سوريا – تنبأ الكاتب المسرحي السوري عبد الفتاح قلجي بمدينة من القش ورحل عن عمر ناهز 85 عاما.

اخبار سوريامنذ ساعتينآخر تحديث :
سوريا – تنبأ الكاتب المسرحي السوري عبد الفتاح قلجي بمدينة من القش ورحل عن عمر ناهز 85 عاما.

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2023-07-18 22:46:00

فقدت الحركة المسرحية العربية أحد أهم مثقفيها ومبدعيها، الكاتب السوري عبد الفتاح رواس قلعجي، الذي وافته المنية يوم الأحد الماضي عن عمر يناهز 85 عاما بعد معاناة مع المرض. وصلى عليه في مسجد آمنة بسيف الدولة ودفن في مقبرة أبو الرجاء بالكلاسة. عبد الفتاح رواس محمد قلعجي بحلب في 21 تموز 1938، شاعر وكاتب مسرحي سوري. درس المرحلة الابتدائية في مدرسة العرفان، ثم انتقل إلى مدرسة سيف الدولة المتوسطة ومنها إلى مدرسة هنانو الثانوية. التحق بمدرسة المعلمين عام 1953 وتخرج عام 1956. وتابع دراسته في كلية التربية عام 1957 لمدة عامين على أساس أهلية التدريس. ثم التحق بجامعة دمشق وحصل على إجازة في اللغة العربية عام 1965. عمل مدرساً في ثانويات حلب ومناطقها من عام 1956 حتى عام 1979. انتدب للعمل في ديوان الحبوب، ومن ثم في إذاعة حلب، ثم عاد إلى مديرية التربية وعين مديراً لمكتب الصحافة، ثم في مكتبة المديرية، حتى تقاعد. عمل في إعداد البرامج في إذاعة حلب ومركزها التلفزيوني. تولى رئاسة فرقة المسرح الشعبي في حلب من عام 1968 إلى 1969. كما عين رئيساً لفرقة المسرح الشعبي في حلب من عام 1968 إلى 1969. نشر شعره وأدبه في الصحف والمجلات السورية وشارك في العديد من الندوات والمهرجانات في سوريا والعالم العربي وإيران بصفته باحثاً ومحكماً. له قصص قصيرة للأطفال، ودواوين شعرية، وأعمال مسرحية، ودراسات في الفكر والأدب والفن. وهو عضو في اتحاد الكتاب العرب، وجمعية المسرح، ومجلس إدارة مجلة الحياة المسرحية، ومجلس إدارة مجلة الشهباء بحلب، وجمعية العاديات بحلب. مدينة القش. وكان قلجي من أوائل الذين تنبأوا باحتراق سوريا بالشكل الذي نشهده الآن، في مسرحيته (مدينة من القش). خلاصة القول أن مدينة ينتشر فيها الظلم والفساد والاضطهاد والرشوة والاستغلال وغيرها.. إنها مدينة مصنوعة من القش. شرارة واحدة تكفي لحرق كل شيء. وقال في حوار أجرته معه زمان الوصل في أغسطس 2013، إن مسرحيته المذكورة تتحدث عن الشخصية التاريخية الكوميدية جحا، الذي يأتي مع حماره إلى المدينة ليصبح قاضياً. أرادته السلطات أن يكون لعبة في أيديهم، لكنه يفاجئهم بكشف أمر العصابة الحاكمة المكونة من الوالي كاتخدا ومدير أعماله وزوجة الوالي ورئيس البلدية ورئيس الشرطة… والشهبندر التجار. حياة شخصية. وعندما سُئل عن كيفية التحرر من… الرقابة الفكرية والأدبية في سوريا، والتي تخضع لمعايير لا علاقة لها بالموضوعية والشفافية. وقال قلجي إن المبدع لا يكتب مقالاً سياسياً مباشراً، بل يقدم فناً هو في الواقع أشد قسوة من أي مقال سياسي لأنه يقدم حياة شخصية. ولذلك فإن ما يقدمه ليس من الضروري أن يكون فجاً ومباشراً. المهم أن تصل الكلمة إلى الجمهور بمهارة فنية عالية. وأضاف: “خلال فترة الرقابة المشددة لجأت إلى “مسرح العبث”، وفي فترات لاحقة لجأت إلى المسرح الحديث التجريبي والعام أيضاً.. لم أعد أخشى الرقابة، إذ أصبح اسمي دفاعاً عني في كل الوطن العربي، وعن رؤيته لشكل الرقابة على الإبداع في سوريا بعد أن دفع الشعب السوري فاتورة الحرية الباهظة، قال الكاتب الراحل في المقابلة التي يشار إليها أن الشعب السوري يدفع اليوم الثمن مشاريع القوانين واحدة تلو الأخرى، تارة باسم السلطان والوطن، وأخرى باسم الحرية والديمقراطية، وثالثة باسم الخلافة.. أو بأسماء أخرى. وأضاف: «محررو هذه الفواتير الدنيوية وحاملو أوعية الدماء واللحم البشري وطهاة الرؤوس المقطوعة، في أغرب وأغبى وأقذر حرب شهدها التاريخ -بعد حرب رواندا- كلهم انحرفوا عن الطريق، واليوم يحملونها». بكل عزم على مائدة الشيطان الأكبر. وختم: “إذا استمر الوضع على هذا الانحراف المأساوي فلن تكون هناك رقابة مستقبلاً لسبب بسيط وهو أنه لن يكون هناك إبداع ولا مؤسسات للثقافة والإبداع.. كل شيء ممنوع.. وسوريا ستعود إلى العصر الجليدي”. سقوط الجدران. يُذكر أن آخر مؤلفات الكاتب الراحل هو كتاب بعنوان “حداثة الداعي”. «مشروع آخر في المسرح العربي» أصدرته الهيئة العربية للمسرح، تضمن استجواب التراث، وشعلة التأصيل، وسحر الميراث، وعملية التجريب، وسقوط الجدران الأربعة. وتضمن إشارات إلى مشروع مسرحي آخر، للإجابة على سؤال علاقة العرب بالمسرح، مستعرضا العديد من المسرحيات الهزلية والعروض التي قدمها خميس المشايخ والقاصود. أصدرت هيئة المسرح في دولة الإمارات العربية المتحدة مجلداً يحتوي على أربع مسرحيات من تأليف الكاتب الراحل، أهمها مسرحيته – سيرة مدينة اسمها حلب – ملحمة. حلب المسرحية الكبرى سنوات الجمر والنار. قال عنها الكاتب الراحل: لم أسعد بكتاب لي قط كما سعدت بنشر هذه المسرحية التي كتبتها عن أحداث ومعاناة أهل حلب خلال سنوات الحرب التي نعيشها، وفي ظروف تعرض مسكني لقصف صاروخي وخروج جرحي من تحت الأنقاض. وقصدت فيه اعتماد تقاطع فني وفني وفكري لأساليب مسرحية متعددة مع تاريخ حلب عبر العصور. وأضاف: “للأسف لم أتمكن من نشر هذه الملحمة في بلدي بسبب الرقابة وغباء أحد المحكمين، وهو ما فسره على أنه لم يتم نقله، وبقيت المخطوطة في درج مكتبي منذ عام 2013 حتى طبعتها لي الهيئة العربية للمسرح، وحصل قلجي على العديد من الجوائز الأدبية والفنية، منها جائزة مجلس مدينة حلب للإبداع الفكري عام 1998، وتم تكريمه ودراسة أعماله المسرحية في تشرين الأول/أكتوبر”. 1999 من قبل جمعية المسرح – اتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع مديرية الثقافة بحلب. كما حصل على جائزة الدولة التقديرية في المسرح والأدب عام 2015.

سوريا عاجل

تنبأ الكاتب المسرحي السوري عبد الفتاح قلجي بمدينة من القش ورحل عن عمر ناهز 85 عاما.

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#تنبأ #الكاتب #المسرحي #السوري #عبد #الفتاح #قلجي #بمدينة #من #القش #ورحل #عن #عمر #ناهز #عاما

المصدر – زمان الوصل