فلسطين – أبرز الأحداث على هامش مؤتمر فتح الثامن: “تركت زوجها ممدوداً وذهبت إلى أبو محمود” بقلم: محمد اللحام

اخبار فلسطينمنذ ساعتينآخر تحديث :
فلسطين – أبرز الأحداث على هامش مؤتمر فتح الثامن: “تركت زوجها ممدوداً وذهبت إلى أبو محمود” بقلم: محمد اللحام

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 13:37:00

سيل الكتابات العارم الذي اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية بالتزامن مع انعقاد المؤتمر العام الثامن لحركة فتح لا يمر مرور الكرام. مشهد كثيف ومعقد، تختلط فيه التحليلات الموضوعية بالقراءات الخبيثة والعاطفية والسخرية، والتصيد والاستغلال، وصولاً إلى العداء الصريح. واللافت أن هذا الزخم لا يقتصر على أعضاء الحركة، بل يمتد ليشمل طيفاً واسعاً: من المنتمين والشاكرين، إلى الغاضبين والمستاءين، مروراً بالمتشبثين والمعتصمين، والجالس والقائم، والصعود والسجود. وصولاً إلى اليساريين والمستقلين والمتدينين والملحدين وحتى المارة. الكل يتكلم، والكل يعبر عن رأيه، ليس عند حدود النقد، بل غالبا عند حدود الجلد. حتى مواقع حركة حماس وكتابها مشغولة منذ أسابيع، ليل نهار، بمؤتمر فتح الثامن: الشيطنة والقذف والتحريض. انشغال شبه كامل، لدرجة الغياب شبه الكامل لأي نقاش جدي حول استحقاقاتهم الداخلية، وأبرزها انتخابات المكتب السياسي وملء الفراغ في هيكليتهم القيادية. وهنا تأتي العبارة الشعبية ذات دلالة ساخرة: «تركت زوجها ممدودًا وذهبت إلى أبو محمود». ما سبق ليس انطباعا عابرا، بل هو واقع يمكن رصده بوضوح. المفارقة التي قد تصدم البعض هي أن حركة فتح، رغم كل ما تتعرض له، تبدو أكثر قدرة على استيعاب هذا السيل من الانتقادات والجلد والذم، بل وتتعامل معه كجزء من فضاءها السياسي المفتوح. ومن ناحية أخرى فإن السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح: من الذي تابع النقاش الحقيقي الذي يدحض انتخابات المكتب السياسي لحركة حماس؟ من سمع عن مساحة يتم فيها قبول النقد الجاد؟ فكم من كتاب حماس قدموا قراءة تحليلية لفرص قيادتها، مثل خليل الحية مقابل موسى أبو مرزوق مثلا! بدل الانشغال الدائم بتفاصيل فرص الشتاء الرجوب والشيخ والعلول وحلس ووووووو؟ بل كم من صوت يساري أو مستقل تجرأ على التشكيك في الغموض الذي يحيط بالإجراءات الانتخابية داخل حماس، حيث يفاجأ الجمهور بإعلانات مقتضبة: انتخاب فلان وفلان… ونقطة، دون نقاش أو شفافية؟ ومن يجرؤ على انتقاد أمر حماس فإن فرق الذبابة الإلكترونية جاهزة للاتهام والتخوين والافتراء. وهنا يتجلى الفارق الجوهري في «كيمياء» الوضع الوطني: بين حركة يتم تناولها كقضية عامة لكل الفلسطينيين، يتم مناقشتها وانتقادها وتفكيكها علناً، وحالة مغلقة أخرى تدار في دوائر ضيقة، وتبقى خارج مساحة المساءلة العامة وأقرب إلى الصراع بين الفضاء الإيراني والتركي والقطري. إنها ليست مجرد مقارنة تنظيمية، بل هي مسألة تتعلق بطبيعة المساحة. السياسي نفسه: هل هو فضاء مفتوح يستوعب الاختلاف والنقد، أم هيكل مغلق يديره منطق الاحتكار والوصاية؟

اخبار فلسطين لان

أبرز الأحداث على هامش مؤتمر فتح الثامن: “تركت زوجها ممدوداً وذهبت إلى أبو محمود” بقلم: محمد اللحام

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#أبرز #الأحداث #على #هامش #مؤتمر #فتح #الثامن #تركت #زوجها #ممدودا #وذهبت #إلى #أبو #محمود #بقلم #محمد #اللحام

المصدر – PNN