اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 23:02:00
السيد حسين القصابفاطمة الزياني أول امرأة بحرينية تمارس مهنة التمريض بشكل أكاديمي ورسمي حبيب غيث أول ممرض يتم إيفاده إلى بريطانيا لدراسة التمريض 1972 افتتاح أول مدرسة رسمية للتمريض في 1 أكتوبر 1959 تحقيق أعلى نسب “البحرنة” في قطاع التمريض مقارنة بدول المنطقة افتتحت كلية العلوم الصحية عام 1976 وقدمت برامج أكاديمية في التمريض اختيار قسم التمريض عام 1990 كأول مركز متعاون مع “الصحة” العالمية »في الوقت الذي كانت فيه الدول يحتفل العالم بيوم التمريض العالمي الذي يصادف 12 مايو من كل عام، تستذكر البحرين تاريخًا طويلًا من العطاء الإنساني والريادة الصحية، بدأ مع بداية القرن الماضي، وساهم في بناء نظام تمريضي متطور أصبح اليوم نموذجًا للكفاءة ومعدلات البحرنة والتطور الأكاديمي. وشكل قطاع التمريض على مدى عقود من الزمن أحد الركائز الأساسية للقطاع الصحي في المملكة، مدعما بكفاءات وطنية ساهمت في ترسيخ مكانة البحرين الصحية على المستوى الإقليمي والدولي، وسط تطور مستمر في التعليم والتدريب. والخدمات العلاجية. تعود البدايات الأولى للتمريض البحريني إلى الممرضة فاطمة الزياني، التي تعتبر أول ممرضة بحرينية مؤهلة رسميًا، بعد أن بدأت تدريبها في مستشفى الإرسالية الأمريكية، قبل إرسالها إلى بغداد للحصول على دبلوم في التمريض والقبالة، لتتخرج عام 1941 كأول امرأة بحرينية تمارس المهنة بشكل أكاديمي ورسمي. ولم تتوقف ريادة فاطمة الزياني في المجال الصحي فحسب، بل سجلت اسمها أيضا كأول امرأة بحرينية تحصل على رخصة قيادة عامة. عام 1947، لحاجة عملها التمريضي إلى الانتقال لخدمة المرضى، في خطوة عكست الدور الإنساني والاجتماعي الكبير الذي لعبته الممرضات البحرينيات في تلك المرحلة. وفي جانب آخر من رحلة التمريض الوطنية، يعتبر “السيد حبيب غيث” أول ممرض بحريني يتم إيفاده إلى بريطانيا لدراسة التمريض عام 1972، في محطة شكلت بداية الانفتاح على التعليم التمريضي المتخصص خارج المملكة. وشهدت البحرين انطلاقة الخدمات الصحية الحديثة مع إنشاء مستشفى الإرسالية الأمريكية، المعروف سابقاً باسم “مستشفى ميسون التذكاري”، والذي شكّل افتتاحه رسمياً عام 1903، نقطة تحول في تقديم الرعاية الصحية الحديثة في المملكة. ويعد مستشفى فيكتوريا التذكاري، الذي تم بناؤه عام 1900 وافتتح عام 1905، أول مستشفى حكومي يتم بناؤه في دول الخليج العربي، وهو ما يعكس السبق البحريني في إنشاء البنية التحتية الصحية المنتظمة في المنطقة. أما مجمع السلمانية الطبي فقد تم افتتاحه عام 1957، ليصبح أول مستشفى محلي متكامل ومجمع طبي كبير في البلاد، فيما بدأت خدمات التمريض بتعيين كوادر مؤهلة منذ أربعينيات القرن الماضي، مما ساهم في تطوير القطاع الصحي ورفع كفاءة الخدمات العلاجية. ومع توسع القطاع الصحي، ظهرت الحاجة إلى إعداد كوادر وطنية متخصصة، فافتتحت البحرين أول مدرسة رسمية لتعليم التمريض في الأول من أكتوبر عام 1959، في خطوة أسست لمسار أكاديمي ومهني منظم للممرضين والممرضات. كما شهد العام 1976 إنشاء كلية العلوم الصحية التي قدمت برامج أكاديمية متقدمة في مجال التمريض والعلوم الصحية، قبل أن تنتقل تبعية التعليم التمريضي إلى العام 2011 لتكون تحت مظلة جامعة البحرين، مما عزز تطوير المناهج والبرامج التعليمية وفق المعايير الأكاديمية الحديثة. واستطاعت البحرين خلال العقود الماضية تحقيق أحد أعلى معدلات «بحرنة» قطاع التمريض مقارنة بدول المنطقة، إذ وصلت النسبة في بعض الفترات إلى نحو 98% في عدد من الإدارات الصحية، في انعكاس واضح لنجاح خطط تأهيل الكوادر الوطنية. كما اكتسب القطاع اعترافًا دوليًا بارزًا، بعد اختيار قسم التمريض في البحرين عام 1990 كأول مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية. مبادرة عالمية لتطوير التمريض في منطقة الشرق الأوسط، مما عزز مكانة المملكة كمركز إقليمي في تطوير التعليم والخدمات التمريضية.



