المغرب – كتاب جماعي يكشف ملامح الدبلوماسية الملكية في قضية الصحراء المغربية

أخبار المغربمنذ ساعتينآخر تحديث :
المغرب – كتاب جماعي يكشف ملامح الدبلوماسية الملكية في قضية الصحراء المغربية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 07:00:00

ويقدم كتاب “الدبلوماسية الملكية وقضية الصحراء المغربية”، الذي شكل محور تأملات عميقة في معرض الكتاب بالرباط، قراءة لـ”السلوك الخارجي المغربي والتحولات الجيوسياسية والاستراتيجية الإقليمية والدولية”. وقد أنجز هذا العمل مجموعة من الباحثين بإشراف وتنسيق الدكتور العباس الوردي والدكتور محمد عصام العروسي. ويشكل هذا الكتاب الجديد “إضافة نوعية إلى مجال الدراسات المتعلقة بالصحراء المغربية، ولبنة إضافية تضاف إلى قائمة المؤلفات المتعلقة بالموضوع”. ومن أهم ما يقدمه هو “التركيز على الدبلوماسية الملكية، وتخصيص مساحة خاصة لها (…) مع مراعاة احترام ومواكبة التطور الذي شهدته قضية الصحراء المغربية، خاصة منذ وقف إطلاق النار عام 1991 واستمرار الجمود العسكري والسياسي، واستمرار الوضع الراهن إلى تاريخ طرح مبادرة الحكم الذاتي عام 2007”. وتضمن المؤلف الجماعي “محاور تناولت الدبلوماسية الملكية وقضية الصحراء، من خلال محاور أساسية تطرقت إلى جوهر القضية وسياقها التاريخي من جهة، وكذا دور المحيط الإقليمي والدولي في استمرار هذا الصراع الممتد منذ ما يقارب 50 عاما، مع التركيز على دول شمال إفريقيا المجاورة، بداية من الجزائر وموريتانيا وليبيا وصولا إلى الدول الغربية”. ويتناول العمل أيضا “التحولات الجيوسياسية والدولية والإقليمية التي استفادت منها الدبلوماسية المغربية للوصول إلى المراحل النهائية للتسوية السياسية”، ويتناول أيضا “دور المنظمات الدولية والإقليمية في معالجة القضية، والجانب المهم للاتفاق، وكذا قرارات مجلس الأمن منذ بداية الصراع، وتقارير الأمين العام للأمم المتحدة ذات الصلة”، مع تحليل “أهمية القرارات وتطورها، وصولا إلى القرار 2797 الذي أقر بشرعية مبادرة الحكم الذاتي، واعتبرته الحل”. ومن المناسب إغلاق هذا الملف الذي طال أمده”. ومن بين ما يهتم به الكتاب، المتغيرات المستقلة التي أنتجت واقعا جيوسياسيا جديدا في المنطقة، لاسيما “الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء سنة 2020 بعد محاصرة البوليساريو وتأمين معبر الكركرات سنة 2018”، لأن “الاعتراف شكل تحولا مركزيا في مسألة وحدتنا الترابية، بفضل الدبلوماسية الملكية الثاقبة والمستنيرة التي لعبت باقتدار في تعميق العلاقات القوية مع دول وأقطاب مهمة؛ وذلك لأن الدبلوماسية الملكية تمكنت من استيعاب كافة تفاصيل التحول في النظام الدولي والهياكل الإقليمية، وأقامت علاقات معتدلة وبناءة مع كافة أطراف النظام الدولي، بما في ذلك الصين وروسيا والدول الناشئة أيضاً. وأوضح الكاتب أن الإيمان بمبدأ التعددية الدبلوماسية، دفع المغرب إلى “الحفاظ على علاقات وشراكات متوازنة، مع الابتعاد بوضوح عن العديد من الأزمات الدولية مثل الأزمة الأوكرانية، وتدخلات المغرب الإيجابية في إفريقيا، خاصة في منطقة الساحل جنوب الصحراء”. ومن بين ما تناوله هذا الجهد العلمي “دور القانون الدولي والجانب الاتفاقي والمعاهدات في تأطير وتفسير مفاهيم حق تقرير المصير، ومفهوم الولاء، وقرارات محكمة العدل الدولية التي تؤكد الروابط التاريخية التي تجمع الساكنة مع سلاطين المملكة المغربية، وعدم اعتبار الصحراء صحراء قاحلة كما كانت تروج بعض الروايات البالية، ودراسة وتحليل قرارات مجلس الأمن الدولي التي عرفت منذ سنوات تحولات واضحة على مستوى شكلاً ومضموناً، وفق التحولات التي تشهدها الصيغ الإقليمية والدولية، والتطور على مستوى التوازن». القوى الإقليمية؛ وذلك لأنه منذ عام 1975، أصدر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ستة وسبعين قرارًا، استندت إلى ستة وستين تقريرًا قدمها ستة أمناء عامين للأمم المتحدة. وأضاف الكتاب أن كل هذه القرارات والتقارير “مرت في سياقات إقليمية ودولية طابعها الأساسي التغيير والتحول، وانتقلت من اللغة والمضمون الحريصين على التوازن بين الأطراف المتصارعة إلى صيغ تؤيد الحلول السياسية والموائد المستديرة والاعتراف بمسؤولية أطراف هذا الصراع؛ خاصة وأن الجزائر دأبت على تكرار رواية عدم انخراطها ودورها في دعم “البوليساريو”. ومنذ 2014، لم تعد القرارات الأممية تشير إلى إمكانية تطبيق أطروحة الانفصال وحق تقرير المصير كما تراها الجزائر، خاصة بعد فشل مخطط جيمس بيكر الأول والثاني ومقترح المغرب لمبادرة الحكم الذاتي. وركزت العديد من محاور العمل على دور الدبلوماسية الملكية في “تحقيق الانتصارات المتتالية” و”تأمين التوافق الدولي على مبادرة الحكم الذاتي”، إذ “يعتبر ثلثا دول العالم المبادرة المغربية مبادرة عقلانية وبناءة، وهي الأقدر على التطبيق لإنهاء هذا الصراع”. المتكبرون”، إضافة إلى رسم المؤلف الجماعي لملامح وآفاق الحل والتسوية في ظل السيادة المغربية. يتضمن الكتاب محاور: “أولا: مسار تطور قضية الصحراء المغربية بين الروابط التاريخية والتوافق الداخلي والاعتراف الدولي”، “ثانيا: الدبلوماسية المغربية في مواجهة الجوار.. مواقف ليبيا والجزائر وموريتانيا من قضية الصحراء المغربية”، “ثالثا: الدبلوماسية الملكية وقضية الصحراء المغربية.. ستة وعشرون سنة من حكم صاحب الجلالة الملك محمد السادس”، رابعا: الدبلوماسية الملكية وتصورات جديدة لقضية الصحراء المغربية وقضية المغرب “الاستثمار في التغيرات الهيكلية الإقليمية والدولية”، “خامسا: الدبلوماسية الملكية والتعامل مع المنظمات الدولية والإقليمية لتسوية قضية الصحراء المغربية”، “سادسا: الدبلوماسية الملكية وآفاق تسوية قضية الصحراء المغربية في إطار القانون الدولي”، و”سابعا: مشروع الحكم الذاتي هو الحل الواقعي لإنهاء معاناة الصحراويين بمخيمات تندوف”.

اخبار المغرب الان

كتاب جماعي يكشف ملامح الدبلوماسية الملكية في قضية الصحراء المغربية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#كتاب #جماعي #يكشف #ملامح #الدبلوماسية #الملكية #في #قضية #الصحراء #المغربية

المصدر – أحدث المستجدات والتحليلات السياسية – Hespress