السودان – حديثي كان سياسياً وليس (أمنياً) – باج نيوز

أخبار السودانمنذ ساعتينآخر تحديث :
السودان – حديثي كان سياسياً وليس (أمنياً) – باج نيوز

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-01 21:45:00

وصلتني عدة رسائل على الخاص حول المقال الأخير تعليقا على ما قاله الأستاذ مالك عقار إير مؤخرا وهو يؤكد ويختم بالعشرة والثلاث (صفاته الثلاثية التي استخدمها) أن الحكومة (تسير على خطأ)… وسلوك الخطأ أيها السادة في مدرستنا السودانية ليس (مرحبا به) لأنه يتعلق بـ (سوء السلوك) والانحراف عن الطريق الصحيح والالتزام الديني والأخلاقي.. ولكن ما قصده الأستاذ عقار وعلقت عليه هي (مشاكل الحكومة بشقيها السيادي والتنفيذي، الظاهر والباطن، الذي يراه (رأي العين)، وبصفته الرجل الثاني في جمهورية السودان، يقول إن الخطأ هو (بايت وغير مذكور)، تماماً مثل (العوج) في مثلنا الشائع.. دعوني أتوقف عن التحرك في هذا الاتجاه، وقد قلت ما قلته، ولن أضيف المزيد، ولكنني سأروي حرصكم على معرفة محتوى الرسائل التي وصلت إلينا. بعض الإخوة أخذوا كلامي وخلطوه مع (خبث السفهاء) (والله يكرم السامعين) والمؤازرة (لا حرج عليهم) واستمروا في إثارة الفتنة وزرع بذور الاشتياق ونشر الأكاذيب ونسج الأكفان عبر غرف إعلامهم، ولا يفعلون أفضل من أي شيء آخر (وسبائهم) ملازم لأسمائهم وراياتهم، حتى لو كانوا (متعددين)… حيث صوروا. الوضع في الخرطوم كأنه يوم (وقفة) انقلاب المليشيا قحط أعدت له ما أعددت وحشدت ما حشدت وبضوء أخضر من السفارات الراعي والممول.. هؤلاء السادة الأعزاء أعداء الاستقرار ومعارضون الأمن، فيلعبون عبر وسائل الإعلام بقلوب الناس قبل عقولهم ليقولوا إن القوات المشتركة تستعد لمهاجمة الخرطوم… ثم يصورون أن قوات المليشيا جاءت من دارفور لقتال السودان. (وشيك) تمرد مشترك، ليعيش الناس في دوامة من الشكوك والشكوك والأوهام… فكتب كثير من الإخوة يستفسرون عن احتمالات الانفجار، كما صور هؤلاء المرضى، واتهمني آخرون في القلوب والعقول، وإن لم يقولوها بشكل مباشر، بالتشاؤم، وكانت سنة النبي على لسان معلمنا ومولانا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم تحثنا على التبشير دون أن ينفروا منهم وفي كلامي خوف مما قد يؤول إليه الوضع، وأنه حتى لو كانت هذه قناعاتي فلا ينبغي أن أقولها علناً لما لها من أثر سلبي متوقع على من يرى ما أكتب. وللأخير أقول إنني لم أعرض شيئاً من أفكاري (الهيمانة)، بل أخذت الجملة التصريحية التي قالها نائب الرئيس، وفسرتها بالقول إن حكومتنا مرتبكة وحسودة ومخطئة.. وكلامه يدخل ضمن نفس الشكاوى التي قالها هو نفسه. وقال رئيس مجلس السيادة وقال الفريق العطا وكأنهم يشتكون للرأي العام رغم أن الأقلام وكل الألوان في أيديهم فلماذا تشتكي؟؟ غطرسة الدعم البائس مثلهم، أقول لهم إن القوات المسلحة الباسلة (محصنة) ضد التمرد، وكتبت الخرطوم نفسها أنها ضد التآمر، ضد الخيانة والغدر، وليست عرضة للاختطاف.. فاطمئنوا، المليشيا مطمئنة جداً هي التي أعدت ما أعدته وظنت أنها قادرة على السيطرة على البلاد وهزيمة القوات المسلحة واغتيال أو اعتقال قادتها، وتظن أنها قادرة على ذلك. السيطرة على البلاد أو هزيمة قادتها أو اعتقالهم، فشلت بامتياز، وما أقل من قوتها وتآمرها وخيانتها (ونواياها المظلمة) كانت بالتأكيد الأكثر فشلاً وإحباطاً. وكان خطابي سياسياً، ورغم لاذعته إلا أنه حمل رسائل إلى السلطة بأن الأمر بخير ما دمت رأيت (اعوجاج رقبتك)، فماذا تنتظر من الإصلاح؟؟

اخبار السودان الان

حديثي كان سياسياً وليس (أمنياً) – باج نيوز

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#حديثي #كان #سياسيا #وليس #أمنيا #باج #نيوز

المصدر – السياسة – باج نيوز