اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-09 15:48:00
الأمين: استمرار تجميد الأموال الليبية مؤقتا أهون الشرين في ظل الانقسام وغياب الرقابة. ليبيا – قال المرشح الرئاسي فاضل الأمين، إن الأموال الليبية المجمدة في الخارج منذ نحو خمسة عشر عاما تم تجميدها خوفا من إساءة استخدامها أو سرقتها أو نهبها، مشيرا إلى أن الجزء الأكبر من هذه الأموال تابعة للهيئة الليبية للاستثمار التي أنشئت لتكون الصندوق السيادي الليبي وسفينة استثمارية للأجيال القادمة. استثمارات أقل من مستوى الصناديق السيادية الكبرى. وأوضح الأمين، في منشور له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن النموذج الاستثماري الليبي في كثير من مراحله لم يكن على مستوى الصناديق السيادية الكبرى مثل النرويجي أو الكويتي أو السعودي أو القطري، معتبرا أن الكثير من الاستثمارات لم تكن ناجحة من حيث النوع أو الحجم، وكانت عوائدها ضعيفة في أحسن الأحوال. بين التآكل ومخاطر النهب. وأشار إلى أن الأصول الليبية دخلت حالة من التجميد الدولي بعد 2011، لتترك ليبيا بين استمرار التجميد وما يسببه من تآكل القيمة والفرص والعوائد، وبين رفع التجميد في ظل الانقسام الذي قد يفتح الباب للسرقة والنهب والهدر وسوء الاستخدام. أطراف تسعى إلى رفع التجميد وآخرون يرفضون. وذكر الأمين أن هناك جهات ليبية وأجنبية تسعى لرفع التجميد، بعضها خوفا من تآكل الأصول، وبعضها رغبة في الوصول إليها. في المقابل، ترفض أطراف دولية ومحلية رفع التجميد في ظل حكومات الأمر الواقع، والانقسام المؤسسي، وغياب الشرعية الكاملة، وضعف الرقابة والشفافية، وعدم وجود رؤية استراتيجية لمستقبل هذا الصندوق السيادي الوطني. دعوة لإنهاء الانقسام وبناء شراكات عقلانية. ورأى أن أهون الشرين اليوم هو مواصلة التجميد المؤقت، مع تسريع إنهاء الانقسام، واستعادة كيان الدولة الليبية ومؤسساتها، وبناء شراكات دولية رشيدة تحافظ على الثروة الليبية وتستثمرها بذكاء. الاستثمار في التكنولوجيا والمشاريع الكبرى. وأكد الأمين أن المطلوب ليس إدارة هذه الأموال من خلال مئات الشركات الحكومية الفاشلة، ولا استهلاكها في صفقات سياسية مؤقتة، بل استثمارها في التكنولوجيا والابتكار والمشاريع الكبرى والأسهم في الشركات العالمية الناجحة، بما يضمن تنويع الدخل ويحمي حقوق الأجيال القادمة. الأموال المجمدة حق للشعب الليبي. وقال الأمين إن بعض الأموال تسربت خلال العام الماضي، تصل إلى المليارات، في مسارات الصراعات الدولية والإقليمية التي تتغذى على تفكك ليبيا وانهيار دولتها، لافتا إلى أن البعض ما زال يحاول استرضاء العالم الخارجي بالأموال الليبية، بحثا عن الرضا والبقاء وشراء الوقت. وشدد على أن الأموال المجمدة ليست غنيمة لأحد، بل هي حق الشعب الليبي وحق الأجيال القادمة، معتبرا أن استمرار التجميد رغم أضراره يظل أهون الشرين في ظل الانقسام وعدم الشرعية وغياب الرقابة.



