اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 12:32:00
فلسطين المحتلة – شبكة القدس: قال رئيس مكتب العلاقات الدولية لحركة حماس موسى أبو مرزوق، إن ما يجري حاليا داخل الحركة ليس انتخابات داخلية شاملة على المستوى الشعبي، بل هو إجراء تنظيمي شورى يهدف إلى ملء الشواغر في المناصب القيادية. وأضاف أبو مرزوق في تصريحات لـ”العربي الجديد” أن الحركة تهدف من بين هذه المناصب إلى ملء الشاغر في منصب رئيس الحركة، واستكمال ما تبقى من الدورة القيادية الحالية التي يتبقى لها عدة أشهر، ومعروف أن الاسمين المقترحين لرئاسة الحركة حاليا هما خالد مشعل وخليل الحية. وأوضح أبو مرزوق أن عملية اختيار زعيم الحركة شارفت على الانتهاء، لافتا إلى أنه من المتوقع الانتهاء منها خلال شهر مايو المقبل. وفي سياق آخر، أكد أبو مرزوق أن إسرائيل والولايات المتحدة لا تلتزمان بالاتفاقيات التي وقعتاها، مضيفا: “لم يكن ذلك مفاجئا، بما في ذلك عدم الالتزام باتفاق شرم الشيخ”. وذكر أن حركة حماس على تواصل دائم ومستمر مع مختلف الفصائل الفلسطينية، بهدف بلورة موقف فلسطيني موحد تجاه المقترحات والمستجدات المطروحة. وأشار إلى أن حركة حماس ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، ونفذت كافة الالتزامات المطلوبة في المرحلة الأولى، مضيفا: “سلمنا جميع الجنود الأحياء، بالإضافة إلى جثث الأسرى الإسرائيليين، في وقت لم تتوقع فيه إسرائيل عودة جميع أسراها”. وقال رئيس مكتب العلاقات الدولية لحركة حماس، إن هناك تغييرا يحدث في هيكلية المفاوضات على أسس مختلفة عما كانت عليه من قبل، حيث أن من يقود المفاوضات هو نيكولاي ملادينوف ممثلا لمجلس السلام ويقدم نفسه كممثل لجهود السلام، لافتا إلى أنه تم طرح مجموعة من الأفكار، لكن هذه الأفكار عكس ما تم التوقيع عليه، وهي تراعي بشكل كبير الرغبات الإسرائيلية. وتابع القيادي في حركة حماس: “المفاوضات هي لتحقيق مصلحة طرف واحد، وها هو الطرف المجرم الذي ارتكب إبادة جماعية بحق شعبنا، ويمتلك سلاحا نوويا وفائضا في القوة، وهو يضطهد شعبنا حتى تسليم حتى المسدسات الشخصية لرجال الأمن، الأمر الذي سيؤدي إلى فوضى عارمة ستكون في مصلحة الاحتلال”. وأضاف: “ولهذا نشعر أن الأفكار التي قدمها لنا ملادينوف صيغت داخل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، متجاوزة حتى ما ورد في اتفاق شرم الشيخ وخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. فهو على الجانب الفلسطيني يريد الالتزام بالقضايا الجوهرية، وعندما يلتزم العدو فإنه يطالب بها أو يقدم وعودا فارغة. وشدد على أن ما يحدث لا يمكن وصفه بالمفاوضات العادلة، أو على أسس مهنية، إنها محاولة لفرض إملاءات إسرائيلية بطريقة جديدة”. معتبرا أن مسار المفاوضات يجب أن يصحح بما يحفظ حقوق الشعب الفلسطيني الكاملة، وأي حديث عن السلاح قبل أن تلتزم إسرائيل بكافة التزاماتها هو في الواقع استمرار للحرب. وبحسب رئيس مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس فإن “السلاح مرتبط بإنهاء الحرب على شعبنا والعيش بكرامة إنسانية، وتحقيق الحقوق السياسية، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية”. ودعا الوسطاء والدول العادلة إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ الالتزامات المطلوبة منها في المرحلتين، وأيضا الضغط لإحضار اللجنة الإدارية إلى قطاع غزة لتسهيل مهامها، مؤكدا حرص حركته على الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناته. وأشار إلى أن إسرائيل تواصل خروقاتها للاتفاق بشكل يومي، حيث سجلت مئات الانتهاكات الموثقة، وسقط خلال شهر إبريل وحده أكثر من 110 شهداء نتيجة تلك الانتهاكات، بالإضافة إلى فرض قيود مشددة على قطاع غزة، بما في ذلك تعطيل دخول المساعدات بشكل كافٍ، ومنع إصلاح البنية التحتية والمستشفيات، وعدم فتح المعابر وفق آلية إنسانية مناسبة. وبحسب أبو مرزوق، فإن “إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق، وتستخدم التهديد بالعودة للحرب أداة للضغط والابتزاز ضد أهل غزة، وتمرير مشروعها لإبادة أهل غزة عبر المفاوضات”. ولذلك فإن المسؤولية المباشرة تقع على عاتق الأطراف الوسيطة للقيام بدورها في إلزام إسرائيل بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، خاصة وأن الحركة وفصائل المقاومة أوفت بجميع التزاماتها وبشهادة الوسطاء أنفسهم”. وذكر أن حركته تشعر بأن إسرائيل تصعد خطابها السياسي والعسكري ضد غزة، وأن ذلك يترافق مع سلوك ميداني “مخز” يتجه نحو توسيع السيطرة داخل القطاع واستهداف المدنيين العزل في خيامهم. وتابع قائلاً: “هدفنا حماية شعبنا والحفاظ على حياة المدنيين وتمكينهم من العيش في ظروف مستقرة وآمنة. ولا نتوقع عودة إسرائيل إلى الحرب في هذه المرحلة، رغم الضجيج الذي تحدثه، وهذه التهديدات تأتي في إطار الضغوط التفاوضية”.



