سوريا – كتاب عن التأثيرات الاجتماعية والسياسية للعائلات السورية في الفترة العثمانية

اخبار سوريامنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
سوريا – كتاب عن التأثيرات الاجتماعية والسياسية للعائلات السورية في الفترة العثمانية

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2022-08-13 21:31:00

ضمن أنشطتها الاجتماعية والثقافية، وفي ذكرى مرور عام على انطلاقتها في تركيا، تقيم دار الأتاسي في إسطنبول، مساء غد الأحد، حفل توقيع كتاب “التأثيرات الاجتماعية والسياسية للعائلات في سوريا العثمانية” للكاتب الباحث فارس الأتاسي. ويقول المؤلف الأتاسي إن هدف الكتاب “ليس تمجيد العائلة أو تمجيد رجالها” بقدر ما هو انعكاس لتاريخ حمص، من خلال عينة “الأتاسي” الذي كان له دور وأثر، منذ العصر المملوكي وما شهده. منذ التغيرات الديموغرافية وحتى نهاية العصر العثماني وقيام دويلات في المنطقة على أنقاض الدولة العثمانية. بمعنى آخر، يضيف الباحث الأتاسي لـ”زمان الوصل” نحاول بالوثائق والتوثيق، منذ نحو أربعة قرون، البحث عما شهدته سوريا عموماً وحمص خاصة، مع التركيز على كون “عائلة الأتاسي” جزءاً من المدينة، التي ساهم رجالها في مجالات مختلفة، من العلم والسياسة إلى الفتوى والبناء. ويتناول الكتاب من خلال فصوله الخمسة جذور الأسرة. “الأتاسي” منذ وثيقة “الأتاسي” الأولى الواردة في “مبارك الأزهر في شرح مشارق الأنوار” سنة 1450م. ويواصل الباحث من خلال الفصل الثاني من الكتاب تناول مفتي حمص الأول “شمس الدين أحمد الأتاسي” ولقائه بالسلطان “سليمان القانوني” في حلب، ودور المفتي “بحقن الدم” ومن ثم التأهيل العملي والاقتصادي. ويركز الفصل الثالث من كتاب “التأثيرات الاجتماعية والسياسية للعائلات في سوريا العثمانية” على نشأة وتطور النسيج الاجتماعي لمدينة حمص في القرن السادس عشر، ومراحل تشكيل العملية السياسية، استناداً إلى وثائق ومذكرات محمد مكي السيد، من خلال تناول شخصيتين “مفتي حمص محمد الأتاسي، والمفتي والقاضي علي الأتاسي”، وبذلك يأتي الفصل الرابع إلى ضعف مركزية الدولة العثمانية، في الوقت الذي اعتمدت فيه على الحكام المحليين، واعتمدت على عائلات “سلالية” محلية لتوطيد الحكم، مثل عائلة الجندي “من معرة النعمان إلى حمص”، التي ركز عليها الكاتب. رحلتهم، وصولاً إلى تطور مفهوم الأسرة في حمص، آخذين أمثلة من عائلة الأتاسي، مثل مفتي حمص وطرابلس الشام إبراهيم الأتاسي وولديه “ياسين وعبد الستار”، مستعرضين دور عبد الستار “الأفندي” وثقله الاجتماعي والسياسي الذي أعاد روابط العلاقة مع البلاط العثماني، من خلال التأثير الثقافي والعلمي والتزاوج مع شخصيات من البلاط. ويخلص الباحث “فارس الأتاسي” إلى أن الفصل الأخير من الكتاب، يرصد التغيرات التي طرأت على بنية الدولة العثمانية، بعد صدور مرسوم التنظيمات عام 1839 والإصلاحات التي نتجت عن تلك الفترة في النظامين السياسي والإداري وأثرها على الدولة السورية ومدينة حمص. وفي حين يعتبر “التأثيرات الاجتماعية والسياسية للعائلات في سوريا العثمانية” أول كتاب تاريخي من الأرشيف العثماني، ولعله فتح بحث في البنية المجتمعية لمدينة حمص علمياً وثقافياً، فإن رئيس مجلس إدارة جمعية الأتاسي في تركيا “محمد نور محمد نديم الأتاسي” يأمل أن يكون الكتاب “استفزازياً”. ليسلط الباحثون الضوء على فترة يراها “مظلومة” أو مشوهة عبر “شعارات كبيرة” أطلقها من اعتبروا أنفسهم قوميين في المنطقة، مؤكدا أن تناول دور العائلات “لا يعني العودة إلى القبيلة” بقدر ما هو تشخيص صادق وموثق علميا لتلك الفترة، ولا يمكن إنكار دور العائلات الكبرى والفعالة، حتى في تشكيل ملامح أي بلد. ويضيف رئيس مجلس الإدارة لـ”زمان الوصل” أن البيت في إسطنبول فيه مشاريع وتطلعات كثيرة، ذات هدف اجتماعي. نوروني، إذ سبق لها أن أقامت معارض لأعمال يدوية صنعتها نساء سوريات واستضافت العديد من الندوات الثقافية، وتعتزم إقامة فعالياتها بشكل دوري بما ينعكس برأيه على الجالية السورية في تركيا، في المجالات الثقافية والعلمية والاجتماعية.

سوريا عاجل

كتاب عن التأثيرات الاجتماعية والسياسية للعائلات السورية في الفترة العثمانية

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#كتاب #عن #التأثيرات #الاجتماعية #والسياسية #للعائلات #السورية #في #الفترة #العثمانية

المصدر – زمان الوصل