اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-04 21:19:00
منذ 16 دقيقة مدرسة – معبر مع اشتداد الأزمات التي تضرب لبنان، يواجه القطاع التربوي تحديات متفاقمة تضع مصير العام الدراسي على المحك، وسط تباين كبير في الظروف التعليمية لدى الطلاب، سواء على مستوى الحضور أو التعلم عن بعد، ما يطرح تساؤلات جدية حول جدوى الامتحانات وآليات التقييم المعتمدة. وفي هذا السياق، رفعت جمعية الأساتذة المتعاقدين في التعليم الأساسي الرسمي لهجتها، محذرة من تداعيات قد تؤدي إلى خلل عميق في الميزان التربوي، وشددت على ضرورة اتخاذ إجراءات استثنائية لضمان تخفيض الحد الأدنى من العدالة والحفاظ على مصداقية الشهادات الرسمية. وأوضحت الرابطة في بيانها، أن المرحلة الحالية حساسة للغاية، وقد تنعكس سلباً على مستقبل الطلاب، معتبرة أن ما يتم تقديمه تحت عنوان “الهدنة التعليمية” قد يتحول إلى عامل إضافي للفوضى، إذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح، خاصة فيما يتعلق بتنظيم الامتحانات. وفيما يتعلق بالشهادة الثانوية، أعلنت الرابطة رفضها إجراء الامتحانات الموحدة، داعية إلى اعتماد بدائل مرنة، مثل تنظيم الامتحانات على مستويين، أو تأجيل موعدها. لمدة شهر، يشمل برنامج دعم تعليمي مكثف، أو حتى إلغائه كخيار أخير، رغم صعوبته. كما دعت إلى إلغاء امتحانات شهادة التعليم الأساسي (البريفيه) لهذا العام، واستبدالها بآلية موحدة للتقييم المدرسي. أما بالنسبة لدرجات غير الشهادة، فقد اعتبرت الجمعية أن إجراء الامتحانات في ظل الفوارق الحالية بين الطلاب يفتقر إلى العدالة، واقترحت استبدالها باختبار دخول ينظم بداية العام الدراسي المقبل، بهدف تقييم المستوى الفعلي للطلاب. نقابيا، أعلنت النقابة أنها لن تشارك في أي حركات إضرابية خلال هذه المرحلة، بما في ذلك الإضراب المقرر في السادس والسابع من مايو المقبل، معتبرة أن التصعيد نهاية العام الدراسي لا يخدم مصلحة الطلاب ولا يحقق مكاسب فعلية للمعلمين، في ظل الوضع الصعب الذي تمر به المدارس. وفيما يتعلق بالوضع المعيشي، أكدت الجمعية أن الزيادات المقترحة لا تواكب الحد الأدنى من متطلبات الحياة، مطالبة بالموافقة على تعويض شهري فوري لا يقل عن 300 دولار، لحين إقرار سلسلة عادلة من الرواتب. واختتمت حديثها بالتلميح إلى خيارات التصعيد إذا استمر تجاهل مطالبها، بما في ذلك مقاطعة الامتحانات الرسمية وعدم تسليم الدرجات، مشددة على أن الحفاظ على جودة التعليم مهم. وتبقى حقوق الطلاب أولوية، ولكن دون المساس بحقوق الأساتذة.



