السودان – فكيف انحدر الإخوة السودانيون في علاقاتهم التاريخية مع الإمارات إلى هذه الهاوية؟

أخبار السودانمنذ ساعتينآخر تحديث :
السودان – فكيف انحدر الإخوة السودانيون في علاقاتهم التاريخية مع الإمارات إلى هذه الهاوية؟

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 11:45:00

محمد فضل علي كندا لا تزال التصريحات والاتهامات الرسمية للنائب العام الإماراتي ضد السلطات السودانية غير مكتملة وتحتاج إلى توضيحات أكثر دقة من الناحية القانونية. كيف تراجعت علاقات الإخوان المسلمين السودانية التاريخية مع الإمارات وكيف انحدرت تلك العلاقات من القمة إلى القاع السحيق؟ لكن يجب على الإمارات تقديم الأدلة والبراهين المادية والقانونية فيما يتعلق بما يُنسب اليوم إلى السلطات السودانية من صادرات الأسلحة والإرهاب العابر للحدود والخلايا النائمة وغسل الأموال من داخل الإمارات. أطلقت السلطات الإماراتية، أمس، قضية بالغة الخطورة عبر اتهامات ثقيلة ضد بعض عملاء السلطة السودانية وحكومة الأمر الواقع المحصورة على ضفاف البحر الأحمر في مدينة بورتسودان، في سابقة تعتبر الأولى من نوعها منذ تأسيس الدولة السودانية حتى يومنا هذا، إذ لم تغادر مؤسسات الدولة الوطنية العاصمة القومية والإدارية ومدينة الخرطوم الواقعة عند ملتقى نهري النيل، حيث يلتقي التاريخ العريق بجمال الطبيعة في مدينة الخرطوم. الخرطوم جوهرة المدن العربية والأفريقية. وفي مفارقة غريبة، قامت مليشيا قبلية مسلحة، ممثلة بقوات الدعم السريع، بطرد البرهان وبعض مساعديه العسكريين، مع الإسلاميين الذين واصلوا إدارة الأمور من الداخل، من مدينة الخرطوم بعد أن سيطرت المليشيا المذكورة سيطرة كاملة على مدينة الخرطوم التاريخية، التي خلت من قيادات ورموز الحركة الإسلامية لأول مرة منذ 30 يونيو 1989. حتى من في سجون الخرطوم وسجن كوبر الشهير، الذين كانوا تم اعتقالهم وتهريبهم. قضايا وانتهاكات خطيرة، من بينها الرئيس المخلوع عمر البشير وآخرون مطلوبون للمحكمة الجنائية الدولية، تمت تسويتها في مدينة بورتسودان ومدن سودانية أخرى في عملية مرتجلة ومحاولة فاشلة لتسوية النسخة الثانية من حكم الخلاص والحركة الإسلامية في مدينة بورتسودان وعاصمة مزعومة لا لون لها ولا طعم ولا رائحة. ومنذ ذلك الوقت تحررت سلطة الأمر الواقع السودانية وأعوانها من الهيجان الإلكتروني لشن حملات ممنهجة لتشويه صورة الدولة. ونسبت الإمارات كل ما فعلته قوات الدعم السريع إلى فلول النظام السابق المدنية والعسكرية واتهمته بتدمير السودان والتآمر على شعبه، وهي اتهامات لا يقبلها العقل وتتناقض تماما مع علاقة السودان الشعبية وبعض الرسمية مع الإمارات على مدى عقود طويلة استقرت عليها الإمارات. وخلاصة القول هي الخبرات والنخب السودانية في كافة المجالات وعلى كافة المستويات بشكل يستحيل اختراقه أو تخريبه، كما ظلت تفعل جيوب الإخوان من مافيات الإخوان. وتستفيد الخلايا النائمة لعصابات الحركة الإسلامية من العلاقات السودانية الإماراتية أكثر من كل السودانيين الذين صبوا العرق والدم على أغنياء الإمارات، وهو ما قد يعطي بعض الخطوط العريضة للاتهامات التي أعلنها مكتب النائب العام الإماراتي ضد حكومة الأمر الواقع واتهامها باستغلال وجودها في الإمارات في أنشطة تخالف قوانين الإمارات والقوانين الدولية. العين كما يصفها الناس في السودان الجرأة وعدم الستر والتستر على الآخرين، كما هو معروف في سلوك بعض الأفراد والجماعات وجماعة الحركة الإخوانية التي تحكم السودان حكما مطلقا منذ الثلاثين من يونيو 1989 وحتى هذه اللحظة. وتأتي اتهامات الإمارات لبعض الأفراد والجماعات من بعض المشتبه بهم السودانيين اليوم في ظل ظروف إقليمية ودولية بالغة الخطورة والتعقيد، حيث تسير الأمور والأوضاع داخل السودان نحو التدويل بسرعة كبيرة. ومعلوم أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها معارك وتأجيل تصفية الحسابات على خلفية الاتهامات الأخيرة للسلطات السودانية ومؤيديها من جماعات الإخوان المصنفة جماعات إرهابية متهمة بارتكاب فظائع وجرائم حرب. إن الإبادة الجماعية في السودان الحالي خير دليل على ضعف وعزلة الجماعات العشوائية الحاكمة التي تدير غرف العمليات الحربية والمؤسسات الاقتصادية بالسيطرة الكاملة على موارد الدولة السودانية وتقسيمها فيما بينها وبناء المدن الصغيرة والأحياء والمنازل الفاخرة في جميع أنحاء العالم بما في ذلك الإمارات نفسها، والتي يظلون يتهمونها بتدمير السودان وكراهية السودانيين وأشياء من هذا القبيل وادعاءات سخيفة. وللأسف ظلت الإمارات بعيدة عن دعم حتى المطالب المشروعة للأغلبية الشعبية في السودان للتخلص من… فلول حكم الإخوان وبقايا الدولة العميقة لنظام عمر البشير المخلوع، لكن هذا الحياد الإماراتي في التعاطي مع الأزمات السياسية السودانية لم يغفر للدولة الخليجية التي هوجمت بأفظع وأبشع الكلمات والاتهامات، وهي عادة يومية من خلال محاولات إسناد كل ما نتج عن الحرب بين فلول السودان. النظام البائد وقوات الدعم السريع إلى الدولة الخليجية. ولذلك فإن كل حملات نظام الأمر الواقع وعصاباته ومرتزقته الإلكترونيين ظلت ضد الإمارات ولم تجد أي صدى أو رد. الاستجابة على المستوى الإقليمي والدولي. وبما أن الأمر وصل إلى هذا المستوى من الاتهامات الخطيرة، فإن السلطات الإماراتية لا تزال مطالبة بتعزيز اتهاماتها لبعض الجماعات السودانية بمزيد من الأدلة والأدلة المادية التي تزيل الشك باليقين، خاصة الاتهام المنسوب للقيادي الإخواني السوداني المعروف ومدير المخابرات السودانية السابق صلاح قوش، والمقيم رسميا في جمهورية مصر العربية. كل ما ورد في بعض التسجيلات الصوتية الواردة في اتهامات النائب العام الإماراتي يجب إثباته أمام السلطات. السودانيين، وإن وصل الأمر إلى نفس مستوى البصمة الصوتية لبعض المتهمين من قبل الإمارات بالتورط في هذا النوع من الأنشطة الإرهابية العابرة للحدود.

اخبار السودان الان

فكيف انحدر الإخوة السودانيون في علاقاتهم التاريخية مع الإمارات إلى هذه الهاوية؟

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#فكيف #انحدر #الإخوة #السودانيون #في #علاقاتهم #التاريخية #مع #الإمارات #إلى #هذه #الهاوية

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل