اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 01:32:00
عمر المزين – المدونة /// أصدرت محكمة الاستئناف الجزائية بمحكمة الاستئناف بفاس، مساء اليوم الثلاثاء، حكمها في حق رجل أمن برتبة عميد شرطة ملاحق بـ”جناية الاتجار بالبشر والإجهاض”. وذكرت الدائرة المذكورة، برئاسة عز العرب أمزيان، أنها لن تحاسب المتهم عن كافة التهم المنسوبة إليه، وأعلنت براءته منها، فيما تستعد النيابة العامة لاستئناف هذا الحكم الاستئنافي بالنقض. وكان الحكم الابتدائي قد قضى بمحاسبة المتهمة “ر.م” بتهمة الاغتصاب، بعد إعادة تكييفها، ومعاقبتها بالسجن الفعلي لمدة سنتين، مع السجن الفوري والقسري في الحد الأدنى، مع عدم معاقبة المتهمة الثانية، الممرضة بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني، بتهمة “الإجهاض”، وإعلان براءتها. وفي الدعوى المدنية اللاحقة، حكم على المدعى عليه بدفع تعويض مدني بمبلغ 40 ألف درهم لفائدة المدعي بالحقوق المدنية، وهو طالب بفاس، مع عبء فوري وجبري في الحد الأدنى. وتفجرت هذه القضية عندما استمعت النيابة العامة بفاس إلى الطالبة الضحية التي أفادت بأنها توجهت خلال سنة 2020 إلى قسم شرطة البطحاء للإبلاغ عن سرقة هاتفها المحمول. وأوضحت أنه أثناء الاستماع إليها من قبل قائد الشرطة ر.م.، استفسر الأخير في البداية عن وضعها، فأخبرته أنها تنحدر من عائلة فقيرة ودخلها محدود للغاية، وأنها عازبة، وتتابع دراستها في الجامعة، وأنها حصلت على الهاتف بعد معاناة كبيرة. كما زودته برقم هاتفها بعد أن طلب منها ذلك. وأشارت الطالبة إلى أنها تلقت ذات يوم اتصالاً هاتفياً من المسؤول الأمني يطلب منها مقابلته بعد أن أمطرها بسلسلة من الكلمات المعسولة واعتبرته سندا لها في هذه الحياة، إذ سيساعدها على إكمال دراستها الجامعية حتى التخرج والتوظيف. وبالفعل التقى بها في أحد المقاهي بحي مونتفلوري، وتناولا بعض المشروبات هناك ووعدا باللقاء مرة أخرى. واستمرت اللقاءات بينهما، وفي كل مرة كانت الضحية تخبر مدير الشرطة أن حالتها المادية جيدة جدا وأن والدها عاطل عن العمل وأنها تجد صعوبة في توفير مستلزمات دراستها، وكان يقدم لها بعض المال كمساعدته حتى استدرجها من حي الجامعة الذي تسكن فيه وأخذها إلى حيث تمت الإشارة إليه. وروت الضحية تفاصيل صادمة عن هذه القضية، وكشفت أنه في إحدى المرات استدرجها إلى أحد المنازل في إيموزار كندر، وفور دخولهم المنزل بدأ بخلع ملابسه، وامتنعت عن ذلك، وبدأت بالصراخ خوفا منه، وكان يطمئنها بوعدها بالزواج وأنه سيوفر لها كل متطلباتها وأن المنزل الذي كانوا فيه سيكون بيت الزوجية. كما بدأ المتهم يتحسسها ويغريها حتى استسلمت له. فخلع ملابسها ومارس الجنس معها من مهبلها حتى فقدت عذريتها. وبعد أن انتهيا بدأ يطمئنها على أنها تعتبره زوجته وأنه سيوفر لها ولعائلتها كل الملابس والمال الذي تحتاجه، مما جعلها تثق به، خاصة أنها كانت رئيسة شركة وكل فتاة حملت به. كما أشارت الضحية إلى أن الجماع استمر بينهما حتى توقفت الدورة الشهرية وبدأت تشك في أنها حامل. وواصلت الاتصال به وأبلغته بالتطورات الجديدة، فالتحق بها في الحي الجامعي، قبل أن يذهبا معًا إلى منزله في إيموزار كندر، ويعطيها دواءً لم تعرف اسمه لمدة 12 يومًا. وبعد مرور هذه المدة، اصطحب المسؤول الأمني الطالبة المجني عليها إلى عيادة السليكي، وقام أحد الأطباء بتوجيههم إلى مختبر الفتح لإجراء الفحوصات الطبية، والتي تم إجراؤها بالفعل، حيث تبين أنها حامل، قبل أن يسلمها بعض الحبوب الطبية من الممرضة المتهمة الثانية في القضية. وخدعت الممرضة الطالب بالاعتقاد أن الحبوب الطبية مخصصة لتخفيف آلام البطن. وأقامت معها 4 أيام في منزلها وقدمت لها مشروبًا مكونًا من الحليب، قبل أن تصاب بنزيف دموي وتكتشف أنها خضعت لعملية إجهاض خاصة.




