ليبيا – الشهيبي: الفريق صدام حفتر نموذج للقادة الليبيين القادرين على إدارة البلاد حاليا

اخبار ليبيامنذ ساعتينآخر تحديث :
ليبيا – الشهيبي: الفريق صدام حفتر نموذج للقادة الليبيين القادرين على إدارة البلاد حاليا

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-03 17:30:00

أكد رئيس مركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية عبد الباسط الشهيبي أن الأزمة الليبية وصلت إلى مرحلة حرجة من الجمود السياسي والانقسام، مؤكدا أن الشارع الليبي لم يعد يقبل المزيد من الطروحات النظرية أو السجال السياسي، بل يطالب بحل عملي وفوري ينهي معاناته المستمرة. وأوضح الشهيبي، في حوار مع قناة “ليبيا الأحرار”، رصدتها “24 ساعة”، أن الحديث عن أي مشروع سياسي يجب أن يبدأ من كونه “حلا حقيقيا”، مشيرا إلى أن رفض أي مقترح دون تقديم بديل واقعي يعكس غياب الخيارات الفعلية على الأرض، مؤكدا أنه لا يمكن تجاهل الواقع القائم وتوازن القوى المفروض. وأشار إلى أن غياب التنسيق بين الأطراف السياسية وعدم جمع الشخصيات الفاعلة على طاولة حوار واحدة يعمق حالة الانقسام، لافتا إلى أن من يملك القوة والنفوذ على الأرض هو من يفرض صوته على الساحة السياسية، مما يعكس طبيعة الصراع الدائر. وأوضح الشهيبي أن ليبيا تعاني وضعا مأساويا يتمثل في انقسام مؤسسات الدولة وتدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية، مع تفشي الفساد وحرمان المواطنين من حقوقهم الأساسية، رغم الحديث عن هدر أموال طائلة، في وقت يعاني المواطن من الفقر وانعدام الأدوية وتردي الخدمات. وأكد أن الشارع الليبي بمختلف توجهاته يطالب بالحل الواضح والمباشر بعيدا عن الشعارات، داعيا إلى توفير البدائل العملية بدلا من الاكتفاء برفض المبادرات، لافتا إلى أنها موجودة. مبادرات مطروحة مقابل زيادة الضغط الشعبي للتوصل إلى تسوية. وأوضح الشهيبي في تحليله للوضع على الأرض، أن المناطق الشرقية والجنوبية تشهد نوعا من الاستقرار النسبي تحت سيطرة القيادة العامة للقوات المسلحة، فيما يعاني الغرب الليبي من حالة واضحة من عدم الاستقرار، معتبرا أن جوهر الأزمة يتركز في هذه المنطقة تحديدا. كما أشار إلى أن الحديث عن رفض الشارع لا يعكس الصورة كاملة، موضحا أن المنطقتين الشرقية والجنوبية لا تعبران عن نفس مستوى الرفض، وهو ما يعكس اختلاف المواقف داخل البلاد. وتطرق الشهيبي إلى تجارب سياسية سابقة مثل اتفاق الصخيرات الذي تجاوز مدته، وكذلك الحكومات الانتقالية التي منحت شروطا محددة لكنها استمرت لفترات أطول، معتبرا أن هذا التمديد المتكرر يعمق أزمة الثقة بين المواطن والطبقة السياسية. وشدد على ضرورة التوصل إلى آلية واضحة تمنع استمرار الهيئات السياسية دون أفق زمني، داعيا إلى توافق وطني حقيقي ينهي الانقسام ويؤدي إلى الحل الشامل. وأشار الشهيبي إلى أن جوهر الأزمة ليس التنافس على السلطة بقدر ما هو مرتبط باستمرار حالة الانسداد السياسي، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي يؤدي إلى مزيد من التدهور. وواصلت البلاد خسارة موارد ضخمة في السنوات الأخيرة دون أي بوادر تحسن حقيقية، داعيا إلى الابتعاد عن الخطاب الثوري والتركيز على إيجاد حل عملي، مشددا على أن أي تصعيد أو تحرك في الشارع يجب أن يأتي لاحقا بعد بناء أساس متين للحل. وأوضح الشهيبي أن المشهد السياسي يعاني من تشرذم واضح على المستويين الأمني ​​والعسكري، مع غياب كيان موحد يمكن الاعتماد عليه لإحداث التغيير، ما يعيق أي محاولة للإصلاح. وأضاف أن البلاد منقسمة فعليا بين قوى متصارعة، حيث تخضع المناطق الشرقية والجنوبية لسلطة موحدة نسبيا. وبينما تعاني المنطقة الغربية، وخاصة طرابلس، من تعدد الجهات المسلحة وتضارب المصالح، مما يؤدي إلى اشتباكات متكررة، رأى الشهيبي أن غياب الدولة ومؤسساتها الفعالة يمثل جوهر المشكلة، مؤكدا أن هذا الوضع مستمر منذ سنوات نتيجة فشل مختلف الأطراف في بناء حكومة موحدة قادرة على إدارة البلاد بشكل فعال. وشدد على ضرورة انتهاج النهج الرشيد المبني على التوافق والضمانات المتبادلة لبناء مؤسسات الدولة القادرة على إنفاذ القانون. وشدد الشهيبي على أن قراءة المشهد الحالي لا يمكن أن ترتكز على المقارنة مع العام الماضي 2011، موضحا أن البلاد تعيش ظروفا استثنائية بعد ثورة لم تكن نتائجها متوقعة. وأضاف أن النظام السابق، رغم طبيعته، كان يمثل دولة ذات مؤسسات قائمة، فيما أدت المرحلة اللاحقة إلى انقسام وتعقيد سياسي وأمني، مبينا أن التجارب السياسية التي أعقبت الثورة لم تحقق النتائج المرجوة. ودعا إلى التعامل مع الواقع الحالي بدلا من الانشغال بالماضي، محذرا من الاعتماد المفرط على المجتمع الدولي الذي يتحرك وفق مصالحه، معتبرا أن فكرة “الرجل القوي” لا تزال حاضرة في البلاد. نهج بعض الدول. كما دعا الشهيبي إلى ظهور “رجل قوي” لقيادة البلاد في هذه المرحلة، معتبرا أن الظروف الحالية لا تحتمل قادة ضعفاء أو توافقات هشة، مؤكدا أن هذا الطرح لا يتعلق بشخص معين، بل بالحاجة إلى قيادة حازمة. وتابع: هذا النوع من القيادة مقبول في توجهات بعض القوى الدولية عندما تفرض نفسها على الأرض، مشيرا إلى أن الغرب الليبي يفتقر حاليا إلى شخصية قادرة على توحيد القرار، وضرب مثالا على مفهوم “القيادة القوية”. ومستشهدا بشخصية نائب القائد العام الفريق صدام حفتر كنموذج للقدرة على فرض السيطرة ومنع الفوضى، أوضح أن المقصود وجود قيادة لا يمكن التأثير عليها بالجماعات المسلحة، وأشار إلى أن ليبيا بحاجة إلى مرحلة انتقالية واضحة تؤدي إلى انتخابات خلال فترة تصل إلى عامين، مؤكدا أن نجاح هذا المسار يتطلب فرض الأمن والاستقرار. وشدد الشهيبي على أن المرحلة المقبلة تتطلب قيادة سياسية قوية، خاصة في الغرب الليبي، قادرة على فرض هيبة الدولة ومنع تدخل الميليشيات. كما أشار إلى إمكانية إعادة ترتيب التحالفات السياسية لضمان البقاء في المشهد. ودعا الموصل إلى ضرورة أن تنتج المنطقة الغربية قيادة قوية قادرة على فرض هيبة الدولة ومنع تدخل الميليشيات، مؤكدا أن غياب هذه القيادة أحد أسباب استمرار الفوضى. كما انتقد الشهيبي استمرار الانقسام وتعدد الولاءات، محذرا من أن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى مزيد من التدهور، داعيا إلى طرح خيارات واقعية للمستقبل. وأكد أن ليبيا تمر بمرحلة حرجة تتطلب قرارات حاسمة، مع ضرورة تغليب منطق الدولة والعمل على بناء سلطة قادرة على إنهاء الفوضى الإعلامية والانفتاح التكنولوجي، موضحا أنه لا يمكن إنكار وجود مؤسسة عسكرية في الشرق وفق المعايير الدولية، رغم الجدل الدائر حولها. وتحدث عن وجود نوعين من الفساد، أحدهما يستخدم -حسب وصفه- لبناء المؤسسات، والآخر هدر الموارد دون أثر مؤسسي، مبينا أن الفساد لا يقتصر على جهة أو أخرى. وانتقد الشهيبي حالة الانقسام التي يعيشها الغرب الليبي، معتبرا أنها أصل العديد من الأزمات، في ظل غياب جيش موحد وتعدد التشكيلات المسلحة، رغم وجود مؤسسات سيادية مهمة في هذه المنطقة، فيما يتعلق بإدارة صناديق الاستثمار الليبية في الخارج، ودعا إلى مزيد من الشفافية. ورأى الشهيبي ضرورة بناء سلطة قوية قادرة على فرض الاستقرار وإنهاء نفوذ الجماعات المسلحة، مؤكدا أن الحكومات المتعاقبة جاءت في إطار الترتيبات الدولية، وهو ما يعكس تأثيرا خارجيا على القرار الوطني، مشيرا إلى أن أبرز مشاكل ليبيا تكمن في ضعف السلطة التنفيذية أمام نفوذ الجماعات المسلحة، مما أدى إلى انتشار الفساد وغياب الاستقرار. واختتم الشهيبي مداخلته بالتأكيد على أن ليبيا بحاجة إلى مشروع وطني حقيقي ينهي الاعتماد على الخارج ويؤسس لمرحلة جديدة تقوم على الاستقرار. وبناء دولة قادرة على تطبيق القانون وتنظيم انتخابات حرة.

ليبيا الان

الشهيبي: الفريق صدام حفتر نموذج للقادة الليبيين القادرين على إدارة البلاد حاليا

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#الشهيبي #الفريق #صدام #حفتر #نموذج #للقادة #الليبيين #القادرين #على #إدارة #البلاد #حاليا

المصدر – ليبيا – صحيفة الساعة 24