فلسطين – تداعيات العدوان على غزة تفاقم معاناة مرضى القلب وتهدد حياتهم

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – تداعيات العدوان على غزة تفاقم معاناة مرضى القلب وتهدد حياتهم

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-03 20:48:00

في ظل عدوان الاحتلال المستمر على قطاع غزة منذ أكثر من عامين، وما أحدثه من دمار واسع في البنية التحتية الصحية، يواجه مرضى القلب أوضاعاً إنسانية وصحية متفاقمة، مما يجعل حياتهم رهينة انهيار النظام الطبي، ونقص العلاج، ومضاعفات في الحصول على الرعاية اللازمة. وتمتلئ مستشفيات قطاع غزة بحالات مرضى القلب، رغم أنهم يعانون بالفعل من واقع طبي متردي، يتمثل في نقص حاد في الأدوية والمستلزمات، وعدم القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية لهؤلاء المرضى، في وقت ساهمت تداعيات العدوان في تفاقم هذا الواقع. خلل في المعدات الطبية الأساسية. ويرقد المريض محمد الساعاتي (66 عاما) في مستشفى ناصر الطبي منذ شهرين حيث يمنعه الأطباء من الخروج لخطورة حالته الصحية. ويقول الساعاتي: “أعاني من عدم انتظام ضربات القلب منذ ثماني سنوات، وأحتاج حاليا إلى جهاز تنظيم ضربات القلب، لكنه غير متوفر، لذلك يصر الأطباء على بقائي في المستشفى خوفا على حياتي”. وأضاف: “تزداد الأعراض مع غياب الجهاز، إذ أعاني من هبوط حاد في ضربات القلب، ما يسبب لي الدوخة والإغماء المتكرر ووضعي غير مستقر”، مختتماً: “حياتي مهددة ولا حل في الأفق”. أما المريضة فاطمة رشيد (67 عاماً) فتشير إلى معاناتها قائلة: «أعاني من ضغط دم مزمن وغير منتظم، وأحتاج إلى دخول المستشفى بشكل مستمر، لكن العلاج غير متوفر». وتتابع: “أعاني حالياً من ارتجاع السوائل في الرئتين بسبب ارتفاع الضغط، وأخبرني الأطباء أن هناك خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بسبب نقص الأدوية”. وأضافت: “خضعت لعملية قسطرة منذ عام ونصف، واضطررت لتناول دواء محدد لمدة عام، لكنه لم يكن متوفرا، ما أدى إلى تضييق الدعامة في القلب”. وتختتم: «أشعر أن وفاتي اقتربت». الوضع الصحي في أسوأ حالاته. من جانبه قال رئيس قسم القلب بمستشفى ناصر الطبي الدكتور أشرف حلس، إن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وما رافقه من تدمير واستنزاف للقطاع الصحي فاقم معاناة مرضى القلب بشكل غير مسبوق. وأضاف: “نعاني من نقص حاد في الأدوية والمعدات، خاصة تلك اللازمة لإجراء عمليات القسطرة، ما أدى إلى توقف نحو 80% من الحالات التي كان من المقرر علاجها”. وأشار إلى أنه قبل العدوان كانت تجرى يوميا ما بين 5 إلى 8 عمليات قسطرة في مجمع الشفاء الطبي والمستشفى الأوروبي بالإضافة إلى المراكز الخاصة، فيما تقتصر العمليات حاليا على حالات محدودة جدا. وأوضح أنه بعد تعاقد وزارة الصحة مع مستشفى القدس، تم إجراء القسطرة لعدد لا يتجاوز ثلاث حالات يوميا، وللحالات الحرجة فقط، وفق مبدأ المفاضلة. وأوضح أن جهاز القسطرة يعاني من نقص الدعامات والبالونات، ما يضطر الأطباء في بعض الأحيان إلى استكمال الإجراءات دون تركيب دعامات، إضافة إلى ضرورة تحويل المرضى للعلاج خارج قطاع غزة، وهو ما تعيقه قيود الاحتلال. وأشار إلى أن العديد من المرضى يفقدون حياتهم نتيجة تأخير أو منع سفرهم للعلاج، في ظل استمرار إغلاق المعابر أو تقييد الحركة. وفيما يتعلق بأجهزة التشخيص، قال حلس إن أجهزة قياس ضربات القلب غير متوفرة على الإطلاق، إضافة إلى نقص أجهزة “الإيكو” وعطل أجهزة الفحص، نتيجة الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي جراء العدوان. وأكد أن هذه الحالات أدت إلى تفاقم مضاعفات أمراض القلب وزيادة معدلات الإصابة بها نتيجة الضغوط النفسية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الوفيات مقارنة بما قبل العدوان. وبحسب وزارة الصحة، تشكل أمراض القلب حوالي 56% من إجمالي الوفيات في قطاع غزة، مع عدم قدرة آلاف المرضى على مغادرة القطاع لتلقي العلاج بسبب القيود المفروضة. كما تشير مصادر محلية إلى أن نحو 20 ألف مريض يواجهون صعوبات في الحصول على العلاج، فيما توفي 1400 جريح أثناء انتظار السفر للعلاج خارج قطاع غزة، في واحدة من أبرز تداعيات العدوان المستمر على الواقع الصحي والإنساني في غزة.

اخبار فلسطين لان

تداعيات العدوان على غزة تفاقم معاناة مرضى القلب وتهدد حياتهم

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تداعيات #العدوان #على #غزة #تفاقم #معاناة #مرضى #القلب #وتهدد #حياتهم

المصدر – سما الإخبارية