الحوار الأمني ​​وحوار الهجرة مع الجزائر، آخذين في الاعتبار فقط مصلحة مواطنينا، وطبعا مصلحة أمن بلادنا. وقد عادت الأمور إلى الحركة”، فيما يلي، “نناقش من جديد عددا من ملفات التعاون الشرطي والقضائي والهجرة”. واختتم نونيز رده: “لذلك نعم، هذا الحوار مع الجزائر حوار صعب، لكنه ضروري. إنه حوار صعب، لكنه ضروري، والحكومة تتحمل المسؤولية الكاملة عنه، وأما الجزء الذي يعنيني، فإن وزير الداخلية أيضا يتحمله بالكامل”. وإلى جانب هذه التصريحات على أعلى المستويات، هناك تحركات لتحريك المياه الراكدة في العلاقة بين الجزائر وباريس بعد الأزمة بين البلدين. وأكدت رئيسة معهد العالم العربي، آن كلير لوغودير، التي جاءت إلى الجزائر بدعوة من وزيرة الثقافة مليكة بندودة، في إطار منتدى الفكر الإفريقي المتوسطي، تحت عنوان “أوغسطين: وحي جزائري أفريقي متوسطي”، في حوار مع الصحافة يوم الأربعاء 29 أبريل، تمسك فرنسا بعلاقتها مع الجزائر. وذكرت زيارة وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز إلى الجزائر، والاتصال الذي جمع وزير الدولة وزير الخارجية أحمد عطاف مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في مارس 2026، حيث بحث الطرفان العلاقات الثنائية بين الجزائر وباريس، إضافة إلى تطورات عدد من الملفات الإقليمية والدولية. كما زار رئيس جمعية أرباب العمل الفرنسيين باتريك مارتن الجزائر الأسبوع الماضي بدعوة من رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري كمال المولى. اقرأ أيضًا – هل تصلح الثقافة ما أفسدته سياسة ماكرون تجاه الجزائر؟ وقال السفير الفرنسي السابق لمنطقة البحر الأبيض المتوسط، من يوليو 2020 إلى يونيو 2025، كريم أملال، في مقال نشرته صحيفة “لو إيكو” الاقتصادية الفرنسية يوم 23 أبريل، إن الجزائر “خلافا لما يعتقده البعض، فإن التدهور غير المسبوق في العلاقات الثنائية مع الجزائر يشكل عائقا استراتيجيا كبيرا أمام بلادنا، فهو يضعفنا في وقت تجعل التحولات العالمية هذه الشراكات أكثر ضرورة من أي وقت مضى”. وأكد أملال، الأستاذ بمعهد الدراسات السياسية بباريس، في مقال له بعنوان: “الغاز ومشتريات القمح والمعادن: فرنسا وأوروبا بحاجة إلى الجزائر”. واستعرض الأستاذ بمعهد الدراسات السياسية بباريس أهمية الجزائر كشريك اقتصادي واستراتيجي لفرنسا وأوروبا، خاصة في القطاعات الحيوية مثل الصيدلة، حيث تسعى الجزائر إلى تقليل وارداتها، والسيارات لبناء صناعة محلية، والطيران من خلال خدمات الصيانة والتدريب. كما أكد على أهمية التعاون الفلاحي خاصة في مجال القمح الذي تستورده الجزائر بكميات كبيرة من فرنسا، إضافة إلى الفرص الواعدة في قطاع التعدين بفضل موارد الحديد والفوسفات. ثم يؤكد الدبلوماسي السابق أنه “في السياق الجيوسياسي والاقتصادي الحالي، يعد الاستغناء عن شريك مثل الجزائر خطأ، وربما حتى خطوة خاطئة. وبعيدا عن الخلافات الأيديولوجية والتوترات السياسية، فإن مصالحنا المشتركة تجبرنا على إعادة النظر في مواقفنا، وأخيرا إيجاد طريقة للتقدم معا”.

اخبار الجزائر الان

هل تبحث باريس فعلا عن التهدئة مع الجزائر؟ – الشروق أون لاين

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#هل #تبحث #باريس #فعلا #عن #التهدئة #مع #الجزائر #الشروق #أون #لاين

المصدر – الجزائر – الشروق أونلاين