لبنان – بري مرتاح لمواقف عون.. والعلاقة تتجه نحو الانفراج والتواصل

اخبار لبنانمنذ ساعتينآخر تحديث :
لبنان – بري مرتاح لمواقف عون.. والعلاقة تتجه نحو الانفراج والتواصل

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 07:02:00

تدخل العلاقة بين الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، مرحلة سياسية يسودها الانفراج وتهدئة الأجواء باتجاه استئناف اتصالاتهما المباشرة، بعد أن استبدلت طوال فترة الخلاف على طبيعة المفاوضات مع إسرائيل، بتبادل الرسائل عبر وسطاء مشتركين، حتى بادر عون إلى رسم خارطة الطريق، التي تعد بمثابة أجندة على رأس مفاوضاته المباشرة مع إسرائيل. المواقف التي أصدرها عون في اليومين الماضيين، والتي صدرت عنها في الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، لاقت استحساناً شعبياً. بري، واصفا إياه، كما أفاد زواره، بالممتاز لما تضمنه من محتوى يتعلق بالثوابت الوطنية التي يتفق عليها اللبنانيون على اختلاف أطيافهم. خريطة طريق للتفاوض. وتقول مصادر مطلعة على علاقة عون ببري لـ«الشرق الأوسط» إن مصدر ارتياح الأخير لمواقف الرئيس يكمن في أنه «أعاد رسم خارطة الطريق للتفاوض المباشر مع إسرائيل، محدداً فيها الثوابت الوطنية التي من المفترض أن تتصدر جدول أعمال المفاوضات، في حال بدأت، على أساس أن التوقيت غير مناسب الآن». للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم إصرار السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى على عقده بالقول إن نتنياهو ليس «بعبعاً» وهو المفاوض الثاني. وشددت على أن رضا بري عن مواقف عون يكمن في تمسكه بالأهداف المحددة في أي مسار تفاوضي يقوم على تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة وعودة النازحين وعودة الأسرى والتزامه بوقف تجريفهم. إلى البلدات الجنوبية والضغط على سكانها لإخلائها، إضافة إلى تأكيده على ضرورة التوصل إلى اتفاق أمني يأخذ بعين الاعتبار الثوابت التي يتضمنها لبنان كأساس للتفاوض قبل أن نطرح موضوع اللقاء مع نتنياهو. وأشارت إلى أن عون يصر على تثبيت التهدئة للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار كمدخل لبدء المفاوضات، رافضاً البدء بها تحت ضغط إسرائيلي بالنار. وقالت إن موقفه يتقاطع مع بري الذي اقتصر لقاءه الأخير مع السفير الأميركي على التركيز على تثبيت التهدئة ووقف الأعمال. وكشفت المصادر أن بري أكد للسفير عيسى ضرورة وضع آلية لتثبيت وقف إطلاق النار ومواجهة الخروقات من أي طرف، كشرط لتحصين التهدئة التي تم تمديدها ثلاثة أسابيع. لأنه من دونه لا يمكن لوقف إطلاق النار أن يرى النور، لا سيما أن ترامب هو من رعى تمديده وبادر شخصياً إلى إعلانه، وهو ما يضعه أمام التزامه بتعهده ويتطلب منه الضغط على إسرائيل للالتزام به من أجل تأكيد مصداقيتها، ليس أمام اللبنانيين فقط، بل أمام المجتمع الدولي أيضاً. وشددت على أن اللقاء الثالث المتوقع عقده بين سفيري البلدين خلال أيام سيخصص بالدرجة الأولى لتثبيت وقف إطلاق النار كمسار إلزامي لتحديد موعد لبدء المفاوضات، وإلا ما الفائدة منه إن لم يكن؟ وواصلت إسرائيل هجماتها وإهدار دماء المدنيين الأبرياء من أطفال ونساء وشيوخ كما يحدث الآن، وحولت الجنوب إلى أرض محروقة لا يصلح للعيش فيها؟ لذلك، لا يجوز إطلاق يد إسرائيل والخضوع لضغوطها للتفاوض المباشر، مقابل رفض لبنان أن يكون شاهداً على استمرار عدوانه، مستبعداً مشاركة السفير السابق سيمون كرم في لقاء السفيرين اللذين يبدأ دورهما على رأس الوفد اللبناني المفاوض. وللبدء بالمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، أخذوا على عاتقهم التوجه نحو الإدارة الأميركية لإقناعها بضرورة رفع الضغوط التي تمارسها عليها لجمعه مع نتنياهو تحت رعاية ترامب كأساس للبدء بها، ونصحوها بأن تأخذ وجهة نظره في ضرورة توفير الحماية الأميركية قولاً وفعلاً لتمديد الهدنة كون ترامب هو من أعلنها حتى لا تبقى حبراً على ورق. وقالت المصادر إنه لا مبرر لإدراج عون من خلال مطالبته بلقاء نتنياهو بحضور ترامب كمؤشر على بدء المفاوضات؛ لأن لبنان ليس له مصلحة في إحراق المراحل وتوقع النتائج التي يمكن أن تترتب عليها، ولم يحن الوقت بعد، ما دامت المفاوضات في بدايتها. ورأت أنه لا مبرر لالتقاط صورة للاجتماع الثلاثي لما له من انعكاسات سلبية على الداخل اللبناني تؤدي إلى انقسام حاد كان لا بد منه. ولفتت إلى أن «أصدقاء لبنان» يقفون مع عون بهذا الخصوص، وقالوا إنهم يأملون أن يأخذ ترامب بعين الاعتبار حساسية الوضع الداخلي في البلاد، طالما أن عون ثابت على موقفه بالتفاوض المباشر مع إسرائيل ولن يتراجع عنه، إضافة إلى تمسكه حصرية السلاح بيد الدولة، وهو ما يضع «حزب الله» أمام اتخاذ قرار صعب وشجاع بإيداع سلاحه لديها؛ لأنه لم يعد أمامه خيار، بعد أن ذهب إلى الحل العسكري بدعم غزة وإيران، وعليه الآن أن يقف خلف الدولة في خيارها الدبلوماسي للضغط على إسرائيل للانسحاب من الجنوب. وقالت إن لقاء عون – نتنياهو يأتي تتويجا للتوصل إلى اتفاق واضح لا لبس فيه يراعي الثوابت الوطنية ويؤدي إلى إعادة رسم الحدود بين البلدين بناء على ما نص عليه اتفاق الهدنة الموقع بينهما، وبعد ذلك لكل حادث حديث. وإلا فما جدوى التسرع قبل التأكد من وجهته؟ فهل ستصل المفاوضات بما يؤدي إلى تحصين الوضع الداخلي وإسقاط ذرائع حزب الله لرفض المفاوضات المباشرة؟ فرصة حزب الله لعون؟ وهنا سألت المصادر حزب الله: ما الذي يمنعه من إعطاء فرصة لعون ما دام متمسكاً بالثوابت الوطنية التي تكاد تكون نسخة طبق الأصل مما طرحه أمينه العام نعيم قاسم ويطرحه في تصريحاته التي يخاطب فيها بيئته؟ هل هو قادر على إعادة توازن الردع في حربه مع إسرائيل، واستعادة قواعد الاشتباك التي تهاوت تدريجياً منذ أن قرر إسنادها لغزة ولاحقاً لإيران، بدلاً من دعم الدولة والوقوف خلف خيارها الدبلوماسي؟ وقالت إن رهان الحزب على ربط مصيره بإيران ليس صائباً، رغم ما تلقاه «الثنائي الشيعي» من تطمينات إيرانية نقلها إليه وزير خارجيته عباس عراقجي، رغم أنها تتصادم مع رفض أميركي لربط وحدته. المسار والمصير بين البلدين، لا سيما أن التطمينات الإيرانية أصبحت الآن أسيرة المواقف المتغيرة بين طهران وواشنطن ولا يمكن الركون إليها، وهي تتأرجح حالياً بين موجة باردة وساخنة، يتخللها تبادل للتهديدات بين الطرفين. وتوقفت المصادر عند إصرار عون على التفاوض تحت سقف التوصل إلى اتفاق أمني بين البلدين. وقالت إنها تتبنى ما يقوله في هذا الصدد، ويأخذ في الاعتبار الموقف العربي بشكل عام الرافض للدخول في تطبيع سياسي للعلاقات على أساس توقيع اتفاق سلام بين إسرائيل ولبنان، المتمسك بمبادرة السلام العربية التي صدرت عن استضافته للقمة العربية عام 2002، وبالتالي لن يخرج عنها ويدخل بمفرده في تطبيع العلاقات على كافة المستويات.

اخبار اليوم لبنان

بري مرتاح لمواقف عون.. والعلاقة تتجه نحو الانفراج والتواصل

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#بري #مرتاح #لمواقف #عون. #والعلاقة #تتجه #نحو #الانفراج #والتواصل

المصدر – الصحافة – صوت بيروت إنترناشونال