لبنان – مشروع الحرية.. ترامب يقلب طاولة هرمز على الجميع ويفتح «أبواب الجحيم» على طهران

اخبار لبنانمنذ 3 ساعاتآخر تحديث :
لبنان – مشروع الحرية.. ترامب يقلب طاولة هرمز على الجميع ويفتح «أبواب الجحيم» على طهران

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-04 11:16:00

منذ 8 ساعات الرئيس الأمريكي دونالد ترومبلاث شكلت منشورات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته “الحقيقة الاجتماعية”، المسار الذي أدى إلى تصريحه الذي أعلن فيه إطلاق ما أسماه “مشروع الحرية”. لطالما قال ترامب إنه «يملك كل الأوراق»، واليوم يعيد تأكيد مضمون هذه العبارة بتدوينة على منصته «تروث سوشال» ظهر فيها وهو يحمل «أوراق اللعب»، سبقتها صورة نشرها سابقاً مع فريقه المصنف بـ«الصقور»، وهو يصعد على كرسي مذهّب وسط «بحيرة ريفلكشن» في واشنطن… وهي لوحة يظهر فيها ترامب محاطاً بفريق محدد بقيادة جي دي فانس. بصفته نائب الرئيس، الشخص الذي حسم المفاوضات مع إيران بقيادة فريق التفاوض وبتمزيق الأوراق التي جمعها نظام الملالي وإعادة تدويرها في كل مرحلة تفاوضية… بإعلان فشل المفاوضات من إسلام آباد مباشرة بعد انتهاء جلسة المفاوضات الماراثونية وقبل مغادرتها إلى واشنطن، للدلالة على أن عصر الاسترضاء والاسترضاء قد ولى، وأن أمريكا التي تمثلها لا تخشى الاعتراف بأن زمن الاسترضاء والتهدئة قد ولى، وأن أمريكا التي تمثلها لا تخشى الاعتراف بأن زمن المهادنة والاسترضاء قد ولى. انتهت المناورات.. إنه زمن انتهاء الآجال والانتقال إلى زمن العمل. وفي تشريح بقايا المشهد في «لوحة ترامب»، تظهر المحامية ألينا هابا على أحد جانبي الصورة، لكنها ليست على الهامش. ويحظى دورها بأهمية كبيرة، إذ شكلت الدرع القانوني الذي أسقط القضايا المرفوعة ضد الرئيس ترامب، لتصبح جزءا من الفريق الذي سيساهم في هندسة المشهد السياسي الجديد. المشهد في هذه الصورة لا يكتمل دون وساطة وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لهذه الشخصيات، لكنه لا يمكن اعتباره في المشهد السياسي للوسطية… فهو في المقدمة، كأحد أبرز صقور الحزب الجمهوري في إدارة ترامب وأبرز مهندسي السياسات العابرة للقارات، من فنزويلا التي كان من أشد محاصريها، مروراً بإيران التي يراها رأس حربة زعزعة الاستقرار، كل الطريق إلى لبنان الذي أصبح الآن في صلب اهتماماته.. ماركو روبيو هو من مهّد للمحادثات الأولى بين لبنان وإسرائيل، متحولاً.. أصبح إعلان ترامب واقعاً ملموساً عندما رفع «هاتفه» للاتصال بالرئيس اللبناني جوزف عون، ليبلغه رغبة الرئيس ترامب في بدء محادثات بين لبنان وإسرائيل بمعزل عن طهران، مما يؤكد أننا أمام «رجل مهمّة» يربط ملفات المنطقة بخيط واحد من التطرف. أما دوج بورجوم الذي ظهر خلف روبيو في الصورة، فقد أثار ظهوره تساؤلات حول أسباب جمعه بالشخصيات المذكورة سابقاً. وبحسب ما يتم تداوله فإن دوغ يعتبر جزءا من المنظومة أو الكادر المحيط بالرئيس. ويطلق عليه لقب “قيصر الطاقة” الجديد في إدارة ترامب، ويشغل منصب وزير الداخلية ورئيس المجلس الوطني للطاقة. وتكمن قوته، بحسب ما يتم تداوله في أروقة إدارة ترامب، في أنه تمكن من دمج التكنولوجيا مع الموارد الطبيعية لتحقيق «الهيمنة الكاملة». ومن أهدافها الأساسية إغراق الأسواق بالنفط والغاز الأميركي لخفض الأسعار العالمية، مما يؤدي إلى كسر النفوذ المالي لخصوم واشنطن وتحديدا إيران، وبالتالي ضمان استدامة تدفقات الطاقة من خلال تأمين الممرات المائية بوضعها تحت المظلة الأمنية الأميركية. «بحيرة الانعكاس» الاختيار القاتل لم يكن اختيار موقع «بحيرة الانعكاس» في قلب واشنطن صدفة، فهو يشكل مع «الكابيتول» وتمثال أبراهام لينكولن ثلاثية تحمل أبعاداً تاريخية عميقة، وتشير إلى «الاستقرار رغم «الهدوء».. صورة ترامب وفريقه وسط «بحيرة الانعكاس».. الليلة الماضية، انعكست ترجمة عملية على أرض الواقع، مع إعلان ترامب إنذاراً عاماً ببيان حاسم الذي كان العالم ينتظره، ورافقته تكهنات حول مضمونه.. هذا التصريح الذي أعلن فيه ترامب إطلاق «مشروع الحرية».. سيبدأ تنفيذه صباح اليوم، وبالتالي تكون «أبواب الجحيم» قد انفتحت على مصراعيها أمام نظام «الولي الولي». خطوة ترامب حاصرت الجميع وفي مقدمتها طهران، وهو أمر بديهي، لكن شرارتها طالت كل من حال دون فتح المضيق، والمفارقة المهمة أن ترامب منحها «إنسانية». وأكد أن العملية عاجلة لإنقاذ الطواقم التي “تعاني من نقص الغذاء”، واصفا إياهم بضحايا الظروف، وبحسب البيان، أبلغ ترامب جميع الدول المتضررة أنه “سيقود سفنها بأمان للخروج من هذه الممرات المائية المقيدة… هذه لفتة إنسانية”. نيابة عن الولايات المتحدة والشرق الأوسط، وخاصة إيران”. لكن وراء هذه اللغة يكمن التهديد الحقيقي، حيث أنهى تصريحه بالقول: “إذا تم التدخل في هذه العملية الإنسانية بأي شكل من الأشكال، فسيتم التعامل مع هذا التدخل بكل قوة للأسف”. تصريح ترامب والخطة التي أعلنها وأسماها «مشروع الحرية» لها انعكاسات على الداخل الأميركي، وعلى العاملين على عرقلة مسألة المهلة الممنوحة له، والجدل القائم حول مهلة الستين يوماً الممنوحة له… وبهذا الإعلان، استطاع ترامب أن يحوّل الضغط إلى عنصر دعم، وحرر قراره، ومنعه من التقيد بالتحايل عليه بمشروع تحرير المضيق لأهداف إنسانية. إيران وسياسة «حافة الهاوية» يبدو اليوم أن طهران تواجه معادلة قاسية. إما الامتثال لاتفاق شامل ينهي طموحاته النووية ونفوذه الإقليمي بشروط أميركية، أو مواجهة آلة عسكرية تعمل تحت «مظلة إنسانية» لتحرير المضيق.. نظام الغارديان الفقيه كتب اليوم خلاصة «قدرته المزعومة»، عندما اتخذ قراراً انتحارياً بنقل ملف التفاوض النووي مع الولايات المتحدة من أروقة الدبلوماسية إلى مواجهة أمنية عالمية بامتياز، عبر إغلاق مضيق هرمز وتجاوز «الخطوط الحمراء» وتحويل الممر من ممر دبلوماسي إلى مواجهة أمنية عالمية بامتياز. شريان الطاقة إلى الباب الذي سيتم فتحه. وهي نار «جهنمية» ستحرق ملفات التفاوض المتراكمة التي لا تزال طهران تراهن عليها. المغامرة التي قام بها من بقي من «نظام قولي فقيه» بقيادة الحرس الثوري في إغلاق مضيق هرمز، كانت الرصاصة التي أطلقها النظام عند قدميه.. اليوم ستواجه طهران اختباراً «مريراً» مع الإعلان عن بدء خطة تحرير السفن من المضيق. فهل تجرؤ على عرقلة «العملية الإنسانية» أم ستشاهد مشهد احتراق ورقة المضيق وهي على قيد الحياة؟ وقد يؤدي الحصار البحري إلى انهيار نظامها النفطي خلال أيام.

اخبار اليوم لبنان

مشروع الحرية.. ترامب يقلب طاولة هرمز على الجميع ويفتح «أبواب الجحيم» على طهران

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#مشروع #الحرية. #ترامب #يقلب #طاولة #هرمز #على #الجميع #ويفتح #أبواب #الجحيم #على #طهران

المصدر – مقالات – صوت بيروت إنترناشونال