لبنان – وتؤدي هجمات الحزب على الزعماء الدينيين إلى زيادة عزلته

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – وتؤدي هجمات الحزب على الزعماء الدينيين إلى زيادة عزلته

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-05 07:42:00

منذ 13 ساعة عنصر من حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت. إن هجوم حزب الله على البطريرك الماروني بشارة الراعي، بذريعة لعبة كرتونية لإحدى المحطات التلفزيونية الخاصة، يظهر عمق المأزق الذي يتخبط فيه، نتيجة ممارساته وجرائمه بحق لبنان واللبنانيين عموماً، بعد إشعال حرب “دعم” إيران مؤخراً، وقبلها حرب “دعم” غزة، رداً على السياسة الإيرانية، كما ورد في تصريحات الحزب الرسمية، و مواقف قادتها ومسؤوليها في أكثر من مناسبة، وما تسببت فيه من دمار وخراب وخسائر فادحة في الأرواح والممتلكات والبنية التحتية والمنازل السكنية، وتشريد مئات الآلاف من المواطنين، وتوسيع الاحتلال الإسرائيلي إلى مناطق واسعة محررة، حتى قبل أن يطلق عناصرها الصواريخ الستة بداية مارس الماضي دعما لإيران في مواجهة الحرب الإسرائيلية والأمريكية ضدها. ولم يتمكن الحزب من استقطاب أي من حلفائه التقليديين، حتى الثانويين منهم، لدعمه. ممارساته، ودفاعه المستمر عن أسلحته الموالية لإيران، ولا معارضته لقرارات الدولة بحصر السلاح بيدها، بل وذهابه إلى إشعال حرب مع إسرائيل خدمة لمصالح إيران، رغم كل المكاسب السياسية والمادية التي قدمها لهم بقوة السلاح، على حساب الشعب اللبناني. بل وجد نفسه في فجوة كبيرة ومعزولاً عن بقية مكونات الشعب، بعد تصاعد حدة الانتقادات والاعتراضات على تمسكه بسياسات ما قبل حرب «دعم» غزة، ما كبّد الحزب خسارة مؤلمة. بعد اغتيال الأمين العام للحزب حسن نصر الله وقادته البارزين، والاعتداء على بنيته العسكرية، أثار موقف الحزب من طرح موضوع المفاوضات المباشرة مع إسرائيل، لإنقاذ لبنان، وإنهاء الحرب المستمرة والاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، ومعارضته لتوجه الدولة لاتباع هذا الخيار، استياء معظم الأطراف السياسية، لأن اعتراضه ورفضه لمبادرة رئيس الجمهورية جوزف عون للتفاوض المباشر مع إسرائيل مرتبط بسياساته. رفض فصل المسار التفاوضي اللبناني عن المسار التفاوضي الأميركي الإيراني. لأنه يسقط ورقة مهمة كانت طهران تستغلها لحساباتها ومصالحها الإقليمية والدولية، مما يضعف أيضاً موقف الحزب، وليس لسبب آخر، رغم ذريعتها العلنية باستبدالها بالتفاوض غير المباشر. الحزب الذي أظهر بوضوح أن مصلحته هي مواصلة التفاعل السابق، كدولة داخل دولة، وليس مع الدولة اللبنانية من أجل إخراج لبنان من دوامة الحرب والاحتلال الإسرائيلي، الذي سببه ولاؤه المطلق لإيران على حساب المصلحة الوطنية اللبنانية. ولم يساعد اختباء الحزب خلف واجهات معروفة بولائه، في إخفاء مسؤوليته عن الاعتداء على البطريرك الماروني، وتعاطف زعماء دينيين من الطوائف الأخرى معه، واستنكروا أساليب استهداف القيادات الدينية بأي شكل من الأشكال. لقد كان، ولم يتمكن أسلوبه الوقح من التنصل من مسؤوليته عما يعاني منه لبنان كله، من حرب «دعم» لإيران، أو محاولته عرقلة الدولة لإجراء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، لخدمة إيران. بل زاد من عزلة الحزب، فيما احتشد معظم اللبنانيين حول الدولة، في جهودها المتواصلة لإنقاذ لبنان أكثر من ذي قبل.

اخبار اليوم لبنان

وتؤدي هجمات الحزب على الزعماء الدينيين إلى زيادة عزلته

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#وتؤدي #هجمات #الحزب #على #الزعماء #الدينيين #إلى #زيادة #عزلته

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال