لبنان – عون «يذهب ويعود» بالسلامة: «الحزب» لا نفوذ له

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – عون «يذهب ويعود» بالسلامة: «الحزب» لا نفوذ له

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 08:15:00

قصر بعبدا يمر بساعات حرجة ومصيرية. رئيس الجمهورية جوزف عون موجود في الموقف الأصعب وعليه اتخاذ القرار. العقبات التي يضعها حزب الله وإيران أمامهما كثيرة، لكنها تعلم أنها يجب أن تكون حاسمة. ويصعد الحزب حملته ضد عون وكل من يدعمه، وبتراجعه في الميدان يقترب من فقدان عقله، إذ لم يعد أحد يخافه. تراجعت قدرته على الترغيب والترهيب، ولم يعد صاحب القرار الأساسي في الدولة اللبنانية. كل المعطيات تشير إلى أن الرئيس عون اتخذ قراره، فهو يسير في المفاوضات إلى أقصى الحدود، ولا حل للبنان سوى انتهاز الفرصة لإعادة الملف. لقد أصبحت الحكومة اللبنانية تحت الأضواء ويتابعها شخصياً الرئيس دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو. لا يمكن الاستهانة بحجم تأثير اللوبي اللبناني داخل الإدارة الأميركية. إنهم يوجهون البوصلة الأميركية نحو لبنان، ويريدون أن يعود لبنان إلى عهده السابق من الرخاء والأمن، ويحرره من الاحتلال الإيراني، وينهي سيطرة حزب الله على الدولة. ومن أجل تحقيق هذا المسار لا بد من إنهاء الصراع التاريخي بين لبنان وإسرائيل، الذي تسبب في كل هذه المشاكل منذ عام 1948، ودفع لبنان أغلى ثمن لنتائجه، واستخدم كورقة في جيب الدول الإقليمية الكبرى التي اضطهدت الجنوب ولبنان. الرئيس عون يواجه تحدياً صعباً، وهو اتخاذ القرار، وإذا كان اللقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو الحدث الأبرز، فإن بعبدا لم تتخذ قرار اللقاء حتى الآن. وتكشف المعلومات أن الساعات المقبلة قد تحمل تطوراً في هذا الصدد، إذ لا يريد عون لقاء من أجل الصورة دون تأثيرات حقيقية على الأرض، فيما الرأي السائد هو إمكانية لقاء بعد توصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق يعيد الحقوق ويؤسس لسلام طويل الأمد. ووسط تهديدات «حزب الله» لرئيس الجمهورية والحديث عن أنه إذا ذهب إلى واشنطن فلن يتمكن من العودة، فقد ارتفع سقف الترهيب والتخوين، لكن هناك عوامل عدة تجعل عون قوياً، ويستطيع الذهاب والعودة بسلام، وهذه العوامل هي: أولاً، هناك إجماع لبناني لا مثيل له على دعم المفاوضات والذهاب إلى النهاية، والمكونات اللبنانية كافة تريد إنهاء حالة الحرب وإنقاذ لبنان وسلمت شؤونها إلى الدولة. ويظهر هذا الإجماع من خلال تأييد الأغلبية الساحقة من المسيحيين والسنة والدروز لخطوات رئيس الجمهورية، إضافة إلى وجود فئة شيعية كبيرة صامتة تريد إنهاء الحرب والعيش بسلام وترفض أن تكون ورقة في يد إيران. ثانياً، وجود غطاء سياسي كبير للرئيس عون. رئيس الوزراء نواف سلام إلى جانبه، والأغلبية الساحقة في الحكومة معه، وليس للمكون الشيعي القدرة على إسقاط الحكومة. ثالثاً، تراجع نفوذ حزب الله بعد الضربات التي تلقاها مع إيران، ليبقى عامل الاعتراض في سياق الكلام وليس لديه القدرة على تغيير التوازن السياسي والداخلي. رابعاً، عدم قدرة حزب الله على خلق 7 أيار جديد، فالدولة هذه المرة ليست معه، وسيواجه أغلب الشعب محاولة إسقاط الشرعية. خامساً: حضور الإجماع العربي على دعم خطوات عون لم يكن حاضراً في المراحل السابقة، وهذا الإجماع يظهر من موقف المملكة العربية السعودية الداعم للمفاوضات، ومن مواقف بقية دول الخليج ومصر والأردن وسوريا، وبالتالي يتمتع عون بمظلة عربية نادرة. ورغم أن خطوات عون تحظى بإجماع داخلي وعربي، إلا أن لبنان ليس متروكاً لأميركا، فأي محاولة من «حزب الله» للتحرك إلى الداخل والسيطرة على الأرض والدولة ستواجهها واشنطن، لذلك تؤكد المعلومات أن لجنة التفاوض مستمرة في إعداد ملفاتها من الانطلاقة المؤجلة بعد انتهاء الاجتماع التحضيري الثالث في واشنطن، وبذلك يكون لبنان قد دخل عصر التفاوض الجاد ولن يرتدعه شيء مهما علا صراخ حزب الله.

اخبار اليوم لبنان

عون «يذهب ويعود» بالسلامة: «الحزب» لا نفوذ له

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#عون #يذهب #ويعود #بالسلامة #الحزب #لا #نفوذ #له

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال